مبعدو كنيسة المهد يناشدون السلطة الفلسطينية بطرح قضيتهم خلال زيارة بايدن
خاص دنيا الوطن- محمود خلة
أكد الدكتور فهمي كنعان المتحدث باسم مبعدي كنيسة المهد، أنه لا يوجد اتصال مع الإدارة الأميركية، موضحاً أنه ناشد السلطة الفلسطينية من أجل طرح ملف مبعدي كنيسة المهد خاصة أن الرئيس الأمريكي سيزور كنسية المهد خلال الزيارة المقررة للأراضي الفلسطينية.
وقال كنعان في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن "الولايات المتحدة هي الراعي الأول بعد الاحتلال الإسرائيلي التي أشرفت على الاتفاقية والمفاوضات التي كانت تجري بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: أن تعطل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هي سبب مباشر في تعطل قضية مبعدي كنيسة المهد، موضحاً أن هناك الكثير من الفلسطينيين عادوا من خلال لم الشمل وحل بعض القضايا.
وطالب كنعان السلطة الفلسطينية برفع قضايا على الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا الابعاد مخالف لكافة الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني، خاصة أن لها أكثر من 20 عاماً.
يذكر أن سلطات الاحتلال قامت بتاريخ 10 أيار/مايو 2002م، بإبعاد 39 مواطنًا فلسطينيًا احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم، وفقاً لاتفاقية (فلسطينية/إسرائيلية)؛ من أجل إنهاء حصار قوات الاحتلال للكنيسة على مدى (39 يوماً).
وتم إبعاد 13 منهم إلى خارج الوطن، عن طريق مطار اللد (بن غوريون)، وتم نقلهم إلى قبرص، ثم وزِّعوا على عدة دول أوروبية؛ و26 فلسطينيًا تم إبعادهم إلى قطاع غزة بواسطة حافلات.
أكد الدكتور فهمي كنعان المتحدث باسم مبعدي كنيسة المهد، أنه لا يوجد اتصال مع الإدارة الأميركية، موضحاً أنه ناشد السلطة الفلسطينية من أجل طرح ملف مبعدي كنيسة المهد خاصة أن الرئيس الأمريكي سيزور كنسية المهد خلال الزيارة المقررة للأراضي الفلسطينية.
وقال كنعان في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن "الولايات المتحدة هي الراعي الأول بعد الاحتلال الإسرائيلي التي أشرفت على الاتفاقية والمفاوضات التي كانت تجري بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: أن تعطل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هي سبب مباشر في تعطل قضية مبعدي كنيسة المهد، موضحاً أن هناك الكثير من الفلسطينيين عادوا من خلال لم الشمل وحل بعض القضايا.
وطالب كنعان السلطة الفلسطينية برفع قضايا على الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا الابعاد مخالف لكافة الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني، خاصة أن لها أكثر من 20 عاماً.
يذكر أن سلطات الاحتلال قامت بتاريخ 10 أيار/مايو 2002م، بإبعاد 39 مواطنًا فلسطينيًا احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم، وفقاً لاتفاقية (فلسطينية/إسرائيلية)؛ من أجل إنهاء حصار قوات الاحتلال للكنيسة على مدى (39 يوماً).
وتم إبعاد 13 منهم إلى خارج الوطن، عن طريق مطار اللد (بن غوريون)، وتم نقلهم إلى قبرص، ثم وزِّعوا على عدة دول أوروبية؛ و26 فلسطينيًا تم إبعادهم إلى قطاع غزة بواسطة حافلات.

التعليقات