خلال زيارة بادين.. السعودية تدرس عقد لقاء ثلاثي بين مسؤولين سعوديين وأميركيين وإسرائيليين
رام الله - دنيا الوطن
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، القول عن مستشار سياسي لِولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بشأن دراسة تُجرى عن إمكانية عقد لقاء ثلاثي بين مسؤولين سعوديين وأميركيين وإسرائيليين.
ووفقًا لصجيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية، فإن ذلك اللقاء سيتم بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي جو باين، خلال الأسبوع المقبل، أو بعدها.
وقالت الصحيفة، إن "عقد لقاء كهذا متعلق بنجاح جولة بايدن في المنطقة، وخصوصا بنتائج زيارته للسعودية".
وتابعت الصحيفة أنه في حال كانت نتائج زيارة بايدن للسعودية جيدة، فإن إمكانية عقد لقاء ثلاثي كالذي يصفه مستشار بن سلمان ليس مستبعدا. والأطراف الثلاثة تدرس سيناريوهات بموجب اعتباراتها الخاصة.
وأضافت أنه: "في حال عقد لقاء ثلاثي كهذا، فإن من شأنه أن يصرف الأنظار عن بايدن "الذي لا يحظى بشعبية في السعودية" وعن الانتقادات حيال تغيير توجه بايدن للسعودية في ظل أزمة النفط".
وأشارت إلى أن لقاء كهذا قد يشدد الانتقادا ضد بن سلمان من جانب الجيل الأكبر سنا والمحافظ في السعودية.
ويزور بايدن إسرائيل، في 13 تموز/ يوليو الجاري، ويتوجه منها إلى السعودية مباشرة.
وأوضحت (يديعوت أحرنوت)، أن محادثات جرت بين الإدارة الأميركية والسعودية عن إمكانية أن يرافق بايدن إلى الرياض أحد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، هم رئيس مجلس الأمن القومي، أيال حولاتا، رئيس الموساد، دافيد برنياع، أو مدير عام وزارة الخارجية، ألون أوشفيز، لافتًا إلى أن التقديرات بحصول سيناريو كهذا ضئيلة للغاية.
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، القول عن مستشار سياسي لِولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بشأن دراسة تُجرى عن إمكانية عقد لقاء ثلاثي بين مسؤولين سعوديين وأميركيين وإسرائيليين.
ووفقًا لصجيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية، فإن ذلك اللقاء سيتم بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي جو باين، خلال الأسبوع المقبل، أو بعدها.
وقالت الصحيفة، إن "عقد لقاء كهذا متعلق بنجاح جولة بايدن في المنطقة، وخصوصا بنتائج زيارته للسعودية".
وتابعت الصحيفة أنه في حال كانت نتائج زيارة بايدن للسعودية جيدة، فإن إمكانية عقد لقاء ثلاثي كالذي يصفه مستشار بن سلمان ليس مستبعدا. والأطراف الثلاثة تدرس سيناريوهات بموجب اعتباراتها الخاصة.
وأضافت أنه: "في حال عقد لقاء ثلاثي كهذا، فإن من شأنه أن يصرف الأنظار عن بايدن "الذي لا يحظى بشعبية في السعودية" وعن الانتقادات حيال تغيير توجه بايدن للسعودية في ظل أزمة النفط".
وأشارت إلى أن لقاء كهذا قد يشدد الانتقادا ضد بن سلمان من جانب الجيل الأكبر سنا والمحافظ في السعودية.
ويزور بايدن إسرائيل، في 13 تموز/ يوليو الجاري، ويتوجه منها إلى السعودية مباشرة.
وأوضحت (يديعوت أحرنوت)، أن محادثات جرت بين الإدارة الأميركية والسعودية عن إمكانية أن يرافق بايدن إلى الرياض أحد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، هم رئيس مجلس الأمن القومي، أيال حولاتا، رئيس الموساد، دافيد برنياع، أو مدير عام وزارة الخارجية، ألون أوشفيز، لافتًا إلى أن التقديرات بحصول سيناريو كهذا ضئيلة للغاية.

التعليقات