مركز فلسطين: 1900 حالة اعتقال بالقدس خلال النصف الأول من العام
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال صعدت بشكل كبير خلال العام الجاري من حملات الاعتقال التي استهدفت المقدسيين بكافة شرائحهم، حيث رصد (1900) حالة اعتقال لمواطنين من مدينة القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام.
بدوره، قال الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إن "ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق المقدسيين وفى مقدمتها الاعتقالات المسعورة تهدف إلى استنزافهم وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين، وتأتى تواصلاً الاستهداف المباشر للأقصى والمقدسات وللوجود الفلسطيني والمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة".
وأضاف الأشقر أن الاعتقالات خلال النصف من الأول من العام استهدفت كافة الفئات من الأطفال والنساء والقيادات الإسلامية والوطنية، وحتى المرضى وكبار السن والمرابطين في المسجد الاقصى، حيث رصد ما يزيد عن (1900) حالة اعتقال، وهي تشكل 50 % من إجمالي الاعتقالات في أنحاء الأراضي الفلسطينية في تلك الفترة والتي بلغت 3750 حالة.
وبيَّن أن حالات الاعتقال بين القاصرين من القدس بلغت (340) حالة من بينهم 15 طفلاً تقل أعمارهم عن 12 عام، أصغرهم الطفلين محمد سنقرط (تسعة أعوام) والطفل داوود حجازي (11 عاماً) من قرية العيساوية شمال شرق القدس، وأجبرت غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم على دفع غرامات مالية مقابل الإفراج عنهم.
وأضاف الأشقر: "بينما بلغت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات(51) حالة من بينهن قاصرات ومسنات، تم الإفراج عن معظمهم بعد التحقيق لساعات، فيما اعتقلت السيدة عزيزة مشاهرة والدة الأسيرين المقدسيين فهمي و رمضان مشاهرة أثناء زيارتهم في سجن شطة، واعتقلت المرابطات خديجة خويص وهنادي الحلواني ومنتهى أمارة ورائدة سعيد ونفيسة خويص وابعدتهم على المسجد الأقصى لفترات مختلفة".
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال صعدت بشكل كبير خلال العام الجاري من حملات الاعتقال التي استهدفت المقدسيين بكافة شرائحهم، حيث رصد (1900) حالة اعتقال لمواطنين من مدينة القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام.
بدوره، قال الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إن "ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق المقدسيين وفى مقدمتها الاعتقالات المسعورة تهدف إلى استنزافهم وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين، وتأتى تواصلاً الاستهداف المباشر للأقصى والمقدسات وللوجود الفلسطيني والمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة".
وأضاف الأشقر أن الاعتقالات خلال النصف من الأول من العام استهدفت كافة الفئات من الأطفال والنساء والقيادات الإسلامية والوطنية، وحتى المرضى وكبار السن والمرابطين في المسجد الاقصى، حيث رصد ما يزيد عن (1900) حالة اعتقال، وهي تشكل 50 % من إجمالي الاعتقالات في أنحاء الأراضي الفلسطينية في تلك الفترة والتي بلغت 3750 حالة.
وبيَّن أن حالات الاعتقال بين القاصرين من القدس بلغت (340) حالة من بينهم 15 طفلاً تقل أعمارهم عن 12 عام، أصغرهم الطفلين محمد سنقرط (تسعة أعوام) والطفل داوود حجازي (11 عاماً) من قرية العيساوية شمال شرق القدس، وأجبرت غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم على دفع غرامات مالية مقابل الإفراج عنهم.
وأضاف الأشقر: "بينما بلغت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات(51) حالة من بينهن قاصرات ومسنات، تم الإفراج عن معظمهم بعد التحقيق لساعات، فيما اعتقلت السيدة عزيزة مشاهرة والدة الأسيرين المقدسيين فهمي و رمضان مشاهرة أثناء زيارتهم في سجن شطة، واعتقلت المرابطات خديجة خويص وهنادي الحلواني ومنتهى أمارة ورائدة سعيد ونفيسة خويص وابعدتهم على المسجد الأقصى لفترات مختلفة".

التعليقات