العاروري: لا يوجد حراك جدي من المنظومة الإسرائيلية بشأن تبادل الأسرى

العاروري: لا يوجد حراك جدي من المنظومة الإسرائيلية بشأن تبادل الأسرى
صالح العاروري
رام الله - دنيا الوطن
قال نائب رئيس حركة (حماس) صالح العاروري: إن "حركته جاهزة لإنجاز صفقة تبادل أسرى، ولكن هناك ثمن لا بد للاحتلال أن يدفعه".

وأضاف العاروري في تصريح له مساء اليوم الاثنين، أن (حماس) لديها جهة مسؤولة عن إدارة موضوع تبادل الأسرى، وكل معلومة عن أسرى الاحتلال لديها لها ثمن.

وأكد عدم وجود حراك جدي من المنظومة الإسرائيلية بشأن إجراء صفقة تبادل الأسرى.

وتابع: "نحن في (حماس) مسؤولون عن موضوع تبادل الأسرى وليس هناك شيء مجانيًا".

وشدد العاروري على أن الاحتلال تعرض لضربة قاسية وهذا ما جعل حكومته غير مستقرة وفاقد للرؤية والاستراتيجية.

وأكمل: "الاحتلال مستمر في الحفريات تحت المسجد الأقصى ولم يعثر على أي أثر يربط اليهود بهذه المنطقة".

كما وقال: إن "الأقصى مكان مقدس وإذا حصل له شيء فإنه قد يتسبب في انفجار عالمي".

وأوضح العاروري أن مسؤولية الأمة والسلطة وشعبنا الفلسطيني تكمن في عدم استمرار الحفريات في الأقصى.

وذكر أن كل قطعة سلاح موجودة بالضفة الغربية يجب أن توجه نحو الاحتلال وهذا ما يوحد شعبنا، مضيفاً:"نحن على ثقة تامة بأن الخليل ستتصدر مقاومة الاحتلال ونحن ندعمها  بكل ما أوتينا من قوة".

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) على أن شعبنا مستعد دوماً للدفاع عن القدس بالصلاة والدعاء والرباط وبكافة وسائل المقاومة.

وقال العاروري خلال لقاء عبر فضائية الأقصى، مساء اليوم الاثنين، إن الوحدة التي نشهدها بين المقاتلين في ميدان المواجهة ضد الاحتلال بالضفة الغربية، والتي بدأت من جنين وامتدت لنابلس ورام الله، سوف تستمر وتتعزز، وستصل قريباً لبقية المناطق.

ودعا كل المناطق في الضفة الغربية لتوجيه السلاح نحو الاحتلال ونبذ أي خلافات عائلية، لافتًا إلى أن "الثقة بالخليل أنها ستعود لتتصدر المواجهة والمقاومة في وجه الاحتلال".

وأضاف: "نقطة ضعف الاحتلال هو شكه المتواصل في قدرته على البقاء والاستمرار، وشعوره بالخوف من الزوال، وهذا أمر حتمي وسنة كونية".

وقال العاروري إن الاحتلال يعيش في اضطراب داخلي خطير، وسيستمر حتى بعد الانتخابات.

وأضاف: "يحاول الاحتلال تعزيز قوته وتعويض خسائره الدولية بعد الحرب الروسية الأوكرانية من خلال التوجه للتطبيع مع الدول العربية".

وأشار إلى أن بايدن وقادة الاحتلال وبمشاركة دول عربية يسعون لبناء حلف دولي لمواجهة محور المقاومة وتعزيز أمن دولة الاحتلال، منوها أنه يحمل توجهات نحو ضرب وحدة الأمة وسلب خيراتها وإضعافها خدمة للاحتلال.

وشدد "سيفشل محور بايدن كما فشل من قبله ترمب وصفقة القرن التي حشد لها كل جهد".

وبالنسبة لعلاقة الحركة مع الدول، أكد العاروري أن حركة (حماس) تدير علاقاتها بناء على هدفها المركزي وهو تحرير فلسطين، وأي علاقة تخدم ذلك نحن مستعدون لها، موضحًا أن كل الدول لديها خلافات وشؤون داخلية ونحن لا نتدخل بها.

ولفت إلى أن "علاقتنا مميزة مع كافة المستويات في لبنان، وزيارتنا الأخيرة شملت كافة الأطراف الفاعلة"، مبينًا أنه تم مناقشة موضوع سرقة الغاز الفلسطيني من البحر مع القيادة اللبنانية.

وتابع: "نجري في حركة (حماس) مراجعات دورية تشمل كافة الدول بما في ذلك سوريا، نسعى للوصول للشكل الأفضل من علاقاتنا مع كافة الدول العربية".

التعليقات