رئيس نقابة محطات الوقود بالضفة: الساعات القدمة ستشهد انفراجة بمحطات تعبئة البنزين

رئيس نقابة محطات الوقود بالضفة: الساعات القدمة ستشهد انفراجة بمحطات تعبئة البنزين
توضيحية
خاص دنيا الوطن- مدلين خلة 
أكد رئيس نقابة محطات الوقود في الضفة الغربية، نزار الجعبري أنه بالرغم من الارتفاع الذي فرضته السلطة إلا أن هناك فرق بيننا وبين الإسرائيليين بالديزل بما يعادل 2 شيكل وبالبنزين ما يعادل 1 شيكل للتر الواحد، وهذا يجعل السلطة تدعم من جانبها ومن عائداتها قطاع المحروقات بما يعادل 180 مليون شيكل.

وقال الجعبري في حديثه لـ "دنيا الوطن":" هناك عدة أسباب تداعت لحدوث أزمة في المحروقات من أهمها وفي مقدمتها نهاية شهر حزيران/ يونيو صادف يوم الخميس، وتوافد المواطنون بمركباتهم على محطات المحروقات نتيجة انتشار شائعات وتوقعات بحدوث ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الوقود، وتبعها أيضا يوم جمعة وسبت ولا تعمل فيه الشركات الإسرائيلية مما قلل نسبة التوريد.

وأضاف: أن توافد المواطنين خشية من الأسعار الجديدة للمحروقات على محطات التعبئة، خاصة وأن المحطات لا تتسع لسعة تخزينية لا تتجاوز الـ70 ساعة.

وأشار إلى أنه بدأت اليوم عملية ضخ المحروقات في الضفة الغربية وخلال الساعات القادمة ستنتهي هذه الأزمة ولن تجد أي نقص فيها.

وبيّن أن هناك بعض المحطات أغلقت أبوابها بسبب نقص المخزون لديها وبمجرد التوريد لها لن تبقى مغلقة ورجح أن سبب إغلاق المحطات لأبوابها السعة التخزينية الصغيرة لمحطات التعبئة.

وشدد على أن ارتفاع أسعار المحروقات يعتمد على الوضع العالمي إلا أنه وخلال هذه الفترة وإلى نهاية شهر تموز/ يوليو لا يوجد أي ارتفاع على أسعار المحروقات.

التعليقات