آلاف الإسبان يتظاهرون ضد حلف الناتو في العاصمة مدريد
رام الله - دنيا الوطن
نظمت منظمات يسارية وشيوعية غير حكومية تظاهرة في العاصمة الإسبانية مدريد تحت شعار "من أجل السلام: لا للناتو".
نظمت منظمات يسارية وشيوعية غير حكومية تظاهرة في العاصمة الإسبانية مدريد تحت شعار "من أجل السلام: لا للناتو".
وتظاهر آلاف الأشخاص، ضد حلف شمال الأطلسي "الناتو" قبيل القمة المرتقبة له بين 28-30 يونيو/حزيران الجاري.
وبحسب وكالة (الأناضول) فقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للحرب"، "لا للناتو"، "خروج قواعد الناتو (من إسبانيا)"، "بناء المدارس والمستشفيات بدلا من النفقات العسكرية".
ووصف ممثلو المنظمات الإسبانية التي نظمت التظاهرة قمة الناتو التي ستعقد في مدريد بأنها "قمة مؤيدة للحرب".
وفي المقابل، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز، في تصريح صحفي، إنني أحترم أولئك المتظاهرين لكنهم "أقلية بوضوح".
وأضافت أن المتظاهرين أضروا بصورة إسبانيا، مشيرة إلى أن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن 83 بالمئة من الإسبان يدعمون بشكل واضح حلف الناتو.
وأكدت أن الحديث فقط عن السلام لا يكفي، بل يجب العمل من أجل السلام، وأن أفضل طريقة للحفاظ على السلام هي عبر سياسات الردع التي يتخذها الناتو.
يشار إلى أن الحكومة الإسبانية أعلنت أنها أنفقت حوالي 50 مليون يورو لتنظيم قمة الناتو التي ستستضيفها العاصمة مدريد، والتي سيحضرها رؤساء دول وحكومات من 44 دولة، فضلا عن وزراء الخارجية والدفاع.
وبحسب وكالة (الأناضول) فقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للحرب"، "لا للناتو"، "خروج قواعد الناتو (من إسبانيا)"، "بناء المدارس والمستشفيات بدلا من النفقات العسكرية".
ووصف ممثلو المنظمات الإسبانية التي نظمت التظاهرة قمة الناتو التي ستعقد في مدريد بأنها "قمة مؤيدة للحرب".
وفي المقابل، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز، في تصريح صحفي، إنني أحترم أولئك المتظاهرين لكنهم "أقلية بوضوح".
وأضافت أن المتظاهرين أضروا بصورة إسبانيا، مشيرة إلى أن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن 83 بالمئة من الإسبان يدعمون بشكل واضح حلف الناتو.
وأكدت أن الحديث فقط عن السلام لا يكفي، بل يجب العمل من أجل السلام، وأن أفضل طريقة للحفاظ على السلام هي عبر سياسات الردع التي يتخذها الناتو.
يشار إلى أن الحكومة الإسبانية أعلنت أنها أنفقت حوالي 50 مليون يورو لتنظيم قمة الناتو التي ستستضيفها العاصمة مدريد، والتي سيحضرها رؤساء دول وحكومات من 44 دولة، فضلا عن وزراء الخارجية والدفاع.

التعليقات