مجلس حقوق الإنسان: مركز العودة يحذر من إحالة خدمات (أونروا) لمنظمات أممية أخرى

مجلس حقوق الإنسان: مركز العودة يحذر من إحالة خدمات (أونروا) لمنظمات أممية أخرى
أ. علي هويدي من مركز العودة
رام الله - دنيا الوطن
دعا مركز العودة الفلسطيني في لندن، المجتمع الدولي إلى حل الأزمة المالية المزمنة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تحت إشراف الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال مداخلة ألقاها مركز العودة في جلسة نقاش مفتوح مع الخبير المستقل للأمم المتحدة الخاص بالمنظمات الدولية، تحت البند الثالث من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في دورته الاعتيادية الـ 50 في جنيف.

وشدد مركز العودة في مداخلته، التي ألقاها أ. علي هويدي، على ضرورة الأخذ في عين الاعتبار أعداد واحتياجات اللاجئين الفلسطينيين المتزايدة عاما بعد آخر.

وأشار مركز العودة إلى حجم وأهمية الخدمات التي تقدمها (أونروا) للاجئين الفلسطينيين، بالرغم من ندرة وتراجعها نتيجة العجز المالي المزمن الذي تعاني منه الوكالة.

ونبه إلى خطورة مقترح المفوض العام لـ (أونروا) فيليب لازاريني حول إحالة الخدمات التي تقدمها الوكالة إلى منظمات الأمم المتحدة الأخرى نيابة عن (أونروا) وتحت إشرافها.

وقال مركز العودة إن ما ورد في اقتراح المفوض العام، يعني الاعتماد التدريجي لـ (أونروا) على المساعدة التي تقدمها المنظمات الدولية وليس الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وهنا يكمن الخطر.

وأضاف أن المساهمات المالية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة في موازنة (أونروا) تتجاوز معناها الإنساني على الرغم من أهميتها، فهي عمليًا تعبير عن المسؤولية السياسية الدولية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين حصرًا.

وأشار إلى أن دور المفوض العام لـ (أونروا) ، بالتنسيق مع الجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الاستشارية للوكالة الأممية والدول المضيفة للاجئين والمنظمات غير الحكومية، هو البحث عن كافة السبل التي من شأنها الحصول على الأموال اللازمة لتغطية احتياجات أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في كشوفات الوكالة.

التعليقات