قيادي فلسطيني يكشف تفاصيل اجتماع اللجنة التنفيذية.. ما علاقة لقاء الرئيس عباس وبايدن؟
رام الله - دنيا الوطن
كشف رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل حول اجتماع اللجنة الذي عقد أمس الخميس برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأكد رباح في تصريحات له، أن الاجتماع شهد مناقشات واسعة تتعلق بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، في ظل تقييم الجهود السياسية التي بذلتها القيادة الفلسطينية مع الادارة الامريكية لتنفيذ وعودها، والمتعلقة بوقف الاستيطان والأعمال أحادية الجانب التي تمارسها سلطات الاحتلال في القدس والأقصى، بالاضافة الى التزامات ادارة جو بايدن بإعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس، كذلك الالتزام بتجسيد الدعم لحل الدولتين.
وقال رباح: "إن كل هذه الوعود تبخّرت ولم ينفذ منها أي إجراء، وبالمقابل استمر دعم الأمريكيين لدولة الاحتلال وتشجيعها على المضي قدما بمخططات التوسع الاستيطاني والتهويد وفرض الوقائع على الأرض".
وفي السياق ذاته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أنه تم استنفاذ كل المحاولات للتأثير على السياسة الامريكية بما فيها التلويح والتهديد المتكرر باللجوء الى تطبيق قرارات المجلس المركزي.
وأشار رباح، إلى أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع، بأن الخيار البديل أمام القيادة الفلسطينية يتمثل بتطبيق قرارات المجلس المركزي، باعتباره يوحّد ويقوّي الوضع الداخلي الفلسطيني ويحمي المقاومة الشعبية، ويوفّر شروط تغيير موازين القوى الذي يسمح بتدخل حقيقي للمجتمع الدولي".
وفي السياق ذاته، أكد رباح، أنه كان هناك وجهتي نظر في هذا الموضوع، الأولى تتمثل في اعطاء فرصة أخيرة لتقييم نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ونظيره الأمريكي جو بايدن يوم 15 تموز/ يوليو المقبل، وبالتالي تأجيل البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي لما بعد اللقاء وتقييمه، حتى لا يتم إعطاء ذرائع للإدارة الامريكية للتستر بها واستمرار التهرب من الالتزام بما تعهدت به.
أما وجهة النظر الثانية، فقد أوضح رباح، أنها تدعو الى البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي فوراً وقبل اللقاء مع بايدن، لإيصال رسالة واضحة مفادها أن لدى الفلسطينيين خياراتهم السياسية والكفاحية لحماية المشروع الوطني والدفاع عن شعبهم وأرضهم وحقوقه الثابتة.
واختتم رباح تصريحاته بالقول: "إن استمرار المراهنة على الدور الأمريكي الذي يثبت يوميا انحيازه للاحتلال، ألحق وسيلحق مزيدا من الاضرار بالمشروع الوطني ، وسيضع مزيدا من العقبات والتعقيدات أمام النضال المشروع وبالمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والمستوطنين".
كشف رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل حول اجتماع اللجنة الذي عقد أمس الخميس برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأكد رباح في تصريحات له، أن الاجتماع شهد مناقشات واسعة تتعلق بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، في ظل تقييم الجهود السياسية التي بذلتها القيادة الفلسطينية مع الادارة الامريكية لتنفيذ وعودها، والمتعلقة بوقف الاستيطان والأعمال أحادية الجانب التي تمارسها سلطات الاحتلال في القدس والأقصى، بالاضافة الى التزامات ادارة جو بايدن بإعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس، كذلك الالتزام بتجسيد الدعم لحل الدولتين.
وقال رباح: "إن كل هذه الوعود تبخّرت ولم ينفذ منها أي إجراء، وبالمقابل استمر دعم الأمريكيين لدولة الاحتلال وتشجيعها على المضي قدما بمخططات التوسع الاستيطاني والتهويد وفرض الوقائع على الأرض".
وفي السياق ذاته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أنه تم استنفاذ كل المحاولات للتأثير على السياسة الامريكية بما فيها التلويح والتهديد المتكرر باللجوء الى تطبيق قرارات المجلس المركزي.
وأشار رباح، إلى أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع، بأن الخيار البديل أمام القيادة الفلسطينية يتمثل بتطبيق قرارات المجلس المركزي، باعتباره يوحّد ويقوّي الوضع الداخلي الفلسطيني ويحمي المقاومة الشعبية، ويوفّر شروط تغيير موازين القوى الذي يسمح بتدخل حقيقي للمجتمع الدولي".
وفي السياق ذاته، أكد رباح، أنه كان هناك وجهتي نظر في هذا الموضوع، الأولى تتمثل في اعطاء فرصة أخيرة لتقييم نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ونظيره الأمريكي جو بايدن يوم 15 تموز/ يوليو المقبل، وبالتالي تأجيل البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي لما بعد اللقاء وتقييمه، حتى لا يتم إعطاء ذرائع للإدارة الامريكية للتستر بها واستمرار التهرب من الالتزام بما تعهدت به.
أما وجهة النظر الثانية، فقد أوضح رباح، أنها تدعو الى البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي فوراً وقبل اللقاء مع بايدن، لإيصال رسالة واضحة مفادها أن لدى الفلسطينيين خياراتهم السياسية والكفاحية لحماية المشروع الوطني والدفاع عن شعبهم وأرضهم وحقوقه الثابتة.
واختتم رباح تصريحاته بالقول: "إن استمرار المراهنة على الدور الأمريكي الذي يثبت يوميا انحيازه للاحتلال، ألحق وسيلحق مزيدا من الاضرار بالمشروع الوطني ، وسيضع مزيدا من العقبات والتعقيدات أمام النضال المشروع وبالمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والمستوطنين".

التعليقات