عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

شاهد: شاب يغامر بحياته وينفجر من الضحك

شاهد: شاب يغامر بحياته وينفجر من الضحك
أدى غاز أكسيد النيتروز المعروف بـ"غاز الضحك" بانفجار رئة شاب استنشقه حتى الإشباع، حيث كان الشاب أليكس ليتلر قد استنشق كمية كبيرة من الغاز خلال حفل كان يحضره مع أصدقائه.

و نقل أليكس ليتلر إلى المستشفى الاثنين الماضي بعدما اشتكى من تورم في الرقبة وضيق في التنفس وشعر بفرقعة فقاعات عند لمسه بسبب الهواء المتسرب من الرئة الممزقة، وفق (روسيا اليوم).

و أجبر الشاب البالغ من العمر 16 عاما على الاعتراف للأطباء وأمه كاثي ماكان (44 عاما) أنه استنشق "أكسيد النيتروز" Nitrous oxide، أثناء وجوده في بارك لايف في مانشستر خلال عطلة نهاية الأسبوع.



وصرح المسعفون بأنه محظوظ لكونه على قيد الحياة، لكن الأطباء حذروا من أنه قد يحتاج إلى عملية جراحية لإزالة الهواء المحتبس حول رئتيه وقلبه.

وعادة ما يتم شراء غاز "أكسيد النيتروز" في عبوات ويستخدم بشكل قانوني للتخدير أو كمادة دافعة للكريمة المخفوقة، ومع ذلك، يتم ضخها أحيانا في بالونات ليتم استنشاقها من قبل أولئك الذين يبحثون عن تحسين المزاج.

و قال كاثي: "إن المحنة كانت مرعبة وتعهد أليكس بعدم استنشاق هذا الغاز مرة أخرى، مؤكدا أنه لا يعرف المخاطر، لقد قال إنه أسوأ شيء يمكن أن يفعله، لم يدرك نفسه ولم يعرف ما هي المخاطر وفعلها لأن جميع رفاقه كانوا يفعلون ذلك".

وتابعت" عدت إلى المنزل من العمل ليلة الاثنين وكان في السرير سألته عما كان عليه لأنه لم يذهب إلى الفراش أبدا، وقال إن صدره كان ضيقا وشعر بضيق في التنفس".

وأردفت" عندما ضغطت على صدره بدا الأمر وكأنه غلاف فقاعات، كان يتألم وكانت رقبته متورمة، كان كلما ضغطت قليلا، أسمع صوت طقطقة.. أصبت بالذعر واتصلت بالإسعاف فورا".

التعليقات