قيادي فلسطيني يُطلع "دنيا الوطن" على تفاصيل اجتماع اللجنة التنفيذية غداً
خاص دنيا الوطن- مدلين خلة
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي رباح، أنّ اجتماع اللجنة التنفيذية غداً الخميس يقف أمام استحقاق رئيسي ينطلق من الخطوات المطلوبة لبدء العمل بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني بعد أن مضى على اتخاذها أربعة شهور.وقال رباح في حديثه لـ"دنيا الوطن": "يتعلق الاجتماع بشكل رئيس بإعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي على ضوء التطورات التي جرت على الساحة الفلسطينية خلال الشهور الأخيرة".
وأضاف "يأتي على سلم أولويات الاجتماع الهجوم الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي وعمليات ضم الأرض والاستيطان وضم آلاف الدونمات تحت عناوين مختلفة إضافة إلى عمليات الهدم والتهجير في مسافر يطا والأغوار وأحياء القدس".
وبين أن تغول الاحتلال في استباحة الدماء الفلسطينية من خلال عمليات القتل والاقتحامات المتكررة وشبه اليومية للمدن الفلسطينية وخاصة جنين ونابلس والخليل، يأتي في ظل تنكره لكل ما يتعلق بالحقوق الفلسطينية والاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته على أرضه.
وبين أن تغول الاحتلال في استباحة الدماء الفلسطينية من خلال عمليات القتل والاقتحامات المتكررة وشبه اليومية للمدن الفلسطينية وخاصة جنين ونابلس والخليل، يأتي في ظل تنكره لكل ما يتعلق بالحقوق الفلسطينية والاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته على أرضه.
واعتبر رباح أن الإدارة الأمريكية تأخذ موقفا يشجع الاحتلال على المضي بهذه السياسة من خلال تنكر الرئيس بايدن لكل الوعود والتعهدات التي أطلقها في حملته الانتخابية وبعد انتخابه.
وشدّد على ضرورة التزام الإدارة الأمريكية بوعودها بوقف الأعمال الأحادية وخاصة الاستيطان في القدس وفتح القنصلية في شرق القدس، وكذلك ما يتعلق بحل الدولتين، مشيراً إلى أن الرئيس بايدن أعلن في وقت سابق تأييده لها إلا أنه لم يقم بأي خطوة في سبيل قيام دولتين.
وأشار إلى أنّ الرد على كل هذه الاستحقاقات يكون بموقف فلسطيني موحد وعلى أساس ثلاث مرتكزات الأولى تصعيد المقاومة الشعبية لمخططات الاحتلال الاستيطانية التوسعية وعمليات التهويد الجارية في القدس.
وتابع رباح أن "الأمر يتطلب أيضاً تطبيق القرار الخاص بفك العلاقة مع الاحتلال وإعادة النظر فيها وتجاوز اتفاق أوسلو والتزاماته بشكل رئيسي ووقف التنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية وتعليق الاعتراف بإسرائيل".
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن التعويل الرئيس على الوضع الداخلي الفلسطيني لأن كل هذه القرارات تتطلب مواجهة مع الاحتلال والذي يتطلب ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني بإعادة بناء وحدة الصف في اطار منظمة التحرير بصيغة تضمن الشراكة بين الجميع.
وشدّد على ضرورة التزام الإدارة الأمريكية بوعودها بوقف الأعمال الأحادية وخاصة الاستيطان في القدس وفتح القنصلية في شرق القدس، وكذلك ما يتعلق بحل الدولتين، مشيراً إلى أن الرئيس بايدن أعلن في وقت سابق تأييده لها إلا أنه لم يقم بأي خطوة في سبيل قيام دولتين.
وأشار إلى أنّ الرد على كل هذه الاستحقاقات يكون بموقف فلسطيني موحد وعلى أساس ثلاث مرتكزات الأولى تصعيد المقاومة الشعبية لمخططات الاحتلال الاستيطانية التوسعية وعمليات التهويد الجارية في القدس.
وتابع رباح أن "الأمر يتطلب أيضاً تطبيق القرار الخاص بفك العلاقة مع الاحتلال وإعادة النظر فيها وتجاوز اتفاق أوسلو والتزاماته بشكل رئيسي ووقف التنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية وتعليق الاعتراف بإسرائيل".
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن التعويل الرئيس على الوضع الداخلي الفلسطيني لأن كل هذه القرارات تتطلب مواجهة مع الاحتلال والذي يتطلب ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني بإعادة بناء وحدة الصف في اطار منظمة التحرير بصيغة تضمن الشراكة بين الجميع.

التعليقات