روسيا وأوكرانيا: زيلينسكي يرجّح أن تكثف موسكو "نشاطها العدائي"
رام الله - دنيا الوطن
رجح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد، من أن روسيا قد تكثّف "نشاطها العدائي"، قائلا:" إن بعض القرارات المصيرية بالنسبة لأوكرانيا".
وأضاف زيلنسكي في خطابه المسائي: أن كييف في انتظار صدور قرار تاريخي من الاتحاد الأوروبي بشأن طلب انضمامها، مشيراً إلى أن "وحده القرار الإيجابي، سيكون في مصلحة كامل أوروبا".
وبحسب ما نقله موقع (بي بي سي عربي) فقد تابع قائلاً: "من الواضح أننا نتوقع أن تكثف روسيا نشاطها العدائي هذا الاسبوع، نحن نستعد وجاهزون".
وقال الرئيس الاوكراني:" إنها صدّت أيضا هجمات جديدة شنتها القوات الروسية على الجبهة الشرقية، التي هزّتها أسابيع من المعارك الضارية، مع محاولة روسيا السيطرة على منطقة دونباس الصناعية".
وتعهّد زيلينسكي بأن قواته لن تتخلى عن جنوب البلاد، وذلك خلال زيارة قام بها إلى خط المواجهة هناك.
لكن تحدّي زيلينسكي جاء في الوقت الذي حذّر فيه رئيس حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، من إمكانية استمار الحرب "لسنوات"، وحثّ الدول الغربية على الاستعداد لتقديم مساعدات عسكرية وسياسية واقتصادية طويلة الأمد.
وقال في حديث لصحيفة "بيلد أم سونتاغ" الألمانية: "يجب ألا نضعف دعمنا لأوكرانيا، ولو كانت التكاليف باهظة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضاً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء".
وأطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تحذيرا مشابهاً، وقال إن الفشل في تقديم دعم مستمر لكييف، قد ينتج عنه خطر "أكبر انتصار للعدوان منذ الحرب العالمية الثانية".
وحثّت أوكرانيا الدول الغربية باستمرار على زيادة شحناتها من الأسلحة، منذ بدء الغزو في 24 شباط/فبراير، على الرغم من تحذيرات روسيا المسلّحة نوويًا من أن يؤدي ذلك إلى صراع أوسع.
رجح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد، من أن روسيا قد تكثّف "نشاطها العدائي"، قائلا:" إن بعض القرارات المصيرية بالنسبة لأوكرانيا".
وأضاف زيلنسكي في خطابه المسائي: أن كييف في انتظار صدور قرار تاريخي من الاتحاد الأوروبي بشأن طلب انضمامها، مشيراً إلى أن "وحده القرار الإيجابي، سيكون في مصلحة كامل أوروبا".
وبحسب ما نقله موقع (بي بي سي عربي) فقد تابع قائلاً: "من الواضح أننا نتوقع أن تكثف روسيا نشاطها العدائي هذا الاسبوع، نحن نستعد وجاهزون".
وقال الرئيس الاوكراني:" إنها صدّت أيضا هجمات جديدة شنتها القوات الروسية على الجبهة الشرقية، التي هزّتها أسابيع من المعارك الضارية، مع محاولة روسيا السيطرة على منطقة دونباس الصناعية".
وتعهّد زيلينسكي بأن قواته لن تتخلى عن جنوب البلاد، وذلك خلال زيارة قام بها إلى خط المواجهة هناك.
لكن تحدّي زيلينسكي جاء في الوقت الذي حذّر فيه رئيس حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، من إمكانية استمار الحرب "لسنوات"، وحثّ الدول الغربية على الاستعداد لتقديم مساعدات عسكرية وسياسية واقتصادية طويلة الأمد.
وقال في حديث لصحيفة "بيلد أم سونتاغ" الألمانية: "يجب ألا نضعف دعمنا لأوكرانيا، ولو كانت التكاليف باهظة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضاً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء".
وأطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تحذيرا مشابهاً، وقال إن الفشل في تقديم دعم مستمر لكييف، قد ينتج عنه خطر "أكبر انتصار للعدوان منذ الحرب العالمية الثانية".
وحثّت أوكرانيا الدول الغربية باستمرار على زيادة شحناتها من الأسلحة، منذ بدء الغزو في 24 شباط/فبراير، على الرغم من تحذيرات روسيا المسلّحة نوويًا من أن يؤدي ذلك إلى صراع أوسع.

التعليقات