بينيت: حماس هي العنوان والمسؤولة عن أي تصعيد من غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد، إن حكومته غيرت سياستها تجاه قطاع غزة، مشيراً إلى قرار وقف إدخال المنح القطرية عبر الحقائب إلى القطاع.
وتابع بينيت، قبل بدء الاجتماع الحكومي الإسبوعي: "عملنا على تغيير السياسة تجاه غزة، ونرد على كل محاولات تقويض الأمن والهدوء"، مضيفاً: "بالنسبة لنا حماس هي العنوان والمسؤولة عن أي تصعيد من غزة".
وأكمل رئيس حكومة الاحتلال إن "عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت من قطاع غزة منذ تشكيل الحكومة الحالية قبل سنة، انخفض من مئات القذائف الصاروخية سنويًا منذ عقد إلى سبعة قذائف صاروخية".
وزعم بينيت أن "تعاظم القوة العسكرية بغزة بطيء جدا لأننا نمنع إدخال الوسائل القتالية عبر رفح بالتعاون مع مصر وأمريكا".
وعلّق رئيس حكومة الاحتلال، على إيران والتقاريرالتي تتحدث عن إمكانية خطف إسرائيليين، قائلاً: إن "من يرسلهم لفعل ذلك يجب أن يدفع الثمن".
وأردف: "الخطر في تركيا كبير، وأدعو الإسرائيليين لتحمل المسؤولية والحفاظ على أمنهم".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، قد أطلقت فجر السبت، صاروخاً واحداً من قطاع غزة، تجاه مدينة عسقلان، للمرة الأولى منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أيار/ مايو 2021.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتراض منظومة القبة الحديدية لصاروخ واحد أطلق من قطاع غزة تجاه المستوطنات.
كما وقرر وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، أمس، تجميد قرار زيادة حصة تصاريح العمل لغزة، في أعقاب تجدد إطلاق الصواريخ من القطاع.
وأكد غانتس في تصريحات صحفية أن "حركة حماس تتحمل مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة"، مضيفا أن "حماس هي التي ستتحمل عواقب ذلك".
واستهدفت طائرات الاحتلال بدون طيار، بصاروخين على الأقل، محيط نقطة رصد تابعة للضبط الميداني، في منطقة ملكة شرقي حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
كما استهدفت طائرات الاستطلاع مرصداً شمال "موقع فلسطين" شمال بيت لاهيا، ودمرته بشكل كامل، بالإضافة إلى نقطة لقوات "حماة الثغور" شمال بيت لاهيا شمال القطاع .
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأنه "ردًا على إطلاق صاروخ نحو عسقلان، أغارت طائرات حربية وأخرى على عدة أهداف عسكرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة بينها ورش لـ "إنتاج وسائل قتالية وثلاث نقاط عسكرية أخرى".
قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد، إن حكومته غيرت سياستها تجاه قطاع غزة، مشيراً إلى قرار وقف إدخال المنح القطرية عبر الحقائب إلى القطاع.
وتابع بينيت، قبل بدء الاجتماع الحكومي الإسبوعي: "عملنا على تغيير السياسة تجاه غزة، ونرد على كل محاولات تقويض الأمن والهدوء"، مضيفاً: "بالنسبة لنا حماس هي العنوان والمسؤولة عن أي تصعيد من غزة".
وأكمل رئيس حكومة الاحتلال إن "عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت من قطاع غزة منذ تشكيل الحكومة الحالية قبل سنة، انخفض من مئات القذائف الصاروخية سنويًا منذ عقد إلى سبعة قذائف صاروخية".
وزعم بينيت أن "تعاظم القوة العسكرية بغزة بطيء جدا لأننا نمنع إدخال الوسائل القتالية عبر رفح بالتعاون مع مصر وأمريكا".
وعلّق رئيس حكومة الاحتلال، على إيران والتقاريرالتي تتحدث عن إمكانية خطف إسرائيليين، قائلاً: إن "من يرسلهم لفعل ذلك يجب أن يدفع الثمن".
وأردف: "الخطر في تركيا كبير، وأدعو الإسرائيليين لتحمل المسؤولية والحفاظ على أمنهم".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، قد أطلقت فجر السبت، صاروخاً واحداً من قطاع غزة، تجاه مدينة عسقلان، للمرة الأولى منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أيار/ مايو 2021.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتراض منظومة القبة الحديدية لصاروخ واحد أطلق من قطاع غزة تجاه المستوطنات.
كما وقرر وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، أمس، تجميد قرار زيادة حصة تصاريح العمل لغزة، في أعقاب تجدد إطلاق الصواريخ من القطاع.
وأكد غانتس في تصريحات صحفية أن "حركة حماس تتحمل مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة"، مضيفا أن "حماس هي التي ستتحمل عواقب ذلك".
واستهدفت طائرات الاحتلال بدون طيار، بصاروخين على الأقل، محيط نقطة رصد تابعة للضبط الميداني، في منطقة ملكة شرقي حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
كما استهدفت طائرات الاستطلاع مرصداً شمال "موقع فلسطين" شمال بيت لاهيا، ودمرته بشكل كامل، بالإضافة إلى نقطة لقوات "حماة الثغور" شمال بيت لاهيا شمال القطاع .
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأنه "ردًا على إطلاق صاروخ نحو عسقلان، أغارت طائرات حربية وأخرى على عدة أهداف عسكرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة بينها ورش لـ "إنتاج وسائل قتالية وثلاث نقاط عسكرية أخرى".

التعليقات