نقابة الصحفيين تلغي عضوية صحفية فلسطينية وتطردها نهائياً
رام الله - دنيا الوطن
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن الأمانة العامة للنقابة اطلعت على حيثيات مشاركة الصحفية، رفا مسمار في المؤتمر المسمى ( مراسم يوم الذكرى الإسرائيلي – الفلسطيني الـ 17 ) والذي عقد بتاريخ 5 آذار/مارس الماضي.
ورداً على فحوى الكلمة التي قدمتها مسمار في افتتاح الحدث، وبالاستناد إلى نصوص النظام الداخلي للنقابة الذي يجرم التطبيع مع الاحتلال، فقد أكدت الأمانة العامة للنقابة، أن هذا المؤتمر يعتبر مؤتمراً تطبيعياً بامتياز، ويساوي بين القاتل والضحية، ويتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن مشاركة الصحفية مسمار في هذا المؤتمر، ومن قبله من فعاليات تطبيعية، يعد إصراراً منها على المضي في النهج الذي يلفظه شعبنا وقواه ومؤسساته ونقاباته، وهي مشاركة تتزامن مع استمرار شلال الدم الفلسطيني، بما في ذلك دماء الصحفيين التي تسال يومياً على يد قوات الاحتلال.
وفي السياق، أكدت النقابة، أن هذه المشاركة تتجاوز التطبيع، الى القبول بالدونية، والتماهي مع رواية الاحتلال ورؤيته والترويج لها، معلنة أنها قررت فصل الصحفية مسمار وإلغاء عضويتها نهائياً، وطردها من صفوف النقابة، وذلك استناداً الى البند 13 من المادة الثامنة من النظام الداخلي للنقابة، والى المواقف المتكررة للنقابة في كافة المحافل والمناسبات، وبعد ان تجاهلت رفا مسمار طلب النقابة بالمثول أمام لجنة مسائلة، وبالعلم انها لم تجدد بطاقتها الصحفية منذ سنوات.
واختتمت النقابة بالقول: "ان الامانة العامة، والجسم الصحفي عموماً، ستبقى وفية لدماء شهداء وجرحى وعذابات الصحفيين المتواصلة، وستبقى أمينة على رواية الحق والحقيقة الفلسطينية، والعين الكاشفة لجرائم المحتلين والمستوطنين".
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن الأمانة العامة للنقابة اطلعت على حيثيات مشاركة الصحفية، رفا مسمار في المؤتمر المسمى ( مراسم يوم الذكرى الإسرائيلي – الفلسطيني الـ 17 ) والذي عقد بتاريخ 5 آذار/مارس الماضي.
ورداً على فحوى الكلمة التي قدمتها مسمار في افتتاح الحدث، وبالاستناد إلى نصوص النظام الداخلي للنقابة الذي يجرم التطبيع مع الاحتلال، فقد أكدت الأمانة العامة للنقابة، أن هذا المؤتمر يعتبر مؤتمراً تطبيعياً بامتياز، ويساوي بين القاتل والضحية، ويتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن مشاركة الصحفية مسمار في هذا المؤتمر، ومن قبله من فعاليات تطبيعية، يعد إصراراً منها على المضي في النهج الذي يلفظه شعبنا وقواه ومؤسساته ونقاباته، وهي مشاركة تتزامن مع استمرار شلال الدم الفلسطيني، بما في ذلك دماء الصحفيين التي تسال يومياً على يد قوات الاحتلال.
وفي السياق، أكدت النقابة، أن هذه المشاركة تتجاوز التطبيع، الى القبول بالدونية، والتماهي مع رواية الاحتلال ورؤيته والترويج لها، معلنة أنها قررت فصل الصحفية مسمار وإلغاء عضويتها نهائياً، وطردها من صفوف النقابة، وذلك استناداً الى البند 13 من المادة الثامنة من النظام الداخلي للنقابة، والى المواقف المتكررة للنقابة في كافة المحافل والمناسبات، وبعد ان تجاهلت رفا مسمار طلب النقابة بالمثول أمام لجنة مسائلة، وبالعلم انها لم تجدد بطاقتها الصحفية منذ سنوات.
واختتمت النقابة بالقول: "ان الامانة العامة، والجسم الصحفي عموماً، ستبقى وفية لدماء شهداء وجرحى وعذابات الصحفيين المتواصلة، وستبقى أمينة على رواية الحق والحقيقة الفلسطينية، والعين الكاشفة لجرائم المحتلين والمستوطنين".

التعليقات