تيسير خالد: الفلسطينيون لا يعلقون إطلاقا آمالا على زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة

تيسير خالد: الفلسطينيون لا يعلقون إطلاقا آمالا على زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
صرح تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الشعب الفلسطيني لا يعلق آمالا ولو في الحدود الدنيا على الزيارة التي قرر الرئيس الأميركي القيام بها الة المنطقة منتصف الشهر القادم ، لا لشيء إلا لعدم الثقة بسياسة الإدارة الأميركية ، التي لم تنفذ أيا من الوعود التي تعهد بها الرئيس الأميركي جو بايدن في حملته لانتخابات الرئاسة بدءا بفتح القنصلية الأميركية الأميركية في القدس مرورا بفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وانتهاء بفتح أفق للتسوية السياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والحفاظ على ما يسمى بحل الدولتين واكتفت بترويج الأوهام.

و قال: "عندما تختصر الإدارة الأميركية سياستها بتشديد وزير الخارجية انتوني بلينكن المتكرر والممل على قناعة الإدارة الأميركية بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يجب ان يتمتعوا بدرجة متساوية من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية ، فإنها تتجاهل بأن المشكلة الأساس تكمن في الاحتلال وسياساته ، الذي يستحيل في ظله ان يتمتع الفلسطينيون بالحرية والأمن والازهار والديمقراطية وتتهرب من مسؤولياتها في دفع إسرائيل الى احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واحترامها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي".
 
و أضاف" إن الزيارات السابقة لمسؤولين أميركيين بدءا بزيارات وزير خارجيته ومسؤولين آخرين في وزارته والتي كان آخرها زيارة مساعدة وزير الخارجية باربرا ليف والمبعوث الأميركي هادي عمرو لم توقف عجلة الاستيطان ، الذي أخذ في عهد حكومة نفتالي بينيت أبعادا غير مسبوقة ولم توقف سياسة الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية والسطو الصوصي على أموال المقاصة وسياسة هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين وسياسة الاعدامات الميدانية ، التي طالت الأطفال والصحفيين والعاملين في وسائل الاعلام".


و تابع خالد" ما يعطي مؤشرا واضحا على أن زيارة الرئيس جو بايدن لن تأتي بجديد على هذا الصعيد لسبب بسيط وهو ان هذه الزيارة مخصصة تحديدا لتوجيه رسائل لكل من روسيا والصين والجمهورية الإسلامية في ايران وبأن أمن إسرائيل وتفوقها العسكري المطلق في المنطقة يسير جنبا الى جنب مع رعاية ما يسمى باتفاق ابراهام وتطوير علاقات إسرائيل مع دول المنطقة على حساب القضية الفلسطينية ، التي لم تعد على جدول اهتمامات هذه الإدارة".

ودعا تيسير خالد في ضوء هذا التقدير القيادة الفلسطينية وتحديدا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى اتخاذ ما يلزم من إجراءات سياسية وقانونية لحماية حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني والبدء دون تردد في تطبيق قرارات الاجماع الوطني الوطني الفلسطيني ، التي أقرتها الهيئات والمؤسسات الوطنية الجامعة وخاصة المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني خطوة على طريق إعادة بناء العلاقة مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استعماري ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي وما يترتب على ذلك بدءا بوقف التنسيق الأمني مرورا بسحب الاعتراف بإسرائيل وانتهاء بتعليق العمل باتفاق باريس الاقتصادي ، وذلك في رسالة واضحة لهذه الإدارة الأميركية بأن لعبة الخداع وازدواجية المعايير قد انتهت.

التعليقات