أبو هولي يطلع نائب رئيس المجلس الوطني على التحديات التي تواجه (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي اليوم الاثنين، مع نائب رئيس المجلس الوطني علي فيصل التحديات التي تواجه قضية اللاجئين الفلسطينيين في ظل المساعي الرامية إلى تصفيتها من خلال إنهاء عمل (أونروا) ونقل صلاحياتها الى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وإلى حكومات الدول المضيفة.
كما بحث أبو هولي التحضيرات الجارية لاجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث التي ستعقد في بيروت في ظل ازمة مالية تعيشها الوكالة، بالإضافة إلى تجديد تفويض (أونروا) في كانون الأول/ ديسمبر المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد خلال اللقاء الذي عقد في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين في مخيم مار إلياس في العاصمة اللبنانية بيروت بأن اللاجئين الفلسطينيين يواجهون تحديات صعبة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها لبنان وتقليصات (أونروا) جراء أزمتها المالية المزمنة.
وحضر الاجتماع عضو القيادة السياسية لمنظمة التحرير عدنان يوسف ومسؤول دائرة وكالة الغوث بالجبهة الديمقراطية فتحي كليب وعضو لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية خميس قطب وعن دائرة شؤون اللاجئين مدير عام الاعلام والدراسات و(أونروا) رامي المدهون، ومدير الدائرة بلبنان جمال فياض، ومدير الإدارة المالية العامة علي صوافطة.
وعرض الطرفان للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بفعل تداعيات الأزمة اللبنانية التي تتطلب تضافر وتعاون جميع المرجعيات الفلسطينية واللبنانية والدولية من أجل الاستجابة المباشرة للاحتياجات الحياتية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها إقرار الحقوق الإنسانية.
ومن جهته، أكد فيصل أن ما تتعرض له (أونروا) من تحديات لا ينظر إليه من باب الريبة بل جزء من مخطط تصفيتها.
وشدد بأن القضية الفلسطينية برمتها مستهدفة خاصة قضية اللاجئين من بوابة صفقة القرن، والقدس من بوابة التهويد والاستيطان، وفلسطيني الداخل من بوابة القوانين العنصرية مؤكداً أن ما يجري هو صراع على الرواية وأن شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل التحرير والعودة والدولة.
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي اليوم الاثنين، مع نائب رئيس المجلس الوطني علي فيصل التحديات التي تواجه قضية اللاجئين الفلسطينيين في ظل المساعي الرامية إلى تصفيتها من خلال إنهاء عمل (أونروا) ونقل صلاحياتها الى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وإلى حكومات الدول المضيفة.
كما بحث أبو هولي التحضيرات الجارية لاجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث التي ستعقد في بيروت في ظل ازمة مالية تعيشها الوكالة، بالإضافة إلى تجديد تفويض (أونروا) في كانون الأول/ ديسمبر المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد خلال اللقاء الذي عقد في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين في مخيم مار إلياس في العاصمة اللبنانية بيروت بأن اللاجئين الفلسطينيين يواجهون تحديات صعبة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها لبنان وتقليصات (أونروا) جراء أزمتها المالية المزمنة.
وحضر الاجتماع عضو القيادة السياسية لمنظمة التحرير عدنان يوسف ومسؤول دائرة وكالة الغوث بالجبهة الديمقراطية فتحي كليب وعضو لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية خميس قطب وعن دائرة شؤون اللاجئين مدير عام الاعلام والدراسات و(أونروا) رامي المدهون، ومدير الدائرة بلبنان جمال فياض، ومدير الإدارة المالية العامة علي صوافطة.
وعرض الطرفان للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بفعل تداعيات الأزمة اللبنانية التي تتطلب تضافر وتعاون جميع المرجعيات الفلسطينية واللبنانية والدولية من أجل الاستجابة المباشرة للاحتياجات الحياتية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها إقرار الحقوق الإنسانية.
ومن جهته، أكد فيصل أن ما تتعرض له (أونروا) من تحديات لا ينظر إليه من باب الريبة بل جزء من مخطط تصفيتها.
وشدد بأن القضية الفلسطينية برمتها مستهدفة خاصة قضية اللاجئين من بوابة صفقة القرن، والقدس من بوابة التهويد والاستيطان، وفلسطيني الداخل من بوابة القوانين العنصرية مؤكداً أن ما يجري هو صراع على الرواية وأن شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل التحرير والعودة والدولة.

التعليقات