بعد إصابته بشلل الوجه..هل سيشفى جاستين بيبر من مرضه؟

بعد إصابته بشلل الوجه..هل سيشفى جاستين بيبر من مرضه؟
جاستين بيبر
صدم النجم العالمي الكندي جاستن بيبر محبيه حول العالم، بعد إعلان إصابته بشلل نصفي في وجهه، يوم الجمعة الماضي، نتيجة معاناته من متلازمة (رامزي هانت) التي تنتج عن مهاجمة فيروس لعصب الأذن والوجه؛ ما يؤدي للإصابة بشلل في الوجه. وعلى إثر ذلك، أعلن بيبر عن إلغاء جولته العالمية، وخضوعه للعلاج لحين تعافيه.

هل سيشفى جاستين بيبر من شلل الوجه؟

كان بيبر قد أخبر متابعيه بأنه سيخضع للعلاج الذي سيستغرق وقتاً. لكن وفقاً لخبير إعادة التأهيل العصبي، دريك ويد، في حديثه لـ (سكاي نيوز) فإن "شفاء بيبر من الشلل سيستغرق وقتاً أطول مما يظّن، فهو مصاب بحالة صعبة من الفيروس، الذي أدى لفقدان شديد في الحركة في نصف وجهه".

وأضاف دريك ويد، أنّ "شلل الوجه الذي أصاب بيبر شائع جداً، يُعرف عادة بـ (شلل بيل)؛ ويعود نتيجة الإصابة بفيروس يؤثر على عصب الوجه، وينتقل عبر قناة ضيقة في الجمجمة". وتابع دريك حديثه "أثّر الهربس النطاقي (التقرحات) على عصب الوجه، والذي يتوقف عن العمل نتيجة الانتفاخ والتورم، ما يؤدي للشلل. وتختلف مدة الشفاء من شخص لآخر، قد يستغرق الأمر من أسابيع عديدة، إلى أشهر".

ووفقاً لدريك ويد، فلا يوجد جدول زمني لشفاء بيبر، الذي على الأرجح سيمتد لأشهر. ولحسن الحظ أن بيبر اكتشف حقيقة مرضه مبكراً، والذي يمكن في حالات متقدمة، وإن لم يتم علاجه، أن يؤدي الشلل إلى سكنة دماغية.

 وتعد (متلازمة رامزي هانت) من مضاعفات فيروس القوباء المنطقية (نوع من البكتيريا) التي تظهر عادة على الأشخاص المصابين بجدري الماء في مرحلة الطفولة.

 




التعليقات