شاهد: إطلاق أغنية للمقاطعة بمناسبة أسبوع مقاومة الأبارتهيد والاستعمار الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أُطلقت أمس الأحد، أغنية للمقاطعة بمناسبة أسبوع مقاومة الأبارتهيد والاستعمار الإسرائيلي.
وتقوم فكرة هذا العمل الفني على الربط بين فكرة المقاومة الشعبية منذ الانتفاضة الأولى (1987-1993) وصولا إلى إطلاق وانتشار نداء المقاطعة عام 2005 والإنجازات التي حققتها الحركة في سياق الكفاح الفلسطيني في مواجهة دولة الابرتهايد والاستعمار الاستيطاني. لذلك تم إعادة أداء أغنية المطرب الفلسطيني الكبير وليد عبد السلام التي أطلقها خلال الانتفاضة المجيدة، مع تعديل بعض الكلمات لتناسب الشعارات التي تطرحها حركة المقاطعة من حرية و عودة.
و يتناسب إطلاقها مع الإعلان عن فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهيد الإسرائيلي الذي أصبح يشكل تحدياً عالمياً لمنظومة الاضطهاد المركب في فلسطين التاريخية من احتلال وأبارثهيد واستعمار، ولتعبر عن إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وإصراره الذي لا يلين على الحرية و العدالة والمساواة، وهي مهداة إلى روح ناشط المقاطعة المثقف المشتبك سماح إدريس.
الأغنية من أداء حيدر عيد ،هندسة صوت استوديوهات مشارق، وبمشاركة عازف الناي سمعة الحرازين و عازف العود محمد عكاشة.
أُطلقت أمس الأحد، أغنية للمقاطعة بمناسبة أسبوع مقاومة الأبارتهيد والاستعمار الإسرائيلي.
وتقوم فكرة هذا العمل الفني على الربط بين فكرة المقاومة الشعبية منذ الانتفاضة الأولى (1987-1993) وصولا إلى إطلاق وانتشار نداء المقاطعة عام 2005 والإنجازات التي حققتها الحركة في سياق الكفاح الفلسطيني في مواجهة دولة الابرتهايد والاستعمار الاستيطاني. لذلك تم إعادة أداء أغنية المطرب الفلسطيني الكبير وليد عبد السلام التي أطلقها خلال الانتفاضة المجيدة، مع تعديل بعض الكلمات لتناسب الشعارات التي تطرحها حركة المقاطعة من حرية و عودة.
و يتناسب إطلاقها مع الإعلان عن فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهيد الإسرائيلي الذي أصبح يشكل تحدياً عالمياً لمنظومة الاضطهاد المركب في فلسطين التاريخية من احتلال وأبارثهيد واستعمار، ولتعبر عن إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وإصراره الذي لا يلين على الحرية و العدالة والمساواة، وهي مهداة إلى روح ناشط المقاطعة المثقف المشتبك سماح إدريس.
الأغنية من أداء حيدر عيد ،هندسة صوت استوديوهات مشارق، وبمشاركة عازف الناي سمعة الحرازين و عازف العود محمد عكاشة.

التعليقات