الحية: المقاومة درع الشعب هي التي تحدد متى وكيف تبدأ المعركة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس مكتب العلاقات العربية والإسـلامية في حركة (حـماس) خليل الحية" إن "الاحتلال يحاول حسم المعركة في القدس المحتلة بشتى السبل".
وأضاف الحية في تصريح له مساء الأحد: "نلفت انتباه الأمة إلى أن الأقصى والكنائس في القدس في خطر شديد، فالاحتلال اليوم داخل القدس له مشاريع استئصالية، بالتهجير والطرد".
وأردف: "اليوم آلاف الفلسطينيين تحت مرمى الإبعاد عن المدينة رغم سلوك الاحتلال التهجيري والتهويدي إلا أن أهلها صامدون، والممتلكات الإسلامية والمسيحية في القدس باتت في خطر شديد".
وأكمل الحية: "الاحتلال بات يلزم طلابه بمساق تعليمي لتدنيس الأقصى، ويمعن ويتقدم في مشروع بناء كنيس داخل المسجد، وشعبنا في عمل جاد لحماية المسجد الأقصى".
واستطرد: "المقاومة درع الشعب هي التي تحدد متى وكيف تبدأ المعركة، والاحتلال يمعن في سرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها".
وطالب الحية شعبنا للتوحد في مواجهة الغطرسة والعدوان، مشيراً إلى أن الاحتلال يستغل التطبيع للمزيد من الاستيطان والتهويد والاعتداء على شعبنا.
ووجه التحية للمرابطين الذين يحمونه صباح مساء، فالقدس والأقصى قبلتنا ومدينتنا وعاصمتنا لا نقبل القسمة فيهم ولا الاعتداء عليهم، وعلى الأمة جمعاء أن تتقدم لحماية القدس والأقصى.
وعلى صعيد آخر، قال الحية: إن "العمل الفصائلي المقاوم والمشترك أثبت فعاليته، وقطعنا شوطاً في التحالفات في ملفات الانتخابات، وهذا يدل على انفتاح حركة (حماس) على الجميع".
وذكر أن (حماس) اليوم تشعر بالارتياح في علاقاتها مع الجميع، ونعمل على خلق بيئة وطنية كاملة موحدة لمواجهة كل ما يواجه الشعب الفلسطيني.
وتابع الحية: "الاحتلال الإسرائيلي اليوم يحاصر غزة ويهوّد القدس يسرقون أرض الضفة، والمحتل يعتدي على لبنان في قضية الغاز ويستهدف دمشق وبالأمس القريب اعتداءه في إيران".
واختتم حديثه: "نحن في (حماس) ندين العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية، ونؤمن بضرورة وحدة أراضيه كشعب وعلى أرضه، فسوريا تهمنا في كل الأوقات بما تمثله من عمق عربي في السابق واللاحق".
قال رئيس مكتب العلاقات العربية والإسـلامية في حركة (حـماس) خليل الحية" إن "الاحتلال يحاول حسم المعركة في القدس المحتلة بشتى السبل".
وأضاف الحية في تصريح له مساء الأحد: "نلفت انتباه الأمة إلى أن الأقصى والكنائس في القدس في خطر شديد، فالاحتلال اليوم داخل القدس له مشاريع استئصالية، بالتهجير والطرد".
وأردف: "اليوم آلاف الفلسطينيين تحت مرمى الإبعاد عن المدينة رغم سلوك الاحتلال التهجيري والتهويدي إلا أن أهلها صامدون، والممتلكات الإسلامية والمسيحية في القدس باتت في خطر شديد".
وأكمل الحية: "الاحتلال بات يلزم طلابه بمساق تعليمي لتدنيس الأقصى، ويمعن ويتقدم في مشروع بناء كنيس داخل المسجد، وشعبنا في عمل جاد لحماية المسجد الأقصى".
واستطرد: "المقاومة درع الشعب هي التي تحدد متى وكيف تبدأ المعركة، والاحتلال يمعن في سرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها".
وطالب الحية شعبنا للتوحد في مواجهة الغطرسة والعدوان، مشيراً إلى أن الاحتلال يستغل التطبيع للمزيد من الاستيطان والتهويد والاعتداء على شعبنا.
ووجه التحية للمرابطين الذين يحمونه صباح مساء، فالقدس والأقصى قبلتنا ومدينتنا وعاصمتنا لا نقبل القسمة فيهم ولا الاعتداء عليهم، وعلى الأمة جمعاء أن تتقدم لحماية القدس والأقصى.
وعلى صعيد آخر، قال الحية: إن "العمل الفصائلي المقاوم والمشترك أثبت فعاليته، وقطعنا شوطاً في التحالفات في ملفات الانتخابات، وهذا يدل على انفتاح حركة (حماس) على الجميع".
وذكر أن (حماس) اليوم تشعر بالارتياح في علاقاتها مع الجميع، ونعمل على خلق بيئة وطنية كاملة موحدة لمواجهة كل ما يواجه الشعب الفلسطيني.
وتابع الحية: "الاحتلال الإسرائيلي اليوم يحاصر غزة ويهوّد القدس يسرقون أرض الضفة، والمحتل يعتدي على لبنان في قضية الغاز ويستهدف دمشق وبالأمس القريب اعتداءه في إيران".
واختتم حديثه: "نحن في (حماس) ندين العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية، ونؤمن بضرورة وحدة أراضيه كشعب وعلى أرضه، فسوريا تهمنا في كل الأوقات بما تمثله من عمق عربي في السابق واللاحق".

التعليقات