مجدلاني: نعمل مع القوى التقدمية لتشكيل جبهة قوى عربية مناهضة للتطبيع

مجدلاني: نعمل مع القوى التقدمية لتشكيل جبهة قوى عربية مناهضة للتطبيع
مجدلاني
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني أن جبهة النضال تعمل مع كافة القوى التقدمية العربية من أجل تشكيل جبهة القوى العربية المناهضة للتطبيع مع الاحتلال، وأن ذلك من منطلق خطورته على القضية الفلسطينية ومصالح الشعوب العربية والذي بدأ يأخذ منحى خطيرا مع دولة الاحتلال في إطار تبديل الأولويات العربية.

وأضاف خلال لقاء عبر نظام (زووم) بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي العراقي ممثلا بسكرتير اللجنة المركزية للحزب رائد فهمي، وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية لكلا الحزبين، نعتز بالعلاقات الثنائية ونعمل من أجل تطويرها على كافة المستويات وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين الفلسطيني والعراقي.

ووضع مجدلاني الأعضاء في الحزب الشيوعي العراقي بصورة أخر المستجدات السياسية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية وانسداد أفق العملية السياسية والحصار السياسي والمالي الذي تعاني منه دولة فلسطين، مشيرا أن إدارة الرئيس بايدن تخلت عن كافة الالتزامات التي وعدت بها، وأن المنطقة تعاني من حالة فراغ سياسي، بل وأن الإدارة الأمريكية توفر الغطاء السياسي والدبلوماسي لدولة الاحتلال.

وتابع أن ما يحدث من عمليات الاعدام بدم بارد التي يقوم بها جيش الاحتلال ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني بالإضافة لعمليات التطهير العرقي في القدس وتهويدها ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني، يتم في حالة صمت دولي وهرولة عربية للتطبيع مع الاحتلال.

وأشار مجدلاني إلى أن جبهة النضال تعمل على تعزيز العلاقات الثنائية مع القوى التقدمية والشيوعية هذه القوى التي تدرك جوهر الصراع الفلسطيني، والحزب الشيوعي العراقي من القوى التي تربطنا بها علاقات تاريخية ونعمل على تعزيزها، عبر تشكيل جبهة دولية لمجابهة نظام الابرتهايد الاسرائيلي لعزل دولة الاحتلال وفضح جرائمها المتواصلة ضد أبناء شعبنا.

ومن جانبه، أشار فهمي لعمق العلاقات بين الحزبين قائلا إن "القضية الفلسطينية حاضرة وبقوة على اجندة الحزب وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني مستمر"، مؤكدا على ضرورة تشكيل الجبهة العربية لمناهضة التطبيع وسوف نسعى مع كافة القوى التقدمية من أجل تحقيق ذلك.

وأردف: "نعتز بالعلاقات الرفاقية والكفاحية بين حزبينا، ولدينا كل الحرص للعمل المشترك على تطويرها وتعزيزها، إلى جانب الحفاظ على عمق العلاقة بين شعبينا الشقيقين في فلسطين والعراق، ونتطلع لبناء علاقات ثنائية قوية وراسخة لتعزيز النضال المشترك على كافة المستويات".

وجدد فهمي التأكيد على مواقف الحزب الشيوعي العراقي والعراق شعبها وقواها الحيّة ورفضهم التطبيع مع إسرائيل، وثبات الموقف الرافض لإقامة أي علاقات تطبيعية لتشكل طعنة لمسيرة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني الذي مازال يناضل من أجل حريته واستقلاله مقدماً التضحيات من ابناءه من الشهداء والأسرى.

كما استعرض مجمل الأوضاع السياسية في العراق والمأزق السياسي حول تشكيل الحكومة، وما تمر به البلاد من أزمة سياسية نتيجة لتدخلات عديدة، حيث أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الدولية، وأن تحديات المرحلة تتطلب مستوى عالي من الوعي للخروج من هذه الأزمة.

وقال فهمي إن "الواقع العربي اليوم يمر بتحديات كبيرة وهذه التحديات تتطلب من القوى التقدمية والشيوعية أن تكون قادرة على مواجهتها سواء على الصعيد العربي أو الصعيد الدولي الذي بدأ بتشكل النظام الدولي متعدد الأقطاب وتأثير كل ذلك على هذه القوى".

وفي نهاية اللقاء، تم الاتفاق على تبادل الأراء السياسية والتعاون المشترك في قضايا المرأة والشباب والدورات التثقيفية والإعلامية، واستمرار عقد اللقاءات لدوائر العمل التخصصية.

التعليقات