أول تعليق من الجهاد الإسلامي على استشهاد "عمارنة"
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، "إننا ماضون قدماً على درب الجهاد والمقاومة، وخطَّ الدفاع الأول عن أهلنا وشعبنا الذي خطَّه الشهداء بدمهم في مواجهة اَلة القتل والدمار الصهيوني التي استهدفت عائلة حمارشة الكرام".
جاء ذلك في أول تعليق لها، على استشهاد الأسير المحرر الجريح، سميح جمال محمود عمارنة (37 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الثاني من حزيران/يونيو، أثناء تصديه لاقتحام الاحتلال بلدة يعبد غرب جنين وهدم منزل الشهيد ضياء حمارشة.
وقالت الحركة: إن "صراعنا مع هذا العدو سوف يبقى مستمراً، وأن حربنا معه لن تنتهي باستشهاد مجاهدينا، الذين واصلوا مسيرة الشهيد جميل العموري وكل شهدائنا الأطهار، وأبقوا جذوة المقاومة مشتعلة، وكانوا كابوساً يلاحق جنود العدو".
وأهابت الحركة بأبناء شعبنا وقواه المجاهدة لرص الصفوف والعمل بكل قوة على تعزيز روح المقاومة المشتعلة، وأن تكون هذه الدماء الطاهرة دافعاً للتصدي لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يستهدفون أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
وكان القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر عدنان، اليوم السبت، عقب على استشهاد الأسير المحرر سميح عمارنة، وقال: إننا "ننعى المحرر عمارنة، الذي أصر على المواجهة والاشتباك، وكان بحق بطلاً في ساحات الوغى".
وتابع، أن "اليوم يلتحق شهيدنا البطل المجاهد سميح عمارنة بأخينا الشهيد البطل المجاهد بلال كبها دفاعاً عن بيت الفدائي ضياء حمارشة".
وأشار عدنان إلى أن "لسميح محطات بطولة وتحدٍ للاحتلال، ولقد صدق الله، فصدقه الله، ليلتحق اليوم بركب المجد والخلود"
وشدد على أن "روح سميح ستظل لعنةً تطارد المحتلين، حتى يرحلوا عن أرضنا الطاهرة المباركة".
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، "إننا ماضون قدماً على درب الجهاد والمقاومة، وخطَّ الدفاع الأول عن أهلنا وشعبنا الذي خطَّه الشهداء بدمهم في مواجهة اَلة القتل والدمار الصهيوني التي استهدفت عائلة حمارشة الكرام".
جاء ذلك في أول تعليق لها، على استشهاد الأسير المحرر الجريح، سميح جمال محمود عمارنة (37 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الثاني من حزيران/يونيو، أثناء تصديه لاقتحام الاحتلال بلدة يعبد غرب جنين وهدم منزل الشهيد ضياء حمارشة.
وقالت الحركة: إن "صراعنا مع هذا العدو سوف يبقى مستمراً، وأن حربنا معه لن تنتهي باستشهاد مجاهدينا، الذين واصلوا مسيرة الشهيد جميل العموري وكل شهدائنا الأطهار، وأبقوا جذوة المقاومة مشتعلة، وكانوا كابوساً يلاحق جنود العدو".
وأهابت الحركة بأبناء شعبنا وقواه المجاهدة لرص الصفوف والعمل بكل قوة على تعزيز روح المقاومة المشتعلة، وأن تكون هذه الدماء الطاهرة دافعاً للتصدي لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يستهدفون أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
وكان القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر عدنان، اليوم السبت، عقب على استشهاد الأسير المحرر سميح عمارنة، وقال: إننا "ننعى المحرر عمارنة، الذي أصر على المواجهة والاشتباك، وكان بحق بطلاً في ساحات الوغى".
وتابع، أن "اليوم يلتحق شهيدنا البطل المجاهد سميح عمارنة بأخينا الشهيد البطل المجاهد بلال كبها دفاعاً عن بيت الفدائي ضياء حمارشة".
وأشار عدنان إلى أن "لسميح محطات بطولة وتحدٍ للاحتلال، ولقد صدق الله، فصدقه الله، ليلتحق اليوم بركب المجد والخلود"
وشدد على أن "روح سميح ستظل لعنةً تطارد المحتلين، حتى يرحلوا عن أرضنا الطاهرة المباركة".

التعليقات