أبو هلال لـ "دنيا الوطن": العبث بالأقصى لعب بالنار وستُقطع اليد التي ستمتد عليه
خاص دنيا الوطن - حسن التلمس
قال الأمين العام لحركة الأحرار، خالد أبو هلال، إن "المساس بالمقدسات والأقصى لعب بالنار والشعب الفلسطيني والمقاومة لن تسمح بهذه الجريمة وستقطع اليد التي ستمتد على المسجد الأقصى"، مؤكدًا أن "شعبنا بعدما استل سيف القدس بدأ عهدًا جديدًا في الصراع مع الاحتلال تكون له الغلبة والمبادرة العليا".
وخلال فعالية لفصائل المقاومة بذكرى النكسة عام 1967، أكد أبو هلال أن "شعبنا الفلسطيني تجاوز مرحلة الهزائم وقد ولى عهد الهزائم".
وأضاف أبو هلال: "تستمر محاولات الاحتلال بالعبث بأقدس مكان المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تهويده وتقسيمه زمانيا ومكانيا والاعتداء على قبة الصخرة وإقامة الهيكل المزعوم".
وتابع: "واضح أن الاحتلال ماضٍ في تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وواضح أنه على هذا الطريق يقدم على اقتحام المسجد الأقصى والمعركة مع العدو مستمرة".
وذكر أبو هلال: "الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية يستنهضان كل طاقتهما من أجل مواجهة هذا الاحتلال".
وفي رسالة للمرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى، أكد أبو هلال أنهم "رأس حربة شعبنا وأمتنا في حماية المسجد".
وأكد أن: "شعبنا موحد في الداع ع المسجد الأقصى وأن أشكال الدفاع عن المسجد الأقصى متعددة ومتنوعة وهذا واجب جماعي على شعبنا وأمتنا".
وأوضح أن :"المقاومة في غزة رصيد وذخر لشعبنا الفلسطيني وجاهزة في كل الأوقات والمناسبات من أجل أن تنتصر لأي معركة يخوضها شعبنا دفاعا عن عن الأقصى".
وأردف أبو هلال: "نقول ساحة الصراع الحقيقية تبدأ من القدس وبمشاركة أهلنا في الضفة وأهلنا في 48".
وأكد أن: "أي تغول على أهلنا في القدس وأي تطاول وتجاوز للخطوط الحمر يعني أن المقاومة ستخوض دفاعا عنهم"
واستطرد بالقول إن: "أبطال العمليات الفردية في أنحاء فلسطين تركوا بصمات واضحة وقاتلة على مشروع الاحتلال المجرم وخلقوا معادلة جديدة".
واختتم أبو هلال: "هذه المعركة أدواتها متعددة وساحاتها وجبهاتها مختلفة وشعبنا يتضامن في تجسيد حالة الصراع مع الاحتلال والدفاع عن الاقصى".
قال الأمين العام لحركة الأحرار، خالد أبو هلال، إن "المساس بالمقدسات والأقصى لعب بالنار والشعب الفلسطيني والمقاومة لن تسمح بهذه الجريمة وستقطع اليد التي ستمتد على المسجد الأقصى"، مؤكدًا أن "شعبنا بعدما استل سيف القدس بدأ عهدًا جديدًا في الصراع مع الاحتلال تكون له الغلبة والمبادرة العليا".
وخلال فعالية لفصائل المقاومة بذكرى النكسة عام 1967، أكد أبو هلال أن "شعبنا الفلسطيني تجاوز مرحلة الهزائم وقد ولى عهد الهزائم".
وأضاف أبو هلال: "تستمر محاولات الاحتلال بالعبث بأقدس مكان المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تهويده وتقسيمه زمانيا ومكانيا والاعتداء على قبة الصخرة وإقامة الهيكل المزعوم".
وتابع: "واضح أن الاحتلال ماضٍ في تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وواضح أنه على هذا الطريق يقدم على اقتحام المسجد الأقصى والمعركة مع العدو مستمرة".
وذكر أبو هلال: "الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية يستنهضان كل طاقتهما من أجل مواجهة هذا الاحتلال".
وفي رسالة للمرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى، أكد أبو هلال أنهم "رأس حربة شعبنا وأمتنا في حماية المسجد".
وأكد أن: "شعبنا موحد في الداع ع المسجد الأقصى وأن أشكال الدفاع عن المسجد الأقصى متعددة ومتنوعة وهذا واجب جماعي على شعبنا وأمتنا".
وأوضح أن :"المقاومة في غزة رصيد وذخر لشعبنا الفلسطيني وجاهزة في كل الأوقات والمناسبات من أجل أن تنتصر لأي معركة يخوضها شعبنا دفاعا عن عن الأقصى".
وأردف أبو هلال: "نقول ساحة الصراع الحقيقية تبدأ من القدس وبمشاركة أهلنا في الضفة وأهلنا في 48".
وأكد أن: "أي تغول على أهلنا في القدس وأي تطاول وتجاوز للخطوط الحمر يعني أن المقاومة ستخوض دفاعا عنهم"
واستطرد بالقول إن: "أبطال العمليات الفردية في أنحاء فلسطين تركوا بصمات واضحة وقاتلة على مشروع الاحتلال المجرم وخلقوا معادلة جديدة".
واختتم أبو هلال: "هذه المعركة أدواتها متعددة وساحاتها وجبهاتها مختلفة وشعبنا يتضامن في تجسيد حالة الصراع مع الاحتلال والدفاع عن الاقصى".

التعليقات