عصام بكر: انتخاب أردان مكافأة للاحتلال على جرائمه وتشجيع لمواصلة إرهاب الدولة المنظم

عصام بكر: انتخاب أردان مكافأة للاحتلال على جرائمه وتشجيع لمواصلة إرهاب الدولة المنظم
عصام بكر
رام الله - دنيا الوطن
ندد عضو المجلس الوطني الفلسطيني والقيادي في حزب الشعب عصام بكر بانتخاب سفير دولة الاحتلال في الأمم المتحدة جلعاد أردان نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في سابقة تعكس مدى التغول في سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها العديد من دوائر صنع  القرار العالمية والدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي لم ولن تغيّر مواقفها الداعمة لدولة الاحتلال الامر الذي يوفر لها الغطاء الدائم في المؤسسات الدولية.

ووصف بكر في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، ما جرى بانه تعبير عن نفاق سياسي بالغ الخطورة في لحظة تاريخية تشهد فيها خارطة العالم باسره العديد من المتغيرات والتطورات التي ستؤثر على هذه الخارطة على المدى المتوسط والبعيد وهو ما يستوجب التوجه لإنصاف الضحية لا مكافئة المجرم على جرائمه عملا بدور الأمم المتحدة المناط بها في حفظ السلم والامن الدوليين .

واكد بكر على ما جرى من انتخاب ان إعادة الاعتبار لدور ومكانة الأمم المتحدة يتطلب العمل على تنفيذ قراراتها ذات العلاقة، والانحياز للحقوق الوطنية والمشروعة للشعب الفلسطيني لا ان يتم تقديم الهدايا لدولة الاحتلال التي تمعن في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني حيث كان حري بالأمم المتحدة ان تناقش اسقاط عضوية إسرائيل قوة الاحتلال أو تعليقها حتى تمتثل للقرارات الدولية التي تضرب بها عرض الحائط في كل يوم مع استمرارها في سياسات الاستيطان الاستعماري، والتطهير العرقي، وعمليات الإعدام المتواصلة وهدم البيوت واستباحة كل القيم الإنسانية والأخلاقية وأمام تفشي العنصرية ومنظومتها الفاشية في إسرائيل.

وشدّد بكر على ضرورة العمل على بناء جبهة دولية عريضة للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بوصفها قضية الضمير العالمي، والعدالة الإنسانية، والرد على انتخاب المتطرف اردان بالاعتراف بدولة فلسطين وحق تقرير المصير لشعبها بإنهاء الاحتلال الجاثم فوق الأرض الفلسطينية، وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف.

وشدد على أن "كفاح الشعب الفلسطيني لن يتوقف الا بإنجاز هذه الحقوق كاملة غير منقوصة عبر تصعيد المقاومة الشعبية".

ودعا بكر لتشكيل جبهة وطنية للمقاومة الشعبية، واعتماد استراتيجية فلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية تقوم على مغادرة إمكانية العودة للتسوية السياسية مع الاحتلال وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بإنهاء العلاقة مع دولة الاحتلال بكل اشكالها، والعمل على تفعيل جميع الأدوات السياسية والقانونية بما فيها مطالبة المحكمة الجنائية الدولية للمضي في خطواتها من اجل محاكمة ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها وارهابها المنظم بحق الشعب الفلسطيني، وهي الطريق الأقصر لتحقيق العدالة فمكان اردان وامثاله  من قادة الاحتلال هو قفص الاتهام وليس التربع على رأس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

التعليقات