على خطى جوني ديب..لهذا السبب براد بيت يقاضي أنجلينا جولي
يبدو أن جوني ديب بانتصاره التاريخي على زوجته السابقة آمبر هيرد فتح الطريق أمام نجوم هوليوود لتصفية حساباتهم القديمة. فعلى خطى ديب، قام النجم براد بيت برفع دعوى قضائية ضد زوجته السابقة النجمة أنجلينا جولي، في محكمة لوس أنجيلوس العليا.
أما سبب الخلاف، فيعود إلى شباط/ فبراير الماضي، حين قامت أنجلينا جولي ببيع حصصها في شركة (مارفال) لصناعة النبيذ، التي تتقاسم شراكتها مع براد بيت؛ ما دفع الأخير لرفع دعوى قضائية. وكانت جولي قد باعت حصصها للملياردير الروسي يوري شيفلر، وهو ما يعتبره بيت بيعاً غير قانوني. وقد طالت الدعوى يوري شيفلر مالك شركة الفودكا الروسية المعروفة بـ (ستولي).
وفي الدعوى، يحاول محامو براد بيت أن يثبتوا خطورة شركة ستولي الروسية، التي حاولت النأي بنفسها عن الحرب التي شنّها فلاديمير بوتين، ضد أوكرانيا، والتي اتخذت من دولة لاتفيا مقراً جديداً لها، وقامت بتغيير اسمها إلى (ستوليشانا) في محاولة منها لنفي أي علاقة تجمعها بروسيا.
وترى الدعوى المقّدّمة بأنه على الرغم من المحاولات اليائسة لشركة ستولي للابتعاد عن ربطها بنظام بوتين، إلا أنها تؤكد أنّ الارتباط بين شركتي سولتي ومارفال، يشكل خطراً على الشركة التي طوّرها براد بيت لأكثر من عقد من الزمان.
وتزعم الدعوى أن جولي تقوم بمؤامرة بقصد إلحاق الضرر بشركة مارفال وببراد بيت ذاته، وذلك في تكرار للادّعاءات التي تعود لشباط/ فبراير الماضي.
وبعد الدعوى القضائية، أصدرت شركة ستولي بياناً رسمياً تؤكد فيه أن دور الملياردير الروسي شيفلر في الشركة لا يعدو كونه مستثمراً. واشتكى بيت بأنه منذ توقيع الصفقة، فلم تتفق كل من الشركتين على إدارة التوجيه الاستراتيجي لشركة مارفال، كما أنه لم يعد بإمكانه التمتّع بمحل إقامته، بعد أن أصبح مملوكاً من قِبل الغرباء، على حد وصفه.
وكان براد بيت وأنجلينا جولي قد انفصلا عام 2016، بعد علاقة دامت 12 عاماً، وستة أطفال بينهم ثلاثة بالتبني؛ لاتهامه بالخيانة مع ممثلة فرنسية.
أما سبب الخلاف، فيعود إلى شباط/ فبراير الماضي، حين قامت أنجلينا جولي ببيع حصصها في شركة (مارفال) لصناعة النبيذ، التي تتقاسم شراكتها مع براد بيت؛ ما دفع الأخير لرفع دعوى قضائية. وكانت جولي قد باعت حصصها للملياردير الروسي يوري شيفلر، وهو ما يعتبره بيت بيعاً غير قانوني. وقد طالت الدعوى يوري شيفلر مالك شركة الفودكا الروسية المعروفة بـ (ستولي).
وفي الدعوى، يحاول محامو براد بيت أن يثبتوا خطورة شركة ستولي الروسية، التي حاولت النأي بنفسها عن الحرب التي شنّها فلاديمير بوتين، ضد أوكرانيا، والتي اتخذت من دولة لاتفيا مقراً جديداً لها، وقامت بتغيير اسمها إلى (ستوليشانا) في محاولة منها لنفي أي علاقة تجمعها بروسيا.
وترى الدعوى المقّدّمة بأنه على الرغم من المحاولات اليائسة لشركة ستولي للابتعاد عن ربطها بنظام بوتين، إلا أنها تؤكد أنّ الارتباط بين شركتي سولتي ومارفال، يشكل خطراً على الشركة التي طوّرها براد بيت لأكثر من عقد من الزمان.
وتزعم الدعوى أن جولي تقوم بمؤامرة بقصد إلحاق الضرر بشركة مارفال وببراد بيت ذاته، وذلك في تكرار للادّعاءات التي تعود لشباط/ فبراير الماضي.
وبعد الدعوى القضائية، أصدرت شركة ستولي بياناً رسمياً تؤكد فيه أن دور الملياردير الروسي شيفلر في الشركة لا يعدو كونه مستثمراً. واشتكى بيت بأنه منذ توقيع الصفقة، فلم تتفق كل من الشركتين على إدارة التوجيه الاستراتيجي لشركة مارفال، كما أنه لم يعد بإمكانه التمتّع بمحل إقامته، بعد أن أصبح مملوكاً من قِبل الغرباء، على حد وصفه.
وكان براد بيت وأنجلينا جولي قد انفصلا عام 2016، بعد علاقة دامت 12 عاماً، وستة أطفال بينهم ثلاثة بالتبني؛ لاتهامه بالخيانة مع ممثلة فرنسية.

التعليقات