"الخارجية" ترحب بالتقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية الدائمة
رام الله - دنيا الوطن
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، بالتقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية الدائمة التي انبثقت عن مجلس حقوق الإنسان ومخرجاته.
كما وأشادت باستقلالية اللجنة وجهودها في متابعة وانجاز هذا التقرير برئاسة السيدة بيلاي رئيسة لجنة التحقيق، الذي أكد بما لا يدع مجال للشك على أن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والتمييز ضد الفلسطينيين هما السببان الجذريان وراء التوترات المتكررة وعدم الاستقرار وإطالة امد النزاع في المنطقة.
واستعرض التقرير جميع اشكال الانتهاكات الإسرائيلية سواء التي ترتكبها قوات الاحتلال أو ميليشيات المستوطنين والحصار الظالم على قطاع غزة والتي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بصفتها عوامل مؤدية إلى تكرار دوامات العنف المتواصلة.
كما ترحب الوزارة بالتوصيات التي تدعوا الى ضمان مساءلة دولة الاحتلال على انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يضع حداً لافلات إسرائيل من العقاب، وإجبارها على الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال عسكري للأرض الفلسطينية، بما في ذلك وقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني، وتأكيدها على قرارات مجلس الأمن.
وردت الخارجية الإسرائيلية على تقرير اللجنة بهجومها السافر المعتاد على مجلس حقوق الإنسان كشكل من أشكال الأحكام المسبقة والاتهامات الجاهزة التي تعودنا عليها، دون أن تقدم أية مواقف أو شروحات ذات معنى لتبرير هذا الهجوم، ودون أن تتمكن من تبرير انتهاكات وجرائم الاحتلال.
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، بالتقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية الدائمة التي انبثقت عن مجلس حقوق الإنسان ومخرجاته.
كما وأشادت باستقلالية اللجنة وجهودها في متابعة وانجاز هذا التقرير برئاسة السيدة بيلاي رئيسة لجنة التحقيق، الذي أكد بما لا يدع مجال للشك على أن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والتمييز ضد الفلسطينيين هما السببان الجذريان وراء التوترات المتكررة وعدم الاستقرار وإطالة امد النزاع في المنطقة.
واستعرض التقرير جميع اشكال الانتهاكات الإسرائيلية سواء التي ترتكبها قوات الاحتلال أو ميليشيات المستوطنين والحصار الظالم على قطاع غزة والتي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بصفتها عوامل مؤدية إلى تكرار دوامات العنف المتواصلة.
كما ترحب الوزارة بالتوصيات التي تدعوا الى ضمان مساءلة دولة الاحتلال على انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يضع حداً لافلات إسرائيل من العقاب، وإجبارها على الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال عسكري للأرض الفلسطينية، بما في ذلك وقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني، وتأكيدها على قرارات مجلس الأمن.
وردت الخارجية الإسرائيلية على تقرير اللجنة بهجومها السافر المعتاد على مجلس حقوق الإنسان كشكل من أشكال الأحكام المسبقة والاتهامات الجاهزة التي تعودنا عليها، دون أن تقدم أية مواقف أو شروحات ذات معنى لتبرير هذا الهجوم، ودون أن تتمكن من تبرير انتهاكات وجرائم الاحتلال.

التعليقات