"الثقافة" تفتتح معرض الفن التشكيلي "حكاية وتاريخ بين ريشة ولون" للفنانة نادين طوقان
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت وزارة الثقافة معرض الفن التشكيلي "حكاية وتاريخ بين ريشة ولون" للفنانة نادين طوقان، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
واشتمل المعرض الذي يستمر على مدار أربعة أيام على 23 لوحة تتحدث عن تاريخ القدس وحضارتها، ورصد لأهم المباني التاريخية فيها وجغرافيتها.
وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف إنه "من المهم أن يكون للفن دور في أشد اللحظات حلكة، فالفن الفلسطيني كان منذ أن رسم الكنعاني الأول الصور على كهوف، منذ ذلك الحين وحتى اليوم لم ينقطع مشوار العطاء في هذه البلاد".
وأضاف:"هذا الشعب كان دائماً يدرك قيمة اللوحة والتجسيد في الحياة، اليوم نقف في هذا المعرض الذي يتحدث عن القدس، مآذنها، كنائسها وأزقتها، وكان ملفتاً تجسيد الفنانة لهذا المكان بصورة عالية، وترك الانطباء والأثر، ما يعكس الانتماء والشغف لهذه المدينة العظيمة".
بدوره، قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي: "نقف اليوم في فسحة الأمل، وهذه الريشة المبدعة التي تجسد هذا الإنسان والإنسانة المقدسية، الذي ينهض وتنهض من الركام، ومن مآسي القدس التي نعيشها".
ورحّب بفناني القدس الذين يجسدون بريق الأمل في حلكة ظلام ما تمرّ به القدس، مدينة كل الفلسطينيين، يجسدون الجانب المضيء والبطولي لأهل القدس الذي يسطرونه كل يوم على درجات باب العامود وفي أزقة البلدة القديمة وفي المسجد
الأقصى.


افتتحت وزارة الثقافة معرض الفن التشكيلي "حكاية وتاريخ بين ريشة ولون" للفنانة نادين طوقان، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
واشتمل المعرض الذي يستمر على مدار أربعة أيام على 23 لوحة تتحدث عن تاريخ القدس وحضارتها، ورصد لأهم المباني التاريخية فيها وجغرافيتها.
وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف إنه "من المهم أن يكون للفن دور في أشد اللحظات حلكة، فالفن الفلسطيني كان منذ أن رسم الكنعاني الأول الصور على كهوف، منذ ذلك الحين وحتى اليوم لم ينقطع مشوار العطاء في هذه البلاد".
وأضاف:"هذا الشعب كان دائماً يدرك قيمة اللوحة والتجسيد في الحياة، اليوم نقف في هذا المعرض الذي يتحدث عن القدس، مآذنها، كنائسها وأزقتها، وكان ملفتاً تجسيد الفنانة لهذا المكان بصورة عالية، وترك الانطباء والأثر، ما يعكس الانتماء والشغف لهذه المدينة العظيمة".
بدوره، قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي: "نقف اليوم في فسحة الأمل، وهذه الريشة المبدعة التي تجسد هذا الإنسان والإنسانة المقدسية، الذي ينهض وتنهض من الركام، ومن مآسي القدس التي نعيشها".
ورحّب بفناني القدس الذين يجسدون بريق الأمل في حلكة ظلام ما تمرّ به القدس، مدينة كل الفلسطينيين، يجسدون الجانب المضيء والبطولي لأهل القدس الذي يسطرونه كل يوم على درجات باب العامود وفي أزقة البلدة القديمة وفي المسجد
الأقصى.


