حبش: تأهل الوطني السلوي مستحق ونجحنا باقتدار في ترسيخ الملعب البيتي
رام الله - دنيا الوطن
جمالية في التنظيم ، تأهل مستحق إلى المرحلة الثانية وبجدارة واقتدار، منظومةمتكاملة تحيطها مظلة راسخة عنوانها اللجنة الاولمبية الفلسطينية، إبداع داخل وخارج الخطوط، إشادة واسعة وتقديرٍ مميزٍ، حضور راقٍ وتشجيع مثالي.
هكذا رسخ الاتحاد الفلسطيني الوطني لكرة السلة استضافته لتصفيات آسيا التمهيدية في فلسطين بمشاركة منتخبي العراق والكويت الشقيقين في المجموعة الثانية، حيث ان هذا الاستحقاق وهذا التنظيم زاد من أعباء الاتحاد فيما هو قادم.
وللوقوف على كافة التفاصيل التي صاحبت هذه الاستضافة التي تعد الأولى في تاريخ فلسطين للكرة السلوية ، فقد كان هذا الحوار مع ربان سفينة الاتحاد إبراهيم حبش الذي وضعنا في صورة التفاصيل ، وما هو قادم من استحقاقات للمنتخب الوطني.
حيث أكد حبش رئيس الاتحاد الفلسطيني الوطني لكرة السلة أن الانتصار في لقائي منتخبي العراق والكويت كانا هامين جداً، وشكل مرحلةً هامةً في إطار التصفيات التمهيدية المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية المقررة في العام 2025م، كما رسخ تنظيم
هذه التصفيات قضية الملعب البيتي لفلسطين، وأثبت قدرتها على تنظيم الأحداث الرياضية العربية بكفاءة واقتدار، وقد عمل الاتحاد، وبتنظيم ودعم كبير من اللجنة الأولمبية، والمجلس الأعلى، وكادر الاتحاد المميز، ولجانه والذين عملوا بروح الفريق الواحد، وأثمر عن هذا التنظيم الرائع، ونال إشادة واسعة من كافة
المشاركين.
وأوضح حبش أن القادم للكرة السلوية الفلسطينية أفضل من حيث التأهيل والتطويرالمستمر، وانتقاء العناصر للمنتخب الوطني، وضمها للصفوف ، خاصة وأن المنتخب الوطني يمثل كافة الأطياف من الوطن الفلسطيني والشتات.*
وكشف رئيس الاتحاد النقاب عن مخاطبة الاتحادات العربية من أجل إقامة معسكرات خارجية للمنتخب لخوض استحقاق التصفيات القادمة في قطر و المؤهلة لأمم آسيا ، خاصة بعد توقيع الاتحاد لاتفاقية تعاون مع الاتحادين العراقي والكويتي، والتي من شأنها أن ترفع من تأهيل الكادر الفني والإداري.
ووجه رئيس الاتحاد عظيم شكره وامتنانه إلى اللجنة الأولمبية الفلسطينية والمجلس الاعلى للشباب والرياضة برئاسة الفريق جبريل الرجوب ، وإلى الأمانة العامة باللجنة الأولمبية على الدعم والإسناد والمساهمة والتواصل في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير ، وإلى جميع لجان الاتحاد وكوادره وأعضائه ، وطواقم
العمل الإداري والفني الذين عملوا كخلية نحل على مدار الساعة ، قبل وأثناء وبعد التصفيات.
كما وشكر رئيس الاتحاد الجامعة العربية الامريكية على هذه الاستضافة الكريمة والمميزة والرائعة، وهذا التعاون الكبير ، وإلى شركة "جوال " الراعية" والحاضرة دوماً في استحقاقات الاتحاد، وكذلك إلى الصحافة ووسائل الإعلام الرياضي بكافة أنواعه على هذه التغطية المميزة.











جمالية في التنظيم ، تأهل مستحق إلى المرحلة الثانية وبجدارة واقتدار، منظومةمتكاملة تحيطها مظلة راسخة عنوانها اللجنة الاولمبية الفلسطينية، إبداع داخل وخارج الخطوط، إشادة واسعة وتقديرٍ مميزٍ، حضور راقٍ وتشجيع مثالي.
هكذا رسخ الاتحاد الفلسطيني الوطني لكرة السلة استضافته لتصفيات آسيا التمهيدية في فلسطين بمشاركة منتخبي العراق والكويت الشقيقين في المجموعة الثانية، حيث ان هذا الاستحقاق وهذا التنظيم زاد من أعباء الاتحاد فيما هو قادم.
وللوقوف على كافة التفاصيل التي صاحبت هذه الاستضافة التي تعد الأولى في تاريخ فلسطين للكرة السلوية ، فقد كان هذا الحوار مع ربان سفينة الاتحاد إبراهيم حبش الذي وضعنا في صورة التفاصيل ، وما هو قادم من استحقاقات للمنتخب الوطني.
حيث أكد حبش رئيس الاتحاد الفلسطيني الوطني لكرة السلة أن الانتصار في لقائي منتخبي العراق والكويت كانا هامين جداً، وشكل مرحلةً هامةً في إطار التصفيات التمهيدية المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية المقررة في العام 2025م، كما رسخ تنظيم
هذه التصفيات قضية الملعب البيتي لفلسطين، وأثبت قدرتها على تنظيم الأحداث الرياضية العربية بكفاءة واقتدار، وقد عمل الاتحاد، وبتنظيم ودعم كبير من اللجنة الأولمبية، والمجلس الأعلى، وكادر الاتحاد المميز، ولجانه والذين عملوا بروح الفريق الواحد، وأثمر عن هذا التنظيم الرائع، ونال إشادة واسعة من كافة
المشاركين.
وأوضح حبش أن القادم للكرة السلوية الفلسطينية أفضل من حيث التأهيل والتطويرالمستمر، وانتقاء العناصر للمنتخب الوطني، وضمها للصفوف ، خاصة وأن المنتخب الوطني يمثل كافة الأطياف من الوطن الفلسطيني والشتات.*
وكشف رئيس الاتحاد النقاب عن مخاطبة الاتحادات العربية من أجل إقامة معسكرات خارجية للمنتخب لخوض استحقاق التصفيات القادمة في قطر و المؤهلة لأمم آسيا ، خاصة بعد توقيع الاتحاد لاتفاقية تعاون مع الاتحادين العراقي والكويتي، والتي من شأنها أن ترفع من تأهيل الكادر الفني والإداري.
ووجه رئيس الاتحاد عظيم شكره وامتنانه إلى اللجنة الأولمبية الفلسطينية والمجلس الاعلى للشباب والرياضة برئاسة الفريق جبريل الرجوب ، وإلى الأمانة العامة باللجنة الأولمبية على الدعم والإسناد والمساهمة والتواصل في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير ، وإلى جميع لجان الاتحاد وكوادره وأعضائه ، وطواقم
العمل الإداري والفني الذين عملوا كخلية نحل على مدار الساعة ، قبل وأثناء وبعد التصفيات.
كما وشكر رئيس الاتحاد الجامعة العربية الامريكية على هذه الاستضافة الكريمة والمميزة والرائعة، وهذا التعاون الكبير ، وإلى شركة "جوال " الراعية" والحاضرة دوماً في استحقاقات الاتحاد، وكذلك إلى الصحافة ووسائل الإعلام الرياضي بكافة أنواعه على هذه التغطية المميزة.











