لماذا خسر جوني ديب معركته القضائية في بريطانيا وكسبها في الولايات المتحدة؟
على ما يبدو، فإن الحديث في قضية جوني ديب وآمبر هيرد سيبقى متواصلاً بشكل كبير، فاليوم يجري الحديث عن السبب الذي جعل ديب يربح معركته القضائية في الولايات المتحدة، في حين أنه تعرّض للخسارة في بريطانيا عام 2020؟
فكان جوني ديب قد رفع دعوى قضائية ضد صحيفة (The Sun) التي اتهمته في إحدى المقالات بأنه معنّف وذلك بعد استنادها على أقوال هيرد في المقال الذي نشرته في صحيفة (واشنطن بوست) عام 2018. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2020، خسر ديب قضيته ضد الصحيفة، بعد أن قضت المحكمة العليا في بريطانيا أن مزاعم الإساءة التي ذكرتها هيرد صحيحة إلى حد كبير.
وعن الأسباب التي ساهمت في اختلاف الأحكام القضائية بين بريطانيا والولايات المتحدة، ذكرت المحامية إيميلي دي بيكر، وهي أبرز المعلّقين على القضية، في بث مباشر عبر موقع (يوتيوب) أن هناك أسباباً مختلفة جعلت ديب يخسر دعواه في بريطانيا، ويكسبها في الولايات المتحدة. فأحد أكثر الأمور التي أثّرت على المحكمة، أنها أقامت وزناً كبيراً لقول هيرد، في أنها تبرّعت بكامل تكاليف تسوية طلاقها إلى مؤسستين خيريتيْن، أما في الولايات المتحدة، فقد أُثبت عكس ذلك تماماً، إذ ذكرت هيرد أنها لم تفِ بتعهداتها المالية بعد؛ بسبب المحاكمة القائمة.
وأضافت دي بيكر أن المحكمة في بريطانيا تجاهلت الكثير من أدلة ديب بدعوى تعاطيه المخدرات، إلا أن المحكمة في الولايات المتحدة لم تتأثر بذلك.
وترى دي بيكر أن كثيراً من الأدلة في القضية جرى استبعادها خلال المحاكمة في بريطانيا، منها شهادة صديقة سابقة لشقيقة آمبر هيرد (جنيفر هويل)، والتي صرّحت أنها علمت أن ويتني هنريكيز شقيقة هيرد قدّمت شهادة مختلفة في محاكمة 2020، حول قيام ديب دفعها وهيرد عن السُّلَّم عام 2015.
وفي شهادتها قالت هويل: "حين وصلت ويتني إليها في شقتها، كانت في حالة فوضى، وحين سألتها عما حصل، قالت إنها كانت تمنع شقيقتها هيرد من مهاجمة ديب على السُّلَّم".
فكان جوني ديب قد رفع دعوى قضائية ضد صحيفة (The Sun) التي اتهمته في إحدى المقالات بأنه معنّف وذلك بعد استنادها على أقوال هيرد في المقال الذي نشرته في صحيفة (واشنطن بوست) عام 2018. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2020، خسر ديب قضيته ضد الصحيفة، بعد أن قضت المحكمة العليا في بريطانيا أن مزاعم الإساءة التي ذكرتها هيرد صحيحة إلى حد كبير.
وعن الأسباب التي ساهمت في اختلاف الأحكام القضائية بين بريطانيا والولايات المتحدة، ذكرت المحامية إيميلي دي بيكر، وهي أبرز المعلّقين على القضية، في بث مباشر عبر موقع (يوتيوب) أن هناك أسباباً مختلفة جعلت ديب يخسر دعواه في بريطانيا، ويكسبها في الولايات المتحدة. فأحد أكثر الأمور التي أثّرت على المحكمة، أنها أقامت وزناً كبيراً لقول هيرد، في أنها تبرّعت بكامل تكاليف تسوية طلاقها إلى مؤسستين خيريتيْن، أما في الولايات المتحدة، فقد أُثبت عكس ذلك تماماً، إذ ذكرت هيرد أنها لم تفِ بتعهداتها المالية بعد؛ بسبب المحاكمة القائمة.
وأضافت دي بيكر أن المحكمة في بريطانيا تجاهلت الكثير من أدلة ديب بدعوى تعاطيه المخدرات، إلا أن المحكمة في الولايات المتحدة لم تتأثر بذلك.
وترى دي بيكر أن كثيراً من الأدلة في القضية جرى استبعادها خلال المحاكمة في بريطانيا، منها شهادة صديقة سابقة لشقيقة آمبر هيرد (جنيفر هويل)، والتي صرّحت أنها علمت أن ويتني هنريكيز شقيقة هيرد قدّمت شهادة مختلفة في محاكمة 2020، حول قيام ديب دفعها وهيرد عن السُّلَّم عام 2015.
وفي شهادتها قالت هويل: "حين وصلت ويتني إليها في شقتها، كانت في حالة فوضى، وحين سألتها عما حصل، قالت إنها كانت تمنع شقيقتها هيرد من مهاجمة ديب على السُّلَّم".

التعليقات