(حماس) تعقب على قرار الكنيست حظر رفع العلم الفلسطيني بالمؤسسات المدعومة من حكومة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عقبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على إقرار الكنيست الاسرائيلي بالقراءة الأولى، حظر رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات المدعومة من حكومة الاحتلال.
وأكد جهاد طه، الناطق باسم حركة (حماس)، أن إقرار الكنيست بالقراءة الأولى، حظر رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات المدعومة من حكومة الاحتلال، يؤكد مستوى الفشل الذي مُني به هذا الكيان، لا سيّما محاولته عبثاً تقسيم الشعب الفلسطيني وزرع الاختلاف والتباين بين أبنائه بحكم التوزّع الجغرافي القسري الذي يعيشه معظم الشعب الفلسطيني.
وقال طه: "هذا القانون يشير إلى مستوى الهستيريا والرُهَاب الذي أصاب قادة وحكومة الاحتلال بقيادة العنصري المتطرف نفتالي بينت، والذي تجلّى في الاعتداء على جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة، والفلسطينيين في القدس، وطلبة الجامعات لمنع رفع العلم الفلسطيني الذي يشكّل أحد رموز الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الغاشم".
وأكد الناطق باسم (حماس)، أن العلم الفلسطيني سيبقى خفاقاً ورمزاً للوحدة الوطنية، وراية العودة إلى فلسطين، وإلى كل شبر من الأرض الفلسطينية التي لا مقام ولا سيادة فيها للإسرائيليين.
عقبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على إقرار الكنيست الاسرائيلي بالقراءة الأولى، حظر رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات المدعومة من حكومة الاحتلال.
وأكد جهاد طه، الناطق باسم حركة (حماس)، أن إقرار الكنيست بالقراءة الأولى، حظر رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات المدعومة من حكومة الاحتلال، يؤكد مستوى الفشل الذي مُني به هذا الكيان، لا سيّما محاولته عبثاً تقسيم الشعب الفلسطيني وزرع الاختلاف والتباين بين أبنائه بحكم التوزّع الجغرافي القسري الذي يعيشه معظم الشعب الفلسطيني.
وقال طه: "هذا القانون يشير إلى مستوى الهستيريا والرُهَاب الذي أصاب قادة وحكومة الاحتلال بقيادة العنصري المتطرف نفتالي بينت، والذي تجلّى في الاعتداء على جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة، والفلسطينيين في القدس، وطلبة الجامعات لمنع رفع العلم الفلسطيني الذي يشكّل أحد رموز الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الغاشم".
وأكد الناطق باسم (حماس)، أن العلم الفلسطيني سيبقى خفاقاً ورمزاً للوحدة الوطنية، وراية العودة إلى فلسطين، وإلى كل شبر من الأرض الفلسطينية التي لا مقام ولا سيادة فيها للإسرائيليين.

التعليقات