المالكي يلتقي مساعد الأمين العام للشرق الأوسط في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، اليوم الخميس، محمد خالد الخياري، الأمين العام المساعد للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، في مقر الوزارة برام الله.
ورحب د. المالكي بالخياري والوفد المرافق له، وقام باطلاعهم على آخر التطورات السياسية حيث أن الأوضاع على الأرض تزعزعت بشكل سريع، وخاصة في القدس المحتلة نتيجة تزايد الانتهاكات والاستفزازات والتحريض والاعتداءات من قبل
الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى سلامة المدنيين الأبرياء، وكذلك السلام والأمن الإقليمي والدولي في خطر، حيث أصبحت أيديولوجيات التعصب الديني هي القوى الدافعة للأعمال الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل.
وأكد د. المالكي بأن عملية السلام تتطلب إجراءات سياسية وقانونية ودبلوماسية عاجلة وفعالة لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي الذي يظن بأنه يتمتع بحصانة ضد المساءلة القانونية، وعليه يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية العمل لإعادة إطلاق العملية السياسية من خلال آلية متعددة الأطراف تهدف إلى إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي.
بدوره، استعرض الخياري زياراته للدول المجاورة، وذلك ضمن إطار إعداد تقريره الذي سيرفعه إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن الوضع على أرض الواقع في المنطقة.
وأكد الخياري على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارت الأمم المتحدة بخصوص الوضع في فلسطين، وتضامن مكتب الأمين العام مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
التقى وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، اليوم الخميس، محمد خالد الخياري، الأمين العام المساعد للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، في مقر الوزارة برام الله.
ورحب د. المالكي بالخياري والوفد المرافق له، وقام باطلاعهم على آخر التطورات السياسية حيث أن الأوضاع على الأرض تزعزعت بشكل سريع، وخاصة في القدس المحتلة نتيجة تزايد الانتهاكات والاستفزازات والتحريض والاعتداءات من قبل
الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى سلامة المدنيين الأبرياء، وكذلك السلام والأمن الإقليمي والدولي في خطر، حيث أصبحت أيديولوجيات التعصب الديني هي القوى الدافعة للأعمال الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل.
وأكد د. المالكي بأن عملية السلام تتطلب إجراءات سياسية وقانونية ودبلوماسية عاجلة وفعالة لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي الذي يظن بأنه يتمتع بحصانة ضد المساءلة القانونية، وعليه يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية العمل لإعادة إطلاق العملية السياسية من خلال آلية متعددة الأطراف تهدف إلى إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي.
بدوره، استعرض الخياري زياراته للدول المجاورة، وذلك ضمن إطار إعداد تقريره الذي سيرفعه إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن الوضع على أرض الواقع في المنطقة.
وأكد الخياري على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارت الأمم المتحدة بخصوص الوضع في فلسطين، وتضامن مكتب الأمين العام مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وعبر عن استياءه من الوضع ودرجة العنف المتزايدة في الأراضي المحتلة في الآونة الأخيرة، مشيراً للخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي من شأنها أن تعرقل عملية السلام وحل الدولتين.

التعليقات