العواودة تدعو إلى مسيرات حاشدة في المناطق المهددة بالهدم والتهجير
رام الله - دنيا الوطن
دعت الناشطة انتصار العواودة، والمرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، إلى أن يقول شعبنا كلمته تجاه سياسة الاحتلال بهدم المنازل والتهجير، بإقامة المسيرات الحاشدة والاعتصامات في المناطق المهددة بالهدم والتهجير.
وقالت العواودة: "ليرى العالم أن شعبنا الفلسطيني يدافع عن أرضه التي لا يكف الاحتلال المجرم عن مصادرتها وتشريده منها".
وأكدت على ضرورة التحرك الفعلي على أرض الواقع بدعم الأهالي الذين يتعرضون لهدم منازلهم، والعمل على إعادة بنائها.
وأضافت أن الاحتلال لا يفتر عن مواصلة سياسة اقتلاع الفلسطيني من أرضه، وتشريده عبر كل السبل الإجرامية، فما أن ينهي الفلسطيني إعمار بيته حتى يباغته العدو المجرم بهدمه بحجج لتبرير جريمته.
واستنكرت منع الاحتلال إعطاء الفلسطيني ترخيصًا لبناء منزل على أرضه التي يمتلكها وقد ورثها عن جده، ثم يهدمه بحجة عدم الترخيص".
وشددت على أن "الفلسطيني يبقي منتصرا برباطه وثباته وعزيمته التي لا تُهدم ولا تتزعزع، يعلّم شعوب العالم أن صاحب الحق أقوى من جبروت عدو غاشم، وأن الكرامة أثمن من قيمة إعمار بيت نسفته جرافات الاحتلال في دقائق معدودة".
وتساءلت العواودة: "أما آن لشرفاء الأمتين العربية الإسلامية التحرك في الميادين والضغط على المؤسسات العالمية؟ أما آن الوقت لفضح جرائم المحتل؟".
وأردفت: "يجب أن يستجيب العالم كله لنداءات الفلسطينيين، والتوقف عن الكيل بمكيالين، فيوم استغاثت أوكرانيا هبت أغلب الدول لنصرتها، وأما الفلسطيني يذبح ويقتلع من أرضه ويهدم بيته ولا نصير له".
ودعت السلطة إلى اتخاذ موقف داعم لأبناء الشعب الفلسطيني المهدمة منازلهم، والمهددة بيوتهم بالهدم عبر وقف التنسيق الأمني، والتنصل من اتفاقية أوسلو اللعينة، وأن تكون لها كلمة حق في صف الشعب الفلسطيني.
وشنت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، حملة هدم واسعة طالت منشآت سكنية وزراعية وأسواراً في الضفة الغربية والقدس، طالت 18 منشأة.
وفجّرت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة منفذ عملية "بني براك" البطولية الشهيد ضياء حمارشة في بلدة يعبد قضاء جنين.
دعت الناشطة انتصار العواودة، والمرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، إلى أن يقول شعبنا كلمته تجاه سياسة الاحتلال بهدم المنازل والتهجير، بإقامة المسيرات الحاشدة والاعتصامات في المناطق المهددة بالهدم والتهجير.
وقالت العواودة: "ليرى العالم أن شعبنا الفلسطيني يدافع عن أرضه التي لا يكف الاحتلال المجرم عن مصادرتها وتشريده منها".
وأكدت على ضرورة التحرك الفعلي على أرض الواقع بدعم الأهالي الذين يتعرضون لهدم منازلهم، والعمل على إعادة بنائها.
وأضافت أن الاحتلال لا يفتر عن مواصلة سياسة اقتلاع الفلسطيني من أرضه، وتشريده عبر كل السبل الإجرامية، فما أن ينهي الفلسطيني إعمار بيته حتى يباغته العدو المجرم بهدمه بحجج لتبرير جريمته.
واستنكرت منع الاحتلال إعطاء الفلسطيني ترخيصًا لبناء منزل على أرضه التي يمتلكها وقد ورثها عن جده، ثم يهدمه بحجة عدم الترخيص".
وشددت على أن "الفلسطيني يبقي منتصرا برباطه وثباته وعزيمته التي لا تُهدم ولا تتزعزع، يعلّم شعوب العالم أن صاحب الحق أقوى من جبروت عدو غاشم، وأن الكرامة أثمن من قيمة إعمار بيت نسفته جرافات الاحتلال في دقائق معدودة".
وتساءلت العواودة: "أما آن لشرفاء الأمتين العربية الإسلامية التحرك في الميادين والضغط على المؤسسات العالمية؟ أما آن الوقت لفضح جرائم المحتل؟".
وأردفت: "يجب أن يستجيب العالم كله لنداءات الفلسطينيين، والتوقف عن الكيل بمكيالين، فيوم استغاثت أوكرانيا هبت أغلب الدول لنصرتها، وأما الفلسطيني يذبح ويقتلع من أرضه ويهدم بيته ولا نصير له".
ودعت السلطة إلى اتخاذ موقف داعم لأبناء الشعب الفلسطيني المهدمة منازلهم، والمهددة بيوتهم بالهدم عبر وقف التنسيق الأمني، والتنصل من اتفاقية أوسلو اللعينة، وأن تكون لها كلمة حق في صف الشعب الفلسطيني.
وشنت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، حملة هدم واسعة طالت منشآت سكنية وزراعية وأسواراً في الضفة الغربية والقدس، طالت 18 منشأة.
وفجّرت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة منفذ عملية "بني براك" البطولية الشهيد ضياء حمارشة في بلدة يعبد قضاء جنين.

التعليقات