هل تُعلّق منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها بإسرائيل؟
خاص دنيا الوطن - شيماء عيد
أثار إصرار حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينت، على قرار تنظيم "مسيرة الأعلام" وفق مسارها المحدد، غضب الفلسطينيين شعبًا ورئاسة، ضاربة من خلاله بعرض الحائط كافة التهديدات الفلسطينية لثنيها من أجل الكف عن التصرفات الاستفزازية من قِبل المستوطنين خلال ما يُسمى بيوم "توحيد القدس".
ونفذّ المستوطنون خلال ذلك اليوم "مسيرة أعلام" إسرائيلية ضخمة، في محيط باب العامود، حيث تم رفع الاعلام الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى.
ووصف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري المسيرة، خلال كلمة في ملتقى علماء الأمة بأنها "استفزازية"، وفيها استفزاز لمشاعر المسلمين، لم تحدث منذ عام 1967.
وقد صرّح مصدر فلسطيني رفيع المستوى، لـ"دنيا الوطن"، أن القيادة الفلسطينية عقدت اجتماعاً، لبحث سحب الاعتراف بإسرائيل، على خلفية التطورات التي حدثت في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف المصدر، أن الرئيس عباس، غاضب من مشاهد اعتداءات المستوطنين على المقدسيين، ومسيرة الأعلام، ودعا القيادة الفلسطينية لاجتماع للتشاور لبحث سحب الاعتراف بإسرائيل وتنفيذ كافة قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ووقف كافة أشكال التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، قال المحلل السياسي، د. أحمد رفيق عوض، إن "الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني هنا في الضفة لغربية يعتقدون أن إسرائيل لم تعطهم شيئا، عطلت التسوية السياسية وعمقت الاحتلال والاستيطان والقتل، والاتحاد الأوروبي أيضًا يحاصر السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية تحاصر السلطة وتضعفه وتهمشها ولا تسأل عنها وترغب بأنها تسقط".
وتابع، "الرئيس عباس يشعر بالغضب، وبأن هناك من يتجاوز ويُهين ويذل السلطة ولا يريد أن يتفق معها، وأن هناك حصار حقيقي إقليمي ودولي وإسرائيلي، لهذا السبب الرئيس عباس غاضب وشاعر بأن مطعون وبالتالي قد يتخذ خطوات قد تكون خطيرة وعميقة حتى لو كان هناك تداعيات غير مضمونة".
وأوضح عوض أن "دون هذه الخطوات القوية فإن إسرائيل وأمريكا والاتحاد الأوروبي عملياً يحاصرون القيادة الفلسطينية جيداً، يحاصرونها إلى درجة الإضعاف والتجاوز والإهانة، وقد صلت الإهانة إلى أن أمريكا ترفع (كاخ) من قائمة الإرهاب ولا ترفعها عن منظمة التحرير الفلسطينية".
وبيّن أن "نفتالي بينت بهذه الحكومة المتطرفة ليس هناك ما يمكن أن تعطيه للفلسطينيين، لهذا السبب الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد يتخذ إجراءات تقلب الطاولة، وأنا شخصيًا مع قلب الطاولة لأننا أمام عدو لا يريد أن يقرأ أو يستوعب أي شيء ويستبيح الدم الفلسطيني والقانون الدولي".
وشدّد عوض على أن "في بعض الأحيان الغضب هو المهم، فالغضب هنا هو الذي يؤدي إلى نتائج".
وتابع المحلل السياسي متسائلًا "ما الذي يجري أو يكون أكثر مما هو كائن؟ إسرائيل لا تخضع لاتفاق أوسلو، ولا تخضع للقانون الدولي، لا تخضع لقانون دولي أو ضغوط من كل الجهات إذا ما الداعي أن نبقى على علاقة مع إسرائيل فليكن ما يكون".
واستطرد القول إن " الغضب في التاريخ مهم، يجب أن تغضب الرئاسة والشعب الفلسطيني لأنه بدون غضب هذا الشعب إسرائيل تستهين فينا كلنا، بالتالي في رأيي في لحظة من اللحظات القائد التاريخي قد يأخذ خطوة غير محسوبة ومغامرة ومقامرة ولكن يجب اتخاذها ".
بدوره، يرى المحلل السياسي، د. عماد البشتاوي، أنه "من الصعوبة مع وجود إدارة أمريكية برئاسة بايدن أن بكون أي خطوات أحادية في الجانب الفلسطيني سواء بما يتعلق بالجنائية أو بما يتعلق بأي قرارات أحادية، بالتالي يجب أن نكون مدركين تماماً الفارق بين التصريحات أو التهديدات الإعلامية وما يمارس على أرض الواقع"
وقال إن "القرارات اتُّخذت من عدة سنوات، متسائلاً "هل هي ستعود مرة ثانية باتخاذ نفس القرار، ولماذا لم تنفذ القرارات السابقة، نحن أمام إلى حد كبير حالة إعلامية أكثر من أنها شيء واقعي".
وأضاف البشتاوي متسائلًا "من ناحية أخرى إذا أنت ستتخذ قرار بهذا الشكل، هل تم ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني لتتحمل عواقب وتداعيات هذا القرار، وهل هناك تنسيق بينك وبين باقي الفصائل للحديث بهذا الشكل، لافتًا إلى أنه في حالة حركات التحرر يكون حالة من الغرف المشتركة ودراسة خطط استراتيجية لمواجهة العدو؟".
وتابع القول "هناك قرار يُحترم إذا كان موجود، لكن هل هو مدروس أو ستقوم بهذا القرار؟ القضية لا تخرج عن هذا البعد الإعلامي المذكور".
وأشار إلى أنه "في عام 2015، 2018، اتُّخذت قرارات ولم يتم تنفيذها"، موضحًا أن "القضية ليست قضية قرار، القضية هي تنفيذ هذا القرار ثم متابعة هذه الموضوع داخلياً وإقليمياً وعربياً ودولياً، وإن القضية ليست بالسهولة التي تطرح على لسان سين أو صاد، لأننا سبق وشاهدنا قرارات اتُّخذت ولم تنفذ".
أثار إصرار حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينت، على قرار تنظيم "مسيرة الأعلام" وفق مسارها المحدد، غضب الفلسطينيين شعبًا ورئاسة، ضاربة من خلاله بعرض الحائط كافة التهديدات الفلسطينية لثنيها من أجل الكف عن التصرفات الاستفزازية من قِبل المستوطنين خلال ما يُسمى بيوم "توحيد القدس".
ونفذّ المستوطنون خلال ذلك اليوم "مسيرة أعلام" إسرائيلية ضخمة، في محيط باب العامود، حيث تم رفع الاعلام الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى.
ووصف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري المسيرة، خلال كلمة في ملتقى علماء الأمة بأنها "استفزازية"، وفيها استفزاز لمشاعر المسلمين، لم تحدث منذ عام 1967.
وقد صرّح مصدر فلسطيني رفيع المستوى، لـ"دنيا الوطن"، أن القيادة الفلسطينية عقدت اجتماعاً، لبحث سحب الاعتراف بإسرائيل، على خلفية التطورات التي حدثت في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف المصدر، أن الرئيس عباس، غاضب من مشاهد اعتداءات المستوطنين على المقدسيين، ومسيرة الأعلام، ودعا القيادة الفلسطينية لاجتماع للتشاور لبحث سحب الاعتراف بإسرائيل وتنفيذ كافة قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ووقف كافة أشكال التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، قال المحلل السياسي، د. أحمد رفيق عوض، إن "الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني هنا في الضفة لغربية يعتقدون أن إسرائيل لم تعطهم شيئا، عطلت التسوية السياسية وعمقت الاحتلال والاستيطان والقتل، والاتحاد الأوروبي أيضًا يحاصر السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية تحاصر السلطة وتضعفه وتهمشها ولا تسأل عنها وترغب بأنها تسقط".
وتابع، "الرئيس عباس يشعر بالغضب، وبأن هناك من يتجاوز ويُهين ويذل السلطة ولا يريد أن يتفق معها، وأن هناك حصار حقيقي إقليمي ودولي وإسرائيلي، لهذا السبب الرئيس عباس غاضب وشاعر بأن مطعون وبالتالي قد يتخذ خطوات قد تكون خطيرة وعميقة حتى لو كان هناك تداعيات غير مضمونة".
وأوضح عوض أن "دون هذه الخطوات القوية فإن إسرائيل وأمريكا والاتحاد الأوروبي عملياً يحاصرون القيادة الفلسطينية جيداً، يحاصرونها إلى درجة الإضعاف والتجاوز والإهانة، وقد صلت الإهانة إلى أن أمريكا ترفع (كاخ) من قائمة الإرهاب ولا ترفعها عن منظمة التحرير الفلسطينية".
وبيّن أن "نفتالي بينت بهذه الحكومة المتطرفة ليس هناك ما يمكن أن تعطيه للفلسطينيين، لهذا السبب الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد يتخذ إجراءات تقلب الطاولة، وأنا شخصيًا مع قلب الطاولة لأننا أمام عدو لا يريد أن يقرأ أو يستوعب أي شيء ويستبيح الدم الفلسطيني والقانون الدولي".
وشدّد عوض على أن "في بعض الأحيان الغضب هو المهم، فالغضب هنا هو الذي يؤدي إلى نتائج".
وتابع المحلل السياسي متسائلًا "ما الذي يجري أو يكون أكثر مما هو كائن؟ إسرائيل لا تخضع لاتفاق أوسلو، ولا تخضع للقانون الدولي، لا تخضع لقانون دولي أو ضغوط من كل الجهات إذا ما الداعي أن نبقى على علاقة مع إسرائيل فليكن ما يكون".
واستطرد القول إن " الغضب في التاريخ مهم، يجب أن تغضب الرئاسة والشعب الفلسطيني لأنه بدون غضب هذا الشعب إسرائيل تستهين فينا كلنا، بالتالي في رأيي في لحظة من اللحظات القائد التاريخي قد يأخذ خطوة غير محسوبة ومغامرة ومقامرة ولكن يجب اتخاذها ".
بدوره، يرى المحلل السياسي، د. عماد البشتاوي، أنه "من الصعوبة مع وجود إدارة أمريكية برئاسة بايدن أن بكون أي خطوات أحادية في الجانب الفلسطيني سواء بما يتعلق بالجنائية أو بما يتعلق بأي قرارات أحادية، بالتالي يجب أن نكون مدركين تماماً الفارق بين التصريحات أو التهديدات الإعلامية وما يمارس على أرض الواقع"
وقال إن "القرارات اتُّخذت من عدة سنوات، متسائلاً "هل هي ستعود مرة ثانية باتخاذ نفس القرار، ولماذا لم تنفذ القرارات السابقة، نحن أمام إلى حد كبير حالة إعلامية أكثر من أنها شيء واقعي".
وأضاف البشتاوي متسائلًا "من ناحية أخرى إذا أنت ستتخذ قرار بهذا الشكل، هل تم ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني لتتحمل عواقب وتداعيات هذا القرار، وهل هناك تنسيق بينك وبين باقي الفصائل للحديث بهذا الشكل، لافتًا إلى أنه في حالة حركات التحرر يكون حالة من الغرف المشتركة ودراسة خطط استراتيجية لمواجهة العدو؟".
وتابع القول "هناك قرار يُحترم إذا كان موجود، لكن هل هو مدروس أو ستقوم بهذا القرار؟ القضية لا تخرج عن هذا البعد الإعلامي المذكور".
وأشار إلى أنه "في عام 2015، 2018، اتُّخذت قرارات ولم يتم تنفيذها"، موضحًا أن "القضية ليست قضية قرار، القضية هي تنفيذ هذا القرار ثم متابعة هذه الموضوع داخلياً وإقليمياً وعربياً ودولياً، وإن القضية ليست بالسهولة التي تطرح على لسان سين أو صاد، لأننا سبق وشاهدنا قرارات اتُّخذت ولم تنفذ".

التعليقات