التشريعي بغزة ينعى الشهيدة وراسنة ويحذر من استمرار الصمت على جرائم الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
نعى المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة، الشهيدة الأسيرة المحررة غفران وراسنة، التي قتلتها قوات الاحتلال بدم بارد عند حاجز عسكري بالقرب من مخيم العروب بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وأكد المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي بغزة، في بيان صحفي له؛ أن "الشهيدة وراسنة ضحية لإرهاب الاحتلال المنظم وازدواجية المعايير الدولية، مضيفًا أن هذه الجريمة البشعة هي امتداد لمسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني بدعم حكومته الإجرامية المتطرفة".
وحذر المكتب الإعلامي للتشريعي من "مغبة التغاضي عن جرائم الاحتلال التي تعتبر جرائم حرب والتي ستؤدي حتمًا إلى ارتكابه المزيد من الجرائم، مطالبًا بالعمل الفوري من أجل محاسبة الاحتلال على سفكه المتواصل للدم الفلسطيني، وضربه بعرض
الحائط لكافة القوانين والمواثيق".
وطالب "مؤسسات حقوق الإنسان حول العالم لتوثيق جرائم الاحتلال وحملها إلى المحافل الدولية، وعدم الكيل بمكيالين، وصولًا لمحاسبة الاحتلال على جرائمه".
نعى المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة، الشهيدة الأسيرة المحررة غفران وراسنة، التي قتلتها قوات الاحتلال بدم بارد عند حاجز عسكري بالقرب من مخيم العروب بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وأكد المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي بغزة، في بيان صحفي له؛ أن "الشهيدة وراسنة ضحية لإرهاب الاحتلال المنظم وازدواجية المعايير الدولية، مضيفًا أن هذه الجريمة البشعة هي امتداد لمسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني بدعم حكومته الإجرامية المتطرفة".
وحذر المكتب الإعلامي للتشريعي من "مغبة التغاضي عن جرائم الاحتلال التي تعتبر جرائم حرب والتي ستؤدي حتمًا إلى ارتكابه المزيد من الجرائم، مطالبًا بالعمل الفوري من أجل محاسبة الاحتلال على سفكه المتواصل للدم الفلسطيني، وضربه بعرض
الحائط لكافة القوانين والمواثيق".
وطالب "مؤسسات حقوق الإنسان حول العالم لتوثيق جرائم الاحتلال وحملها إلى المحافل الدولية، وعدم الكيل بمكيالين، وصولًا لمحاسبة الاحتلال على جرائمه".

التعليقات