مراقبون: تكامل ساحات المقاومة كسر عنجهية الاحتلال في القدس
رام الله - دنيا الوطن
يرى مراقبون فلسطينيون، أن صمود وتحدي وثبات المرابطين وأهل القدس بشكل عام، وإسناد أهالي الضفة والداخل المحتلة وقوة المقاومة كسر عنجهية الاحتلال، وردعه عن محاولته فرض السيطرة والسيادة التي أفشلها المقدسيون، وأفشلوا مشاريع تهويد المدينة والمسجد الأقصى.
وقال الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب إن "الاحتلال أراد أن يحقق إنجازات وأن يفرغ ما استطاع أهل القدس من إحرازه من إنجازات، بعدم تمكن المستوطنين ومتطرفيهم من أداء طقوسهم المزعومة وتقديم القرابين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، واقتطاع جزء منه ضمن التقسيم المكاني المنشود لديهم".
وأكد أبو دياب أن المقدسيين فرضوا واقعا جديدا في القدس، حيث أن الاحتلال أراد أن تسير هذه المسيرات بسلاسة وسهولة واستعراض إلا أنهم لم يستطيعوا ذلك، رغم أنهم سخّروا كل إمكانياتهم المادية والأمنية والاستخبارية، ما جعل الاحتلال يفرض وقت معيّن على مسيرة الأعلام وبمسار محدد بدقة وبتكلفة أمنية عالية جدا.
وأوضح أن المرابطين في الأقصى والقدس وأهل القدس استطاعوا عبر سنوات إفشال مخططات الاحتلال في القدس والأقصى، وبات ذلك واضحا وجليا منذ هبة باب الأسباط 2017، والتي أدت لانكفاء الاحتلال وجعله يتراجع عن هذه المخططات بفضل صمود المرابطين.
وشدد أبو دياب على أن المقدسيون واعون أنهم هم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى وأن المقاومة تساندهم، والمقاومة الفلسطينية هي الظهر الحامي لأهل القدس.
ونوه إلى أن المقدسيين أحبطوا خطط الاحتلال في استعادة هيبته التي فقدها بمعركة سيف القدس، وأثبتوا أنهم أصحاب السيادة الفعلية على القدس والمسجد الأقصى.
وبيّن أبو دياب أهمية المقاومة التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة أمس وإسنادها للقدس والمقدسات وأهلها، ما رفع معنويات شعبنا المقدسي ودعمهم بشكل كبير.
وأضاف أن الاحتلال يريد كسر شوكة أهل القدس ليسيطر عليها وعلى تغيير هويتها، إلا أن الإسناد الفلسطيني بشكل عام للقدس شتت إمكانيات الاحتلال من التركيز على القدس ومرابطيها.
وذكر أبو دياب أن الاحتلال لا يستطيع مجابهة كل المدن الفلسطينية عندما تنزل للشارع، وكل ذلك يخفف الضغط عن مدينة القدس، كما أنه يخيف الاحتلال ويخشى ردة فعل الشعب الفلسطيني كما يخشى أن تعود الهبات لكل الأراضي الفلسطينية.
وفي سياق متصل، قال المختص في الشؤون الإسرائيلية تيسير سليمان إن "الاحتلال حول مدينة القدس لثكنة عسكرية، لحماية مسيرة الأعلام".
وتابع سليمان قائلا: "الاحتلال هدف إلى الخروج باستعراض من وراء مسيرة الأعلام واقتحام الأقصى، وكان يريد استدراج المقاومة، ليقوم بتوجيه ضربة لقطاع غزة".
واستكمل بقوله: "شعبنا الفلسطيني أمام مرحلة جديدة في تاريخه، ومعركة سيف القدس سجلت حالة مثالية لمعركة الكرامة"، معتقدا أن شعبنا الفلسطيني يدير معركة مع الاحتلال، ويختار الوقت والزمان المناسب.
وبحسب تقدير سليمان، فإن علم الاحتلال رُفع في القدس المحتلة بحالة من الخوف، وأهلنا في الضفة والقدس يعيشون حالة من تحدي الاحتلال الإسرائيلي.
وفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات أمنية ضخمة أمس الأحد، بهدف تأمين مسيرة الأعلام الاستيطانية، وذلك في المناسبة العبرية المعروفة بيوم "توحيد القدس"؛ ما يكشف مزاعم سيادته على المدينة المقدسة.
يرى مراقبون فلسطينيون، أن صمود وتحدي وثبات المرابطين وأهل القدس بشكل عام، وإسناد أهالي الضفة والداخل المحتلة وقوة المقاومة كسر عنجهية الاحتلال، وردعه عن محاولته فرض السيطرة والسيادة التي أفشلها المقدسيون، وأفشلوا مشاريع تهويد المدينة والمسجد الأقصى.
وقال الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب إن "الاحتلال أراد أن يحقق إنجازات وأن يفرغ ما استطاع أهل القدس من إحرازه من إنجازات، بعدم تمكن المستوطنين ومتطرفيهم من أداء طقوسهم المزعومة وتقديم القرابين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، واقتطاع جزء منه ضمن التقسيم المكاني المنشود لديهم".
وأكد أبو دياب أن المقدسيين فرضوا واقعا جديدا في القدس، حيث أن الاحتلال أراد أن تسير هذه المسيرات بسلاسة وسهولة واستعراض إلا أنهم لم يستطيعوا ذلك، رغم أنهم سخّروا كل إمكانياتهم المادية والأمنية والاستخبارية، ما جعل الاحتلال يفرض وقت معيّن على مسيرة الأعلام وبمسار محدد بدقة وبتكلفة أمنية عالية جدا.
وأوضح أن المرابطين في الأقصى والقدس وأهل القدس استطاعوا عبر سنوات إفشال مخططات الاحتلال في القدس والأقصى، وبات ذلك واضحا وجليا منذ هبة باب الأسباط 2017، والتي أدت لانكفاء الاحتلال وجعله يتراجع عن هذه المخططات بفضل صمود المرابطين.
وشدد أبو دياب على أن المقدسيون واعون أنهم هم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى وأن المقاومة تساندهم، والمقاومة الفلسطينية هي الظهر الحامي لأهل القدس.
ونوه إلى أن المقدسيين أحبطوا خطط الاحتلال في استعادة هيبته التي فقدها بمعركة سيف القدس، وأثبتوا أنهم أصحاب السيادة الفعلية على القدس والمسجد الأقصى.
وبيّن أبو دياب أهمية المقاومة التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة أمس وإسنادها للقدس والمقدسات وأهلها، ما رفع معنويات شعبنا المقدسي ودعمهم بشكل كبير.
وأضاف أن الاحتلال يريد كسر شوكة أهل القدس ليسيطر عليها وعلى تغيير هويتها، إلا أن الإسناد الفلسطيني بشكل عام للقدس شتت إمكانيات الاحتلال من التركيز على القدس ومرابطيها.
وذكر أبو دياب أن الاحتلال لا يستطيع مجابهة كل المدن الفلسطينية عندما تنزل للشارع، وكل ذلك يخفف الضغط عن مدينة القدس، كما أنه يخيف الاحتلال ويخشى ردة فعل الشعب الفلسطيني كما يخشى أن تعود الهبات لكل الأراضي الفلسطينية.
وفي سياق متصل، قال المختص في الشؤون الإسرائيلية تيسير سليمان إن "الاحتلال حول مدينة القدس لثكنة عسكرية، لحماية مسيرة الأعلام".
وتابع سليمان قائلا: "الاحتلال هدف إلى الخروج باستعراض من وراء مسيرة الأعلام واقتحام الأقصى، وكان يريد استدراج المقاومة، ليقوم بتوجيه ضربة لقطاع غزة".
واستكمل بقوله: "شعبنا الفلسطيني أمام مرحلة جديدة في تاريخه، ومعركة سيف القدس سجلت حالة مثالية لمعركة الكرامة"، معتقدا أن شعبنا الفلسطيني يدير معركة مع الاحتلال، ويختار الوقت والزمان المناسب.
وبحسب تقدير سليمان، فإن علم الاحتلال رُفع في القدس المحتلة بحالة من الخوف، وأهلنا في الضفة والقدس يعيشون حالة من تحدي الاحتلال الإسرائيلي.
وفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات أمنية ضخمة أمس الأحد، بهدف تأمين مسيرة الأعلام الاستيطانية، وذلك في المناسبة العبرية المعروفة بيوم "توحيد القدس"؛ ما يكشف مزاعم سيادته على المدينة المقدسة.

التعليقات