فصائل المقاومة: شعبنا سيواصل مقاومته حتى كنس آخر جندي للاحتلال

فصائل المقاومة: شعبنا سيواصل مقاومته حتى كنس آخر جندي للاحتلال
مواجهات بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية على أن السيادة على المسجد الأقصى ستبقى فلسطينية خالصة، وأن شعبنا سيواصل مقاومته دفاعًا عن القدس حتى كنس الاحتلال عن ترابها.

وشهدت باحات المسجد الأقصى المبارك اقتحامات كبيرة للمستوطنين، أدوا خلالها صلوات تلمودية و"سجودًا ملحميًا"، ورفعوا أعلام الاحتلال، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، التي اعتدت على المرابطين واعتقلت عددًا منهم.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) عزت الرشق على أن شعبنا سيواصل مقاومته ورباطه دفاعاً عن القدس حتى كنس آخر جندي ومستوطن عن ترابها المقدس، وعن كل شبر من أرضنا المحتلة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) هارون ناصر الدين إن السيادة في المسجد الأقصى المبارك ستبقى فلسطينية خالصة، وسيبقى المسجد شامخاً وحقّاً خالصًاً للمسلمين يفدونه بالمهج والأرواح.

وشدد ناصر الدين على أن محاولات الاحتلال لإثبات سيادته عليه هي أوهام وحسابات خاسرة، ستُلجمها إرادة شعبنا ومقاومته الباسلة.

وعبر عن فخره ببسالة المرابطين الذين هبّوا منذ ساعات الصباح للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، والوقوف أمام إجرام المستوطنين واستفزازاتهم، دون أن ترهبهم اعتداءات جنود الاحتلال المدجّجين بالسلاح، وبالرغم من الحواجز العسكرية حول القدس لمنع المواطنين من الوصول إليه.

وقال رئيس الدائرة السياسية في حركة (الجهاد) محمد الهندي إن مسار "سيف القدس" أصبح من ثوابت الصراع حتى نطرد الاحتلال من القدس وكل فلسطين. ‏

وشدد الأسير المحرر القيادي خضر عدنان على أن المطلوب أكبر من انتفاضة لمواجهة التغول الإسرائيلي على الأقصى.

وأوضح عدنان أن تشمل الانتفاضة ساحات الشعوب العربية والإسلامية، إلى جانب مواجهة مفتوحة في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل، لما يُمثله الأقصى من أهمية إسلامية وعربية.

وبيّن أن إدارة الظهر عما يجري في المسجد الأقصى، يمنح الاحتلال قرارا بتدميره ونسفه، داعيًا الفلسطينيين للخروج بمسيرات من مناطق تواجده كافة دفاعًا عن الأقصى.

وشددت المقاومة الشعبية أن "العدو سيدفع ثمن هذه التطورات التصعيدية في القدس المحتلة"، وقالت إن المقاومة الفلسطينية صادقة بعهدها ووعدها ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الاعتداءات.

وأضافت أن "هناك وحدة حقيقية لدى أبناء شعبنا في كل مكان اليوم والخطاب موحد حول أن العدو سيدفع ثمن عدوانه، والمقاومة وأبناء الشعب الثائرون والمرابطون والمقاومون في كل مكان سيضعون حداً لاعتداءات الاحتلال".

ولفت عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد قدري أبو واصل إلى تشكيل لجان شعبية لمواجهة أي طقوس تلمودية للمستوطنين في مدن الداخل المحتل التي يعيش فيها اليهود والفلسطينيون، مثل حيفا وعكا واللد والرملة، وسط وشمالي فلسطين المحتلة.

كما وشهدت عدة نقاط في الضفة الغربية مواجهات مع قوات الاحتلال بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين في القدس المحتلة واقتحام المسجد الأقصى.

وأصيب خلال المواجهات مستوطن رشقاً بالحجارة في بلدة حوارة جنوب نابلس خلال محاولته إزالة العلم الفلسطيني الذي رفع في البلدة، واستهدف شبان عضو الكنيست الإسرائيلي "ميري ريغيف" بالحجارة في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة مما أدى لإصابة حارسها بجروح.

وتجددت الدعوات الشبابية الفلسطينية للحشد والمشاركة في مسيرات وفعاليات في مناطق الضفة الغربية، مساء اليوم الأحد، انتصارًا للقدس والأقصى، والتحامًا مع المرابطين المقدسيين في باحات المسجد وشوارع المدينة، وردًا على الاقتحامات ومسيرة الأعلام.

ورفعت ما تسمى "نجمة داوود الحمراء" التابعة للاحتلال حالة التأهب للدرجة الرابعة جنوب فلسطين المحتلة، خشية من تصاعد الأوضاع.

التعليقات