"قلب المعادلة".. ما هي رسائل برنامج ما خفي أعظم؟
خاص دنيا الوطن - شيماء عيد
أجمع محللون سياسيون أن التحقيق الذي عرضه برنامج "ما خفي أعظم"، بعنوان "قلب المعادلة"، حول معركة "سيف القدس" العام المنصرم، أراد إيصال رسائل للاحتلال الإسرائيلي مفادها أن المقاومة جاهزة لأي تصعيد محتمل، و لديها إبداعات جديدة، أسلحة جديدة، وقيادات جديدة.
وكشف البرنامج، الذي يبث عبر قناة (الجزيرة)، كواليس المعركة التي دامت عشرة أيام، بالتنسيق مع غرفة مشتركة للمقاومة الفلسطينية مع ضباط استخبارات من "محور المقاومة".
كما وظهر في التحقيق وللمرة الأولى، محمد السنوار، القائد في كتائب القسام، الذي أكد أن المقاومة "تعرف مواضع ألم الاحتلال والضغط عليه وثبتنا معادلات مهمة أصبح يحسب حسابها جيدا".
واستعرض التحقيق لقطات حصرية لاستهداف قناصة "القسام" منظومة الرصد الإسرائيلية على حدود قطاع غزة وإخراجها عن الخدمة، وبثّ أيضًا لقطات لمسيرات هجومية أنتجتها كتائب "القسام"، والتي حلقت فوق آليات إسرائيلية في عمق الحدود.
من جانبه، قال المحلل السياسي، د. طلال عوكل، إن "التحقيق جاء في الوقت المناسب، بالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية التي تحوي قدرًا من العنجهية العالية والعودة إلى سياسة الاغتيالات، بالإضافة إلى موضوع القدس وما يجري في الضفة الغربية من أحداث مستمرة".
وأضاف في حديثٍ خاص لـ"دنيا الوطن"، أن التحقيق "أراد إيصال عدد من السائل للإسرائيليين، أولها يريد أن يقول لهم إذا كنتم ترون أن مشكلتكم مع شخص، سواء كان يحيى السنوار أو الضيف، فمشكلتكم كبيرة، لأنها لا تنتهي عند هذه الحدود، فالمقاومة تقدم المزيد وتُخفي المزيد من الشخصيات الفاعلة ذات الأبعاد الاستراتيجية ".
وتابع عوكل، أنّ "الرسالة الثانية، هي رسالة تأكيد مصداقية المقاومة، المقاومة في سيف القدس، المواطن الإسرائيلي ينظر بجدية لما يصدر مع المقاومة مثل ما حصل في وقت سابق مع حزب الله، حيث أثبت مصداقيته وأصبح الإسرائيليون يصدقون حزب الله ونصر الله أكثر مما يصدقون قيادتهم، والأمر يتكرر مع الجانب الفلسطيني أن المقاومة إذا قالت فعلت".
وأكمل الحديث، "الرسالة الثالثة، المقاومة تريد أن تقول للإسرائيليين أن ما عرفتموه ليس كل شيء لدى المقاومة، لديها إبداعات جديدة أسلحة جديدة، قيادات جديدة، ولديها جرأة عالية على التعامل مع العدو، بالصمود وإلحاق الأذى به".
ويرى المحلل السياسي، أن "كل ما في التحقيق، يأتي في إطار الرد على العنجيهة الإسرائيلية التي تخفي خوف، أكثر مما تخفي قدرة وجرأة في حكومة بينت وأركان حكومته، إذا جرّت المقاومة وقامت بعمل أدى إلى مشاركة المقاومة فإن تلك الحكومة ستسقط، فالتحقيق جاء ليؤكد أن الفلسطيني هو في الموقع الأفضل والموقع المقرر وقادر على مواجهة العدوان الإسرائيلي بكل عناوينه بما في ذلك القدس الذي يعتقد الإسرائيليون أنهم يخوضون فيها معركة سيادة".
وحول ما أرادت المقاومة توصيله من خلال الكشف عن وجود غرفة أمنية مشتركة بين المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة، قال عوكل، إن "هذه رسالة لإسرائيل تؤكد أن محور المقاومة جدّي، وأنه عندما تنطلق تصريحات بالقول أن المساس بالقدس ممكن أن يؤدي إلى تفجير الوضع بالمنطقة فذلك معناه صحيح وعززوا من خلال التحقيق مصداقية تصريح صدر عن حسن نصر الله قال أن إسرائيل تلعب بالنار وربط من خلاله موضوع القدس في المقاومة بلبنان بالتالي جعل مصداقية للخطاب بأن محور المقاومة لم يعد يهدد فقط".
بدوره، يرى المحلل السياسي، شرحبيل الغريب أن "التوقيت الذي عُرض فيه التحقيق في بالغ الأهمية، بين يدي ذكرى معركة سيف القدس الأولى، وعلى أعتاب إصرار الاحتلال الإسرائيلي على تنظيم مسيرة الأعلام، فجاء البرنامج ليحمل جملة من الرسائل التي أرادت المقاومة إيصالها إلى الاحتلال".
وأوضح الغريب أن التحقيق كان يحمل عددًا من الرسائل، " الرسالة الأولى تعكس قوة المقاومة، واستمراها في المعادلات التي فُرضت قبل عام مع الاحتلال، بأن القدس خط أحمر، وأن هذا المعادلات غير قابلة للكسر أو للتغيير والتبديل".
وتابع القول أن "الرسالة الثانية، أظهرت قوة المقاومة واستعدادها تجاه أي سيناريو محتمل أمام مصادقة نفتالي بينت على مسيرة الأعلام غداً في القدس، وهو يؤكد أن المقاومة كلها مجتمعة لم تعد مقاومة فلسطينية بقدر ما هي مقاومة لها حلفاء بالمنطقة، كما وتضمَّن البرنامج حالة التنسيق العالي المشترك بين محور المقاومة بالمنطقة ما يسمى بـ"حلف القدس" مما يعكس أن هناك استعداد وتجهيز لمعركة كبرى تشارك فيها كل أذرع محور المقاومة وتكون مواجهة متعددة الجبهات لافتًا إلى أن إسرائيل تُجري الآن مناورة باسم "عربات النار" وعنوانها هذه المناورة هي حرب متعددة الجبهات".
وأكد الغريب، أن "هذه رسائل قوية، تُوجَّه إلى الاحتلال في هذا التوقيت الذي يحاول ويعمل جاهداً على تحقيق رغبات الجماعات الصهيونية المتطرفة باتجاه تهويد كامل وشامل للمسجد الأقصى وصولاً لهدمه، لكن المقاومة لم تعد ضعيفة وجاهزة ومستعدة وقادرة على أن تخلط الأوراق وتقلب الموازين كما نجحت في فرض معادلات العام الماضي".
وأشار إلى أن "حالة التنسيق لم تعد فلسطينية فقط، بل فلسطينية مع محور المقاومة الذي هو جزء لا يتجزأ في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى ومواقف محور المقاومة واضحة وثابتة في هذا الاتجاه، كما أعلن السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، أن المساس بالمسجد الأقصى هي معركة كبرى، وهذا مؤشر أن أي معركة قادمة يكون عنوانها القدس لن تكون فلسطينية بقدر ما تشارك فيها قوى خارجة متمثلة بمعركة المقاومة".
وعن السيناريوهات المتوقعة ليوم غدٍ الأحد، قال الغريب، إننا "أمام ثلاث سيناريوهات، أولها أن يكون هناك اشتباكات بين المقدسيين والمستوطنين من جهة، والسيناريو الثاني يتمثل في العمليات الفردية والذي سيكون حاضر كما شاهدنا على مدار الشهرين الماضيين أكثر من عملية فردية أوجعت الاحتلال، والسيناريو الثالث وهو الخطير، أن تحتد المواجهات في ساحات وتقوم قوات الاحتلال بإطلاق النار وقتل الفلسطينيين وهذا يؤدي إلى تدحرج الأوضاع وبالتالي لا أحد يضمن أن تبقى غزة صامتة على هذه الجرائم الإسرائيلية".
وكشف البرنامج، الذي يبث عبر قناة (الجزيرة)، كواليس المعركة التي دامت عشرة أيام، بالتنسيق مع غرفة مشتركة للمقاومة الفلسطينية مع ضباط استخبارات من "محور المقاومة".
كما وظهر في التحقيق وللمرة الأولى، محمد السنوار، القائد في كتائب القسام، الذي أكد أن المقاومة "تعرف مواضع ألم الاحتلال والضغط عليه وثبتنا معادلات مهمة أصبح يحسب حسابها جيدا".
واستعرض التحقيق لقطات حصرية لاستهداف قناصة "القسام" منظومة الرصد الإسرائيلية على حدود قطاع غزة وإخراجها عن الخدمة، وبثّ أيضًا لقطات لمسيرات هجومية أنتجتها كتائب "القسام"، والتي حلقت فوق آليات إسرائيلية في عمق الحدود.
من جانبه، قال المحلل السياسي، د. طلال عوكل، إن "التحقيق جاء في الوقت المناسب، بالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية التي تحوي قدرًا من العنجهية العالية والعودة إلى سياسة الاغتيالات، بالإضافة إلى موضوع القدس وما يجري في الضفة الغربية من أحداث مستمرة".
وأضاف في حديثٍ خاص لـ"دنيا الوطن"، أن التحقيق "أراد إيصال عدد من السائل للإسرائيليين، أولها يريد أن يقول لهم إذا كنتم ترون أن مشكلتكم مع شخص، سواء كان يحيى السنوار أو الضيف، فمشكلتكم كبيرة، لأنها لا تنتهي عند هذه الحدود، فالمقاومة تقدم المزيد وتُخفي المزيد من الشخصيات الفاعلة ذات الأبعاد الاستراتيجية ".
وتابع عوكل، أنّ "الرسالة الثانية، هي رسالة تأكيد مصداقية المقاومة، المقاومة في سيف القدس، المواطن الإسرائيلي ينظر بجدية لما يصدر مع المقاومة مثل ما حصل في وقت سابق مع حزب الله، حيث أثبت مصداقيته وأصبح الإسرائيليون يصدقون حزب الله ونصر الله أكثر مما يصدقون قيادتهم، والأمر يتكرر مع الجانب الفلسطيني أن المقاومة إذا قالت فعلت".
وأكمل الحديث، "الرسالة الثالثة، المقاومة تريد أن تقول للإسرائيليين أن ما عرفتموه ليس كل شيء لدى المقاومة، لديها إبداعات جديدة أسلحة جديدة، قيادات جديدة، ولديها جرأة عالية على التعامل مع العدو، بالصمود وإلحاق الأذى به".
ويرى المحلل السياسي، أن "كل ما في التحقيق، يأتي في إطار الرد على العنجيهة الإسرائيلية التي تخفي خوف، أكثر مما تخفي قدرة وجرأة في حكومة بينت وأركان حكومته، إذا جرّت المقاومة وقامت بعمل أدى إلى مشاركة المقاومة فإن تلك الحكومة ستسقط، فالتحقيق جاء ليؤكد أن الفلسطيني هو في الموقع الأفضل والموقع المقرر وقادر على مواجهة العدوان الإسرائيلي بكل عناوينه بما في ذلك القدس الذي يعتقد الإسرائيليون أنهم يخوضون فيها معركة سيادة".
وحول ما أرادت المقاومة توصيله من خلال الكشف عن وجود غرفة أمنية مشتركة بين المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة، قال عوكل، إن "هذه رسالة لإسرائيل تؤكد أن محور المقاومة جدّي، وأنه عندما تنطلق تصريحات بالقول أن المساس بالقدس ممكن أن يؤدي إلى تفجير الوضع بالمنطقة فذلك معناه صحيح وعززوا من خلال التحقيق مصداقية تصريح صدر عن حسن نصر الله قال أن إسرائيل تلعب بالنار وربط من خلاله موضوع القدس في المقاومة بلبنان بالتالي جعل مصداقية للخطاب بأن محور المقاومة لم يعد يهدد فقط".
بدوره، يرى المحلل السياسي، شرحبيل الغريب أن "التوقيت الذي عُرض فيه التحقيق في بالغ الأهمية، بين يدي ذكرى معركة سيف القدس الأولى، وعلى أعتاب إصرار الاحتلال الإسرائيلي على تنظيم مسيرة الأعلام، فجاء البرنامج ليحمل جملة من الرسائل التي أرادت المقاومة إيصالها إلى الاحتلال".
وأوضح الغريب أن التحقيق كان يحمل عددًا من الرسائل، " الرسالة الأولى تعكس قوة المقاومة، واستمراها في المعادلات التي فُرضت قبل عام مع الاحتلال، بأن القدس خط أحمر، وأن هذا المعادلات غير قابلة للكسر أو للتغيير والتبديل".
وتابع القول أن "الرسالة الثانية، أظهرت قوة المقاومة واستعدادها تجاه أي سيناريو محتمل أمام مصادقة نفتالي بينت على مسيرة الأعلام غداً في القدس، وهو يؤكد أن المقاومة كلها مجتمعة لم تعد مقاومة فلسطينية بقدر ما هي مقاومة لها حلفاء بالمنطقة، كما وتضمَّن البرنامج حالة التنسيق العالي المشترك بين محور المقاومة بالمنطقة ما يسمى بـ"حلف القدس" مما يعكس أن هناك استعداد وتجهيز لمعركة كبرى تشارك فيها كل أذرع محور المقاومة وتكون مواجهة متعددة الجبهات لافتًا إلى أن إسرائيل تُجري الآن مناورة باسم "عربات النار" وعنوانها هذه المناورة هي حرب متعددة الجبهات".
وأكد الغريب، أن "هذه رسائل قوية، تُوجَّه إلى الاحتلال في هذا التوقيت الذي يحاول ويعمل جاهداً على تحقيق رغبات الجماعات الصهيونية المتطرفة باتجاه تهويد كامل وشامل للمسجد الأقصى وصولاً لهدمه، لكن المقاومة لم تعد ضعيفة وجاهزة ومستعدة وقادرة على أن تخلط الأوراق وتقلب الموازين كما نجحت في فرض معادلات العام الماضي".
وأشار إلى أن "حالة التنسيق لم تعد فلسطينية فقط، بل فلسطينية مع محور المقاومة الذي هو جزء لا يتجزأ في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى ومواقف محور المقاومة واضحة وثابتة في هذا الاتجاه، كما أعلن السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، أن المساس بالمسجد الأقصى هي معركة كبرى، وهذا مؤشر أن أي معركة قادمة يكون عنوانها القدس لن تكون فلسطينية بقدر ما تشارك فيها قوى خارجة متمثلة بمعركة المقاومة".
وعن السيناريوهات المتوقعة ليوم غدٍ الأحد، قال الغريب، إننا "أمام ثلاث سيناريوهات، أولها أن يكون هناك اشتباكات بين المقدسيين والمستوطنين من جهة، والسيناريو الثاني يتمثل في العمليات الفردية والذي سيكون حاضر كما شاهدنا على مدار الشهرين الماضيين أكثر من عملية فردية أوجعت الاحتلال، والسيناريو الثالث وهو الخطير، أن تحتد المواجهات في ساحات وتقوم قوات الاحتلال بإطلاق النار وقتل الفلسطينيين وهذا يؤدي إلى تدحرج الأوضاع وبالتالي لا أحد يضمن أن تبقى غزة صامتة على هذه الجرائم الإسرائيلية".

التعليقات