قرعاوي يدعو للرد على "مسيرة الأعلام" بحشود فلسطينية غير مسبوقة
رام الله - دنيا الوطن
دعا الناشط فتحي القرعاوي، اليوم الخميس، إلى الرد على مسيرة الأعلام الاستيطانية بالقدس، من خلال القيام بتنظيم مسيرة فلسطينية ضخمة تكون أكثر حشدا وتنظيما.
وأكد القرعاوي أن "ما يجري من تجهيز لاقتحام المسجد الأقصى وتنظيم لمسيرة الأعلام الاستيطانية، يثير موجة من الاستفزاز لدى الشارع العربي بشكل عام والشارع الفلسطيني بشكل خاص".
وشدد على "ضرورة عدم المساس بالمسجد الأقصى، بأي حال من الأحوال، إضافة إلى أهمية أن يكون بمنأى عن كافة الخلافات السياسية".
وأوضح القرعاوي أن "الاحتلال يُصر على جّر نفسه لدائرة الاتهام وردة الفعل، التي لن تقتصر على القدس، وإنما قد تتعدى حدود فلسطين وما أبعد من ذلك".
وجندت حكومة الاحتلال، ثلاث سرايا من احتياط “حرس الحدود” نهاية الأسبوع، في إطار الاستعدادات للمسيرة القادمة، بعد سماحها للمستوطنين بمرورها من باب العامود والبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
واستبقت سلطات الاحتلال موعد إقامة المسيرة يوم الأحد 29 أيار/ مايو الجاري، بالتضييق على المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.
وتأتي هذه التضييقات على المرابطين، في ظل تواصل الدعوات الفلسطينية، حول ضرورة الرباط والحشد الكبير في ساحات المسجد الأقصى، للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المقررة الأحد القادم.
ودعا نشطاء إلى المشاركة الواسعة في فجر "لن ترفع أعلامكم" بالمسجد الأقصى، الأحد القادم، لإحباط مخططات المستوطنين في تنظيم مسيرة الأعلام، إلى جانب أداء صلاة الضحى في باحات المسجد، لإفشال المسيرة الاستيطانية.
دعا الناشط فتحي القرعاوي، اليوم الخميس، إلى الرد على مسيرة الأعلام الاستيطانية بالقدس، من خلال القيام بتنظيم مسيرة فلسطينية ضخمة تكون أكثر حشدا وتنظيما.
وأكد القرعاوي أن "ما يجري من تجهيز لاقتحام المسجد الأقصى وتنظيم لمسيرة الأعلام الاستيطانية، يثير موجة من الاستفزاز لدى الشارع العربي بشكل عام والشارع الفلسطيني بشكل خاص".
وشدد على "ضرورة عدم المساس بالمسجد الأقصى، بأي حال من الأحوال، إضافة إلى أهمية أن يكون بمنأى عن كافة الخلافات السياسية".
وأوضح القرعاوي أن "الاحتلال يُصر على جّر نفسه لدائرة الاتهام وردة الفعل، التي لن تقتصر على القدس، وإنما قد تتعدى حدود فلسطين وما أبعد من ذلك".
وجندت حكومة الاحتلال، ثلاث سرايا من احتياط “حرس الحدود” نهاية الأسبوع، في إطار الاستعدادات للمسيرة القادمة، بعد سماحها للمستوطنين بمرورها من باب العامود والبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
واستبقت سلطات الاحتلال موعد إقامة المسيرة يوم الأحد 29 أيار/ مايو الجاري، بالتضييق على المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.
وتأتي هذه التضييقات على المرابطين، في ظل تواصل الدعوات الفلسطينية، حول ضرورة الرباط والحشد الكبير في ساحات المسجد الأقصى، للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المقررة الأحد القادم.
ودعا نشطاء إلى المشاركة الواسعة في فجر "لن ترفع أعلامكم" بالمسجد الأقصى، الأحد القادم، لإحباط مخططات المستوطنين في تنظيم مسيرة الأعلام، إلى جانب أداء صلاة الضحى في باحات المسجد، لإفشال المسيرة الاستيطانية.

التعليقات