خبير المطاعم فهد الأرش يطالب بتسجيل الأكلات الفلسطينية خوفا من سرقة أصولها
رام الله - دنيا الوطن
طالب فهد الأربش خبير إدارة المطاعم، اليوم الأربعاء، بتسجيل الأكلات التي تنتمي للمطبخ الفلسطيني محذرا من محاولات سرقتها من جانب الكيان الإسرائيلي كما حدث من قبل، منوها بأن هناك أكلات فلسطينية يتميز بها المطبخ الفاسطيني ويتم تطويرها
باشكال مختلف كل فترة بعرض سرقة أصولها.
وأضاف فهد الأربش، أن "أهلنا في فلسطين قبل حرب 1948 لم يكونوا يشترون المعلبات على الإطلاق، فمعظم حاجاتهم من، الخضروات والفواكه والحبوب متوفرة ويحصلون عليها من أراضيهم وبساتينهم، والحليب من ماشيتهم ويصنعون مشتقاته داخل بيوتهم".
ولفت إلى أن "المطبخ الفلسطيني معروف بأكلاته المشهورة، التي بقيت شاهدة على الدولة، وان حاولت قوة الاحتلال مسح تاريخهم ونسخ عاداتهم وتقاليدهم ليتناساها العالم، ومن هذه الأكلات المجدرة الفلسطينية، والقدرة الفلسطينية، والمسخن الفلسطيني، والمقلوبة والمسخن الفلسطيني، وغيرها من الأكلات الحادقة والحلويات التي تتطلب أن يتم تسجيلها لحفظها من الاستنساخ".
من ناحية أخرى طالب فهد الأربش، "سلاسل المطاعم العالمية الكبرى بضرورة تقديم خدمات لذوي الهمم في مختلف أنحاء العالم للتأكيد لهم أنهم جزء هام من كل المجتمعات العالمية وتقديرا لوجودهم".
وتابع الأربش أن "المطاعم العالمية يجب أن تدرس تخصيص خصومات كبرى على الوجبات لذوي الهمم في كل فروعها بكل دول العالم هذا بجانب تخصيص مقاعد خاصة لهم".
وأكد أن "هناك اتجاه عالمي لتأسيس فروع للمطاعم العالمية الكبرى يديرها ذوي الهمم بالكامل لمساعدتهم في ايجاد فرص عمل تناسبهم في القطاع الخاص وخاصة في ظل عدم توافر فرص عمل لهم بسهولة".
ولفت إلى أن "هناك أكثر من مليار شخص، أو ما يقارب من 15% من نسبة سكان العالم التي تقدر بـ 7 مليارات نسمة، من ذوي الهمم والإعاقة، ويتواجد منهم 80% في البلدان النامية".
وشدد فهد الأربش على أنه "يجب دعم ذوي الهمم بكل السبل والوسائل المتاحة خصوصا"، مؤكدا أنهم "جزء من العالم، وإن كانوا قد ولدوا بهذه الظروف فهي خارجة عن إرادتهم، التي ينبغي توظيفها في كافة مناحي الحياة".
طالب فهد الأربش خبير إدارة المطاعم، اليوم الأربعاء، بتسجيل الأكلات التي تنتمي للمطبخ الفلسطيني محذرا من محاولات سرقتها من جانب الكيان الإسرائيلي كما حدث من قبل، منوها بأن هناك أكلات فلسطينية يتميز بها المطبخ الفاسطيني ويتم تطويرها
باشكال مختلف كل فترة بعرض سرقة أصولها.
وأضاف فهد الأربش، أن "أهلنا في فلسطين قبل حرب 1948 لم يكونوا يشترون المعلبات على الإطلاق، فمعظم حاجاتهم من، الخضروات والفواكه والحبوب متوفرة ويحصلون عليها من أراضيهم وبساتينهم، والحليب من ماشيتهم ويصنعون مشتقاته داخل بيوتهم".
ولفت إلى أن "المطبخ الفلسطيني معروف بأكلاته المشهورة، التي بقيت شاهدة على الدولة، وان حاولت قوة الاحتلال مسح تاريخهم ونسخ عاداتهم وتقاليدهم ليتناساها العالم، ومن هذه الأكلات المجدرة الفلسطينية، والقدرة الفلسطينية، والمسخن الفلسطيني، والمقلوبة والمسخن الفلسطيني، وغيرها من الأكلات الحادقة والحلويات التي تتطلب أن يتم تسجيلها لحفظها من الاستنساخ".
من ناحية أخرى طالب فهد الأربش، "سلاسل المطاعم العالمية الكبرى بضرورة تقديم خدمات لذوي الهمم في مختلف أنحاء العالم للتأكيد لهم أنهم جزء هام من كل المجتمعات العالمية وتقديرا لوجودهم".
وتابع الأربش أن "المطاعم العالمية يجب أن تدرس تخصيص خصومات كبرى على الوجبات لذوي الهمم في كل فروعها بكل دول العالم هذا بجانب تخصيص مقاعد خاصة لهم".
وأكد أن "هناك اتجاه عالمي لتأسيس فروع للمطاعم العالمية الكبرى يديرها ذوي الهمم بالكامل لمساعدتهم في ايجاد فرص عمل تناسبهم في القطاع الخاص وخاصة في ظل عدم توافر فرص عمل لهم بسهولة".
ولفت إلى أن "هناك أكثر من مليار شخص، أو ما يقارب من 15% من نسبة سكان العالم التي تقدر بـ 7 مليارات نسمة، من ذوي الهمم والإعاقة، ويتواجد منهم 80% في البلدان النامية".
وشدد فهد الأربش على أنه "يجب دعم ذوي الهمم بكل السبل والوسائل المتاحة خصوصا"، مؤكدا أنهم "جزء من العالم، وإن كانوا قد ولدوا بهذه الظروف فهي خارجة عن إرادتهم، التي ينبغي توظيفها في كافة مناحي الحياة".

التعليقات