"التشريعي" بغزة ترحب بمصادقة البرلمان الفنزويلي بالإجماع على بيان داعم للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
رحب رئيس المجلس التشريعي بغزة بالإنابة د. أحمد بحر بتصويت الجمعية الوطنية الفنزويلية بالإجماع على مشروع "اتفاق تضامن مع دولة وشعب فلسطين" بمناسبة الذكرى الـ74 للنكبة.
وقال د. بحر في تصريح صحفي: إن "مصادقة البرلمان الفنزويلي على مشروع لصالح القضية الفلسطينية هو تعبير صادق عن موقف أحرار العالم خصوصًا في فنزويلا الداعم للحق الفلسطيني".
وأضاف: "أن مثل هذه المواقف والقرارات البرلمانية الدولية تسهم في عزل الاحتلال دوليًا في اتجاه محاكمته على جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني منذ احتلال فلسطين عام 1948".
ودعا د. بحر البرلمانات الدولية كافة إلى الاحتذاء بالموقف البرلماني الفنزويلي "المقدر"، وإقرار مشاريع مماثلة، تدعم القضية الفلسطينية العادلة وتدين إرهاب الاحتلال.
وذكر مشروع البيان الذي قدمته مجموعة الصداقة مع فلسطين بالبرلمان الفنزويلي، بالنكبة الفلسطينية التي مرت عليها 74 عامًا، معتبرا إياها سرقة واضحة للأرض الفلسطينية وجريمة ضد الإنسانية ارتكبت ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا لتحقيق حق العودة وحق المواطنة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وإلى ضرورة هدم جدار الفصل والتوسع العنصري الإسرائيلي.
رحب رئيس المجلس التشريعي بغزة بالإنابة د. أحمد بحر بتصويت الجمعية الوطنية الفنزويلية بالإجماع على مشروع "اتفاق تضامن مع دولة وشعب فلسطين" بمناسبة الذكرى الـ74 للنكبة.
وقال د. بحر في تصريح صحفي: إن "مصادقة البرلمان الفنزويلي على مشروع لصالح القضية الفلسطينية هو تعبير صادق عن موقف أحرار العالم خصوصًا في فنزويلا الداعم للحق الفلسطيني".
وأضاف: "أن مثل هذه المواقف والقرارات البرلمانية الدولية تسهم في عزل الاحتلال دوليًا في اتجاه محاكمته على جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني منذ احتلال فلسطين عام 1948".
ودعا د. بحر البرلمانات الدولية كافة إلى الاحتذاء بالموقف البرلماني الفنزويلي "المقدر"، وإقرار مشاريع مماثلة، تدعم القضية الفلسطينية العادلة وتدين إرهاب الاحتلال.
وذكر مشروع البيان الذي قدمته مجموعة الصداقة مع فلسطين بالبرلمان الفنزويلي، بالنكبة الفلسطينية التي مرت عليها 74 عامًا، معتبرا إياها سرقة واضحة للأرض الفلسطينية وجريمة ضد الإنسانية ارتكبت ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا لتحقيق حق العودة وحق المواطنة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وإلى ضرورة هدم جدار الفصل والتوسع العنصري الإسرائيلي.

التعليقات