منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يؤكد تضامنه مع الزميل علاء الريماوي ويدين حملة التحريض ضده
رام الله - دنيا الوطن
أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن إدانته لحملة التحريض على الزميل الصحفي علاء الريماوي من قبل السفير الفلسطيني في غينيا.
وقال المنتدى في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن "التحريض السافر على الزميل علاء الريماوي يستدعي تفعيل المحاسبة القانونية لسفير السلطة في غينيا، لاسيما أنه ينطوي على جريمة التشهير المنصوص عليها في القانون الفلسطيني، وعليه، نطالب نواب المجلس التشريعي والنائب العام للقيام بواجبهم تجاه محاسبة ومساءلة سفير السلطة على جريمة التحريض والتشهير بالزميل علاء الريماوي، كما نطالب قيادات السلطة الفلسطينية بترجمة شعارات حماية الصحفيين وضمان ممارستهم لمهنة الصحافة بعيداً عن كل أشكال الإرهاب والاعتداءات والانتهاكات".
ويؤكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن سفارات السلطة الفلسطينية "مطالبة ببذل أقصى جهودها لإيصال الرواية الفلسطينية إلى مختلف المحافل الدولية، وليس طعن الإعلام الفلسطيني وفرسانه في الخاصرة عبر التحريض والتشهير، لاسيما في ظل مسلسل الاستهداف الإسرائيلي المتواصل والمتعمد للإعلام الفلسطيني بكل مكوناته، ومن ذلك جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة التي تأتي في سياق الذكرى السنوية الأولى لعدوان مايو 2021 الذي تخلله إعدام الزميل يوسف أبو حسين مذيع صوت الأقصى وتدمير مقار حوالي 60 مؤسسة إعلامية في قطاع غزة، الأمر الذي يوجب تحرك السلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها وسفاراتها لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته بحق الإعلام الفلسطيني".
أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن إدانته لحملة التحريض على الزميل الصحفي علاء الريماوي من قبل السفير الفلسطيني في غينيا.
وقال المنتدى في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن "التحريض السافر على الزميل علاء الريماوي يستدعي تفعيل المحاسبة القانونية لسفير السلطة في غينيا، لاسيما أنه ينطوي على جريمة التشهير المنصوص عليها في القانون الفلسطيني، وعليه، نطالب نواب المجلس التشريعي والنائب العام للقيام بواجبهم تجاه محاسبة ومساءلة سفير السلطة على جريمة التحريض والتشهير بالزميل علاء الريماوي، كما نطالب قيادات السلطة الفلسطينية بترجمة شعارات حماية الصحفيين وضمان ممارستهم لمهنة الصحافة بعيداً عن كل أشكال الإرهاب والاعتداءات والانتهاكات".
ويؤكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن سفارات السلطة الفلسطينية "مطالبة ببذل أقصى جهودها لإيصال الرواية الفلسطينية إلى مختلف المحافل الدولية، وليس طعن الإعلام الفلسطيني وفرسانه في الخاصرة عبر التحريض والتشهير، لاسيما في ظل مسلسل الاستهداف الإسرائيلي المتواصل والمتعمد للإعلام الفلسطيني بكل مكوناته، ومن ذلك جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة التي تأتي في سياق الذكرى السنوية الأولى لعدوان مايو 2021 الذي تخلله إعدام الزميل يوسف أبو حسين مذيع صوت الأقصى وتدمير مقار حوالي 60 مؤسسة إعلامية في قطاع غزة، الأمر الذي يوجب تحرك السلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها وسفاراتها لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته بحق الإعلام الفلسطيني".
