المطران حنا: يحق لشعبنا الفلسطيني أن يعيش بحرية مثل باقي شعوب العالم
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفداً كنسياً ارثوذكسيا قبرصيا والذين وصلوا الى الأراضي المقدسة في زيارة حج تستغرق عدة أيام.
وشدد على أن القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ولها فرادتها وما تتميز به فهي مدينة تختلفت عن اية مدينة اخرى في هذا العالم ، انها مدينة السلام ولكن سلام القدس غيب وسرق بفعل ما يمارس بحق ابناء شعبنا من ظلم واستهداف واضطهاد.
وطالب المطران حنا بأن يُسمع الصوت المسيحي المنادي بأن تتحقق العدالة في فلسطين متحدثا عن الشهيدة شيرين أبو عاقلة كما وغيرها من الشهداء ومؤكدا بان هذه الدماء التي تهرق على مذبح الحرية لا بد ان توصل شعبنا الى الحرية المرتجاة ، ونحن نعلم بأن الحرية لا تقدم لطالبيها على طبق من ذهب ، بل دائما الشعوب التي تتوق الى الحرية تضحي في سبيلها وصولاً إليها.
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفداً كنسياً ارثوذكسيا قبرصيا والذين وصلوا الى الأراضي المقدسة في زيارة حج تستغرق عدة أيام.
وتحدث المطران حنا عن مكانة كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا حيث ان القيامة تعتبر ركنا أساسيا من اركان ايماننا، فلا مسيحية بدون الصليب والدفن والقيامة والانتصار على الموت وكلنا ابناء القيامة وانطلاقا من قيم ايماننا وانجيلنا يجب ان نكون دائما صوتا مناديا بالحق والعدالة فلا يجوز الصمت امام المظالم التي ترتكب في اي مكان في هذا العالم لا سيما بحق شعبنا الفلسطيني الذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة مثل باقي شعوب العالم.
وشدد على أن القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ولها فرادتها وما تتميز به فهي مدينة تختلفت عن اية مدينة اخرى في هذا العالم ، انها مدينة السلام ولكن سلام القدس غيب وسرق بفعل ما يمارس بحق ابناء شعبنا من ظلم واستهداف واضطهاد.
وتابع المطران حنا: "انطلاقا من قيم ايماننا نحن قوم نرفض الحروب والعنف والقتل ولم نكن في يوم من الأيام دعاة عنف وقتل ولكننا دعاة محبة واخوة وعدل وسلام والسلام الذي ننادي به ونتحدث عنه انما هو سلام العدالة وعودة الحقوق السليبة الى أصحابها وليس سلام الاستسلام والقبول بالمظالم وكأنها واقع لا يمكن تغييره وتبديله".
وطالب المطران حنا بأن يُسمع الصوت المسيحي المنادي بأن تتحقق العدالة في فلسطين متحدثا عن الشهيدة شيرين أبو عاقلة كما وغيرها من الشهداء ومؤكدا بان هذه الدماء التي تهرق على مذبح الحرية لا بد ان توصل شعبنا الى الحرية المرتجاة ، ونحن نعلم بأن الحرية لا تقدم لطالبيها على طبق من ذهب ، بل دائما الشعوب التي تتوق الى الحرية تضحي في سبيلها وصولاً إليها.

التعليقات