لماذا تكتسح فتح مقاعد الانتخابات في نقابة المحامين؟
خاص دنيا الوطن- مدلين خلة
أجمع نقابيون ومحللون سياسيون أن فوز حركة فتح في انتخابات نقابة المحامين، يعكس التوجهات الحزبية للناخبين وشعورهم بأن "خيارات كتلة وقائمة فتح هي التي تكفل لهم حقوقهم في ظل الخصوصية التي يتمتع بها قطاع غزة من إصدار للجوازات والإجراءات التي ترتبط بموضوع السلطة والشرعية والمعاملات الرسمية".
وقال استشاري العمل النقابي في منظمة التحرير الفلسطينية، سلامة أبو زعيتر: "إن فوز حركة فتح في انتخابات المحامين يعبر عن التوجهات الحزبية للناخبين"، مشيراً إلى أن "نقص عدد المقاعد التي حصلت عليها فتح، يعود إلى زيادة عدد القوائم التي دخلت الانتخابات".
وأضاف أبو زعيتر في حديثه لـ "دنيا الوطن":" أن التجديد النقابي سيعود بالنفع على أفراد المجتمع من خلال تجويد الخدمات والبرامج التي لها علاقة بالمحامين، وتطوير للخطة من خلال التحفيز الذي جرى خلال الانتخابات وذلك سيعود بالخدمة على تنفيذ برامج العدالة ".
وأكد أن "النقابات تعبر عن توجهات المجتمع ككل، وأن فوز فصيل معين في عدد من الدورات الانتخابية، لا يعني سيطرته الكاملة على تلك النقابة، لكن المنافسة على الانتخابات هي عمل قوائم تتبع لأحزاب وفصائل فهي تتبع لقاعدة التمثيل النسبي والحق في التنافس على تلك النقابات".
وبيّن أبو زعيتر أنه "يتوجب على النقابات التجرد من أي انتماء حزبي لأنها تعبر عن كافة شرائح المجتمع، وتقدم الخدمة للجميع دون تمييز وذلك للارتقاء بالعمل النقابي، حيث ستصبح النقابة مسؤولة عن كافة الأشخاص الذين ينتمون لها".
واعتبر استشاري العمل النقابي في منظمة التحرير الفلسطينية، أن "تقاسم النقابات بين الأحزاب يعتبر مساً بالعمل النقابي والبعد المهني والاجتماعي، فقد أنشئت النقابات لتقديم الخدمات للأفراد بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو الفصائلي".
من جانبه أكد النقابي السابق، إيهاب النحال، أن عملية توزيع النقابات على الأحزاب موجودة بشكل تاريخي، وذلك بحسب قوة الكتل الحزبية داخل النقابات، بسبب التوجهات الحزبية لهم.
وقال النحال في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إن فوز فتح في انتخابات نقابة المحامين ليس مؤشراً على فوزها في الانتخابات التشريعية، وذلك لأن حماس فازت قبل ذلك في انتخابات نقابة المهندسين وهذه مؤشرات لا تعبر عن الانتخابات التشريعية، إلا أنها تعكس تطلعات الشعب الذي يتعدى حدود النقابات والبلديات".
وأضاف: "أن هناك تقولات كثيرة بعدم إجراء الانتخابات بشكل ديمقراطي والصورة لا تزال غير واضحة حتى اللحظة، حيث بدأ التلاعب منذ لحظة تلاوة وقراءة التقارير المالية والإدارية لإتمام العملية الانتخابية"، وفق تعبيره.
وتابع:" لقد جرى تعطيل وتشويش على إجراء الانتخابات بصورة ديمقراطية صحيحة، حيث تم قراءة التقارير وإعداد لجنة للمراقبة إلا أنه تم التشويش على المصادقة".
وبين النحال: "كنقابيين نتمنى أن تتم الحركة الانتخابية النقابية بشكل نزيه وبرلماني وأن يكون برعاية نزيهة"، مشيداً بضرورة التحرر من عبودية الأحزاب، وذلك لأن "النقابات تخدم فئات وشرائح المجتمع كافة ومتعددة".
بدوره أوضح الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل، أن فوز فتح في انتخابات نقابة المحامين، لأن لديها تاريخ طويل من العمل النقابي والمهني، بالإضافة إلى مؤسسات عريقة منتجة للمحامين وهي تنظيم كبير، وجمهور واسع ملتف حولها".
وأشار عوكل في حواره مع "دنيا الوطن"، أن "التحالف الآخر لم يكن تحالفاً قادراً على انتزاع مواقع كبيرة في هذه الانتخابات، والنقابة لها خصوصية مهمة في غزة، لها صلة بالجوازات وإجراءات، ترتبط بموضوع السلطة والشرعية والمعاملات الرسمية لذلك من الطبيعي ان تفوز فتح في هذه الانتخابات"، وفق تعبيره.
وأكد على أن "الفوز في نقابة المحامين، ليس مؤشراً على فوز فتح في انتخابات المجلس التشريعي، فلا يمكن أخذ هذا كمؤشر لانتخابات تشريعية بل كمؤشر اتحادات طلبة أو بلدي ولذلك هذا يعني تحول سياسي بالمعنى الذي يشير إلى أن حركة فتح لا يمكن أن تفوز بعدد حاسم من المقاعد في انتخابات التشريعي القادمة".
أجمع نقابيون ومحللون سياسيون أن فوز حركة فتح في انتخابات نقابة المحامين، يعكس التوجهات الحزبية للناخبين وشعورهم بأن "خيارات كتلة وقائمة فتح هي التي تكفل لهم حقوقهم في ظل الخصوصية التي يتمتع بها قطاع غزة من إصدار للجوازات والإجراءات التي ترتبط بموضوع السلطة والشرعية والمعاملات الرسمية".
وقال استشاري العمل النقابي في منظمة التحرير الفلسطينية، سلامة أبو زعيتر: "إن فوز حركة فتح في انتخابات المحامين يعبر عن التوجهات الحزبية للناخبين"، مشيراً إلى أن "نقص عدد المقاعد التي حصلت عليها فتح، يعود إلى زيادة عدد القوائم التي دخلت الانتخابات".
وأضاف أبو زعيتر في حديثه لـ "دنيا الوطن":" أن التجديد النقابي سيعود بالنفع على أفراد المجتمع من خلال تجويد الخدمات والبرامج التي لها علاقة بالمحامين، وتطوير للخطة من خلال التحفيز الذي جرى خلال الانتخابات وذلك سيعود بالخدمة على تنفيذ برامج العدالة ".
وأكد أن "النقابات تعبر عن توجهات المجتمع ككل، وأن فوز فصيل معين في عدد من الدورات الانتخابية، لا يعني سيطرته الكاملة على تلك النقابة، لكن المنافسة على الانتخابات هي عمل قوائم تتبع لأحزاب وفصائل فهي تتبع لقاعدة التمثيل النسبي والحق في التنافس على تلك النقابات".
وبيّن أبو زعيتر أنه "يتوجب على النقابات التجرد من أي انتماء حزبي لأنها تعبر عن كافة شرائح المجتمع، وتقدم الخدمة للجميع دون تمييز وذلك للارتقاء بالعمل النقابي، حيث ستصبح النقابة مسؤولة عن كافة الأشخاص الذين ينتمون لها".
واعتبر استشاري العمل النقابي في منظمة التحرير الفلسطينية، أن "تقاسم النقابات بين الأحزاب يعتبر مساً بالعمل النقابي والبعد المهني والاجتماعي، فقد أنشئت النقابات لتقديم الخدمات للأفراد بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو الفصائلي".
من جانبه أكد النقابي السابق، إيهاب النحال، أن عملية توزيع النقابات على الأحزاب موجودة بشكل تاريخي، وذلك بحسب قوة الكتل الحزبية داخل النقابات، بسبب التوجهات الحزبية لهم.
وقال النحال في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إن فوز فتح في انتخابات نقابة المحامين ليس مؤشراً على فوزها في الانتخابات التشريعية، وذلك لأن حماس فازت قبل ذلك في انتخابات نقابة المهندسين وهذه مؤشرات لا تعبر عن الانتخابات التشريعية، إلا أنها تعكس تطلعات الشعب الذي يتعدى حدود النقابات والبلديات".
وأضاف: "أن هناك تقولات كثيرة بعدم إجراء الانتخابات بشكل ديمقراطي والصورة لا تزال غير واضحة حتى اللحظة، حيث بدأ التلاعب منذ لحظة تلاوة وقراءة التقارير المالية والإدارية لإتمام العملية الانتخابية"، وفق تعبيره.
وتابع:" لقد جرى تعطيل وتشويش على إجراء الانتخابات بصورة ديمقراطية صحيحة، حيث تم قراءة التقارير وإعداد لجنة للمراقبة إلا أنه تم التشويش على المصادقة".
وبين النحال: "كنقابيين نتمنى أن تتم الحركة الانتخابية النقابية بشكل نزيه وبرلماني وأن يكون برعاية نزيهة"، مشيداً بضرورة التحرر من عبودية الأحزاب، وذلك لأن "النقابات تخدم فئات وشرائح المجتمع كافة ومتعددة".
بدوره أوضح الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل، أن فوز فتح في انتخابات نقابة المحامين، لأن لديها تاريخ طويل من العمل النقابي والمهني، بالإضافة إلى مؤسسات عريقة منتجة للمحامين وهي تنظيم كبير، وجمهور واسع ملتف حولها".
وأشار عوكل في حواره مع "دنيا الوطن"، أن "التحالف الآخر لم يكن تحالفاً قادراً على انتزاع مواقع كبيرة في هذه الانتخابات، والنقابة لها خصوصية مهمة في غزة، لها صلة بالجوازات وإجراءات، ترتبط بموضوع السلطة والشرعية والمعاملات الرسمية لذلك من الطبيعي ان تفوز فتح في هذه الانتخابات"، وفق تعبيره.
وأكد على أن "الفوز في نقابة المحامين، ليس مؤشراً على فوز فتح في انتخابات المجلس التشريعي، فلا يمكن أخذ هذا كمؤشر لانتخابات تشريعية بل كمؤشر اتحادات طلبة أو بلدي ولذلك هذا يعني تحول سياسي بالمعنى الذي يشير إلى أن حركة فتح لا يمكن أن تفوز بعدد حاسم من المقاعد في انتخابات التشريعي القادمة".

التعليقات