مواطنة تناشد الوزير الشيخ للتدخل من أجل السماح لأحد أقاربها بمرافقتها برحلة العلاج
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت المريضة أمل محمد أبو الروس (45 عاماً)، من سكان مدينة رفح، والتي تعاني من سرطان وورم في ظهرها، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ والجهات الحقوقية، التدخل لدى الجانب الإسرائيلي، والسماح لأحد من أقاربها بمرافقتها بالعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس
وقالت المواطنة أبو الروس والتي تعيل ثلاثة أطفال: "أن الجانب الإسرائيلي لم يسمح لأي أحد من أقاربها بمرافقتها وفي كل مرة كان يرفض وآخرها سمحوا لي فقط بالمغادرة لوحدي ومضى لي تسعة أيام وانا في مستشفى المقاصد بدون مرافق وقد اجري
الأطباء لي عملية جراحية وأحتاج الى عمليات أخرى وهذا يتطلب أن يكون بجانبي أحد من أهلي يقف معي ويساعدني".
وأشارت المريضة أبو الروس إلى أن أهلها تقدموا مرة أخرى بطلب للسماح لأحد منهم بالسفر ولكن حتى الآن رهن الانتظار بالرغم أن المستشفى زودوني بتقرير بضرورة حضور مرافق معي.
وختمت المواطنة أبو الروس مناشدتها بتوجيه صرخة إلى المسؤولين ومنظمات حقوق الإنسان بأن يعملوا كل ما بوسعهم من أجل سماح الجانب الإسرائيلي لأحد من أقاربها بمرافقتها خاصة وأنها لا تستطيع أن تتحرك ووضعي الصحي في تدهور وأتمنى أن أعود لأطفالي الذين ينتظرونني بصحة جيدة لأكمل تربيتهم.


ناشدت المريضة أمل محمد أبو الروس (45 عاماً)، من سكان مدينة رفح، والتي تعاني من سرطان وورم في ظهرها، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ والجهات الحقوقية، التدخل لدى الجانب الإسرائيلي، والسماح لأحد من أقاربها بمرافقتها بالعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس
وقالت المواطنة أبو الروس والتي تعيل ثلاثة أطفال: "أن الجانب الإسرائيلي لم يسمح لأي أحد من أقاربها بمرافقتها وفي كل مرة كان يرفض وآخرها سمحوا لي فقط بالمغادرة لوحدي ومضى لي تسعة أيام وانا في مستشفى المقاصد بدون مرافق وقد اجري
الأطباء لي عملية جراحية وأحتاج الى عمليات أخرى وهذا يتطلب أن يكون بجانبي أحد من أهلي يقف معي ويساعدني".
وأشارت المريضة أبو الروس إلى أن أهلها تقدموا مرة أخرى بطلب للسماح لأحد منهم بالسفر ولكن حتى الآن رهن الانتظار بالرغم أن المستشفى زودوني بتقرير بضرورة حضور مرافق معي.
وختمت المواطنة أبو الروس مناشدتها بتوجيه صرخة إلى المسؤولين ومنظمات حقوق الإنسان بأن يعملوا كل ما بوسعهم من أجل سماح الجانب الإسرائيلي لأحد من أقاربها بمرافقتها خاصة وأنها لا تستطيع أن تتحرك ووضعي الصحي في تدهور وأتمنى أن أعود لأطفالي الذين ينتظرونني بصحة جيدة لأكمل تربيتهم.



التعليقات