الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك: نفاق المجتمع الدولي يقتل الفلسطينيين

الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك: نفاق المجتمع الدولي يقتل الفلسطينيين
الجالية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك، اليوم الأحد، "إن أحد أكثر الأحداث إثارة للصدمة في التاريخ الفلسطيني وقع مثل هذا اليوم "مع إعلان دولة إسرائيل الصهيونية في عام 1948 ، عندما تمت عملية التطهير العرقي الجماعي والتهجير الممنهج للفلسطينيين من قبل دولة الاحتلال".

وأوضحت في بيان لها: "في 15 مايو من كل عام نحيي يوم النكبة - أكبر كارثة فلسطينية وبداية عقود من القمع والحرمان للشعب الفلسطيني، حيث نزح أكثر من 800 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون كانوا يعيشون في فلسطين في 1300 قرية وبلدة عام 1948 إلى دول عربية مجاورة ودول أخرى ، وتم الاستيلاء على بلادهم واحتلالها ، بحسب الجالية الفلسطينية".

وتابعت: "عندما يرى الفلسطينيون دعمًا سريعًا وسخيًا وغير محدود بالسلاح والاموال فور بدء النزاع في أوكرانيا ، بينما تظهر عنصرية الغرب عنصرية ونفاقه من خلال حرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الإنسانية بما يتماشى مع المعايير والمواثيق الدولية ، وذلك من خلال استمرار التواطؤ والدعم غير المشروط من للفصل العنصري الإسرائيلي والاحتلال العسكري والاستعمار الممنهج ضد الفلسطينيين".
 
وأردفت: "تتجلى هذه المعايير المزدوجة الغربية في دعم نظام القمع الإسرائيلي المستمر منذ عقود ، والدعم المقدم للنظام الإسرائيلي بشكل أسلحة وحمايته من المسؤولية أمام العدالة - كما تقول الجالية الفلسطيني في البوسنة والهرسك".

وطالب البيان الذي وقعه رئيس الجالية ماجد معروف "الحكومات الغربية والمجتمع الدولي بفرض عقوبات قانونية وموجهة على إسرائيل ، حيث إن أفعالهم على مدى 74 عامًا من معاناة الفلسطينيين لا تتجاوز سوى الإدانة دون عمل ملموس".

وأوضح البيان أن الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة "اللامبالاة الغربية تجاه الفلسطينيين، والتي تساهم في استمرار نكبتهم ، بينما يقتل نفاق المجتمع الدولي الفلسطينيين".

ودعا البيان "للتضامن مع الفلسطينيين الذين يواجهون التطهير العرقي والقتل ومصادرة الممتلكات والفصل العنصري من قبل نظام الاحتلال الإسرائيلي. كما شهدنا مقتل الصحافية شيرين أبو عقله ، وهي جريمة حرب ومحاولة لقتل الحقيقة في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، والاعتداء على الفلسطينيين الذين يحملون نعشها عمل جبان ومخزي ووجه حقيقي للمحتل الإسرائيلي".

وأضاف: "أن عنف الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه لم يتوقف منذ 74 عاما ، ولكن كما يتضح من ذلك ، فإن بقاء الفلسطينيين لن يتوقف أيضا".

وأكد البيان "سنواصل الدفاع عن دور العبادة المسيحية والإسلامية في الأرض المقدسة ، أرض السلام حيث ينظم المحتل الإسرائيلي الجريمة ويرتكبها ، وسنواصل الكفاح من أجل حياتنا وحقوق الإنسان والسلام واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها بالعاصمة القدس ، لأنها مفتاح السلام في المنطقة ، وفي جميع أنحاء العالم".

التعليقات