عياش بذكرى النكبة: لا يسقط حق ورائه مطالب مهما بلغ جبروت وبطش الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
حذر عضو المجلس الوطني الفلسطيني د.محمد عياش في ذكرى النكبة 74 الذي يصادف اليوم الخامس عشر من هذا الشهر والذي يحيه شعبنا في الداخل والخارج بمجموعة من الفعاليات للتذكير بأننا لن ننسى وسنعود إلى مدننا وقرانا التي هجرنا منها قسرا من نكبات أخرى ينوي الاحتلال تنفيذها في المرحلة الحالية امعانا في سياساته العنصرية القائمة على طرد السكان الأصليين وتهجيرهم
وهدم منازلهم ومصادرة أراضيهم كما يفعل في القدس والشيخ جراح وحي البساتين وسلوان والأغوار وإزالة قرى وتجمعات سكانية، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية والسطو على تاريخ وتراث الشعب الفلسطيني صاحب الجذور الراسخة في أرض الآباء والأجداد.
وأكد عياش في بيان له بهذه المناسبة أن ما حدث قبل عشرات السنين عندما قامت العصابات الصهيونية بارتكاب أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني وهجرت ما يقرب من 950 ألف لاجئ وهدمت ما يقرب من 1300 قرية ومدينة وشردت آلاف العائلات
لن يتكرر مهما كان الثمن ،رغم المحاولات الحثيثة التي تقوم بها حكومات الاحتلال الإسرائيلي من أجل مواصلة سياساتها القائمة على الأبرتاهيد وعلى مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإقامة الجدران العازلة وتقطيع أوصال القرى والمدن الفلسطينية والحصار المطبق وقتل الأبرياء من أبناء شعبنا ،كما حدث مع
مراسلة قناة الجزيرة شرين أبو عاقلة التي كانت تغطي العمليات الفاشية لجيش الاحتلال في مدينة جنين.
وطالب د. عياش أبناء شعبنا اغتنام الفرصة وتنفيذ المصالحة وتطبيقها على الأرض وإنهاء الانقسام والوقوف صفا واحدا خلف المقاومة بكافة أشكالها ، كم طالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية التي تنص صراحة على حق عودة
اللاجئين إلي قراهم ومدنهم التي هجروا منها وتعويضهم عن سنوات التشتت وتقرير مصيرهم بأنفسهم وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
حذر عضو المجلس الوطني الفلسطيني د.محمد عياش في ذكرى النكبة 74 الذي يصادف اليوم الخامس عشر من هذا الشهر والذي يحيه شعبنا في الداخل والخارج بمجموعة من الفعاليات للتذكير بأننا لن ننسى وسنعود إلى مدننا وقرانا التي هجرنا منها قسرا من نكبات أخرى ينوي الاحتلال تنفيذها في المرحلة الحالية امعانا في سياساته العنصرية القائمة على طرد السكان الأصليين وتهجيرهم
وهدم منازلهم ومصادرة أراضيهم كما يفعل في القدس والشيخ جراح وحي البساتين وسلوان والأغوار وإزالة قرى وتجمعات سكانية، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية والسطو على تاريخ وتراث الشعب الفلسطيني صاحب الجذور الراسخة في أرض الآباء والأجداد.
وأكد عياش في بيان له بهذه المناسبة أن ما حدث قبل عشرات السنين عندما قامت العصابات الصهيونية بارتكاب أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني وهجرت ما يقرب من 950 ألف لاجئ وهدمت ما يقرب من 1300 قرية ومدينة وشردت آلاف العائلات
لن يتكرر مهما كان الثمن ،رغم المحاولات الحثيثة التي تقوم بها حكومات الاحتلال الإسرائيلي من أجل مواصلة سياساتها القائمة على الأبرتاهيد وعلى مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإقامة الجدران العازلة وتقطيع أوصال القرى والمدن الفلسطينية والحصار المطبق وقتل الأبرياء من أبناء شعبنا ،كما حدث مع
مراسلة قناة الجزيرة شرين أبو عاقلة التي كانت تغطي العمليات الفاشية لجيش الاحتلال في مدينة جنين.
وشدد عياش في هذه الذكرى الأليمة أن ما قام به أبناء شعبنا في الضفة والقدس وغزة وأراضي 48 من تصدى لهجمات الجيش الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه على الأقصى وعلى القدس وعلى المرابطين هناك لهو خير دليل على تمسك أبناء شعبنا بحقوقه
وأرضه ومقدساته، ورفضه التام لأحلام المستوطنين المعززين بقوات الجيش والشرطة بأن يكون لهم موطئ قدم في المسجد الأقصى مهما فعلوا من صلوات وزيارات وطقوس وحفريات في محاولة لتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأرضه ومقدساته، ورفضه التام لأحلام المستوطنين المعززين بقوات الجيش والشرطة بأن يكون لهم موطئ قدم في المسجد الأقصى مهما فعلوا من صلوات وزيارات وطقوس وحفريات في محاولة لتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وطالب د. عياش أبناء شعبنا اغتنام الفرصة وتنفيذ المصالحة وتطبيقها على الأرض وإنهاء الانقسام والوقوف صفا واحدا خلف المقاومة بكافة أشكالها ، كم طالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية التي تنص صراحة على حق عودة
اللاجئين إلي قراهم ومدنهم التي هجروا منها وتعويضهم عن سنوات التشتت وتقرير مصيرهم بأنفسهم وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

التعليقات