"الديمقراطية" تصدر بياناً حول الاعتداء على جنازة شيرين أبو عاقلة

"الديمقراطية" تصدر بياناً حول الاعتداء على جنازة شيرين أبو عاقلة
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على جنازة الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة أثناء تشييعها في مدينة القدس، لا تقل بشاعةً عن جريمة اغتيالها مع سبق ترصد وتصميم في مخيم جنين أول من أمس، وتكشف عن مدى الحقد والكراهية اللذين تكنهما سلطات الاحتلال للصحافة الفلسطينية ولشيرين، والتي لم تتوقف لحظة عن إظهار وكشف الحقيقة الفاشية للاحتلال أمام الرأي العام الدولي.

وقال البيان: إن الاعتداء على الفلسطينيين المشاركين في التشييع الذي شارك إضافة للمقدسيين والفلسطينيين الذين تمكنوا من الوصول الى القدس، عدد كبير من القناصل والبعثات الأجنبية في القدس وامام الراي العالمي ،هو استهتار وإدارة الظهر لمشاعر الملايين جول العالم الذين أدانوا جريمة اغتيالها سواء الذين حمّلوا حكومة الاحتلال مسؤولية اغتيالها او الذين اكتفوا بإدانة الاغتيال وطالبوا بفتح تحقيق في ذلك.

وجاء فيه أيضا ، إن عشرات الآلاف الذين شاركوا في التشييع وواجهوا قوات الاحتلال اثناء اقتحامهم للمستشفى الفرنساوي والذي شاركوا في التشييع ، يؤكدون على إصرار الشعب الفلسطيني ووحدته في الداخل المحتل عام 1948 والضفة بما فيها القدس وقطاع غزة والشتات، في مواجهته للاحتلال من جهة وإصراراه على تكريم شهدائه بما يليق بهم وآخرهم الشهيدة الفارسة الإعلامية الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

وأكدت الجبهة أن دماء الشهيدة شيرين التي روت أرض مخيم جنين البطولة لم ولن تذهب هدرا، وها هي الصورة الحقيقية البشعة للاحتلال تظهر اليوم للرأي العام العالمي بشكل جلي ، وها هو شعبنا يواصل كفاحه ضد الاحتلال وها هو مخيم جنين الذي روت أرضه ما زال يقوم حتى أثناء تشييع الشهيدة.

وقالت: إن جريمة اغتيال الشهيدة شيرين لن يحول دون استمرار قيام الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين والأجانب الاحرار في فضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال من أجل نيل حقوقه المشروعة ، وإن هدف الاحتلال الذي سعى لتحقيقه باغتيال شيرين بإخافتهم وبدب الرعب فيهم ومنعهم من نقل الصورة والخبر عن جرائمه لن يتحقق.

التعليقات