الجهاد الإسلامي: الاحتلال يحاصر منزل محمود الدبعي أحد عناصر سرايا القدس بمخيم جنين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، أن قوات الاحتلال لا تزال تحاصر منزل أحد عناصر سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة، محمود الدبعي، وطالبته بتسليم نفسه وردَّ عليهم بإطلاق النار.
ووجهت الحركة على لسان الناطق باسمها، طارق عز الدين، التحية إلى أبناء شعبنا والمقاومين الصامدين الذين يتصدون لقوات الاحتلال، فـ "جنين هي عرين المقاومة والمقاومين".
وشددت على أن "مخيم جنين يعود اليوم للصدارة ويمرغ أنف الاحتلال، فشعبنا يأبى الانكسار ومقاومتنا تأبى الاستسلام حتى الرمق الأخير".
وأكدت الجهاد الإسلامي أنه "لا يمكن للاحتلال أن يبقى مستبيحاً لمدننا ومخيماتنا دون أن يدفع الثمن"، مشيرة إلى أن "كافة الفصائل الفلسطينية حالياً تراقب هذا الحدث عن كثب، وترقب التهديدات الصهيونية".
ووجهت الحركة نداءً عاجل إلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وإلى كافة الفصائل الفلسطينية في الضفة للخروج الفوري إلى الشوارع دفاعًا عن مخيم جنين.
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، أن قوات الاحتلال لا تزال تحاصر منزل أحد عناصر سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة، محمود الدبعي، وطالبته بتسليم نفسه وردَّ عليهم بإطلاق النار.
ووجهت الحركة على لسان الناطق باسمها، طارق عز الدين، التحية إلى أبناء شعبنا والمقاومين الصامدين الذين يتصدون لقوات الاحتلال، فـ "جنين هي عرين المقاومة والمقاومين".
وشددت على أن "مخيم جنين يعود اليوم للصدارة ويمرغ أنف الاحتلال، فشعبنا يأبى الانكسار ومقاومتنا تأبى الاستسلام حتى الرمق الأخير".
وأكدت الجهاد الإسلامي أنه "لا يمكن للاحتلال أن يبقى مستبيحاً لمدننا ومخيماتنا دون أن يدفع الثمن"، مشيرة إلى أن "كافة الفصائل الفلسطينية حالياً تراقب هذا الحدث عن كثب، وترقب التهديدات الصهيونية".
ووجهت الحركة نداءً عاجل إلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وإلى كافة الفصائل الفلسطينية في الضفة للخروج الفوري إلى الشوارع دفاعًا عن مخيم جنين.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، منزلا في مخيم جنين، بقذائف "الإنيرجا"، بعد محاصرته منذ ساعات الصباح.
ووفق مصادر محلية، فإن الاحتلال استهدف منزل عائلة مُطارد، وهو محمود الدبعي بقذائف "انيرجا" رغم اندلاع النيران فيه.
وشوهدت ألسنة اللهب تخرج من المنزل المستهدف بهذه القذائف، فيما تطالب قوات الاحتلال الدبعي بتسليم نفسه.

التعليقات