اغتيال أبو عاقلة.. هل سيكون مقدمة لاقتحام عسكري واسع لمخيم جنين؟
خاص دنيا الوطن- شيماء عيد
أثار نبأ استهداف الاحتلال الإسرائيلي، للصحفية في شبكة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، ضجّة إعلامية كُبرى، أثناء تغطيتها لأحداثٍ ميدانية بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية صباح الأربعاء 11 أيار/مايو الجاري.
ويرى عددٌ من المحللين وأساتذة الإعلام، أن الاحتلال أقدم على هذه الخطوة تمهيدًا منه لإجراء اجتياح عسكري لمخيم جنين، وردع وتكبيل للصحفيين الفلسطينيين عن القيام بدورهم في نقل الصورة والحقيقة.
رئيس مركز جنين للإعلام، عدنان الصباح، قال في حديثٍ خاص لـ"دنيا الوطن"، إن "من الواضح أن الاحتلال يحضّر جيدًا لاقتحامات ومعارك طويلة الأمد، كما أعلن عن مناوراته المستمرة حتى هذه اللحظة، بالإضافة إلى الحديث الذي أعلنه رئيس حكومة الاحتلال اليميني بينت، الذي قال فيه علنًا إنه "يطلق يد الجيش ضد الفلسطينيين".
وتابع، "هذا التحضير يحتاج إلى تعتيم لمنع الصورة أن تنقل إلى كل العالم عن هذه الجرائم المتواصلة والتي لم تتوقف".
وأردف الصباح القول، "جنين مُستهدفة، والاحتلال يوميًا وبشكل متواصل يقتحم المخيم والقرى المحيطة، يقتلون ويعتقلون ويهدمون، ويعيثون فسادًا في المنطقة، وينغصون حياة الأطفال والنساء وكل الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أنه "مُنذ وجد هذا الاحتلال واستهداف الصحفيين والإعلاميين من غسان كنفاني وحتى هذه اللحظة متواصل، سواء بالقتل المباشر والاغتيال أو بالاعتقال والأسر لفترات طويلة وأو بالإصابات المتواصلة كما حدث مع الصحفي علي السمودي الذي أصيب مع الصحفية شيرين أبو عاقلة وهذه المرة السابعة أو الثامنة التي أُصيب بها من قِبل قوات الاحتلال".
وأوضح الصباح أن "الاحتلال لا يرغب للحقيقة أن تنقل، على الرغم من أن هذا العالم أعمى لا يرى ولا يريد أن يسمع جريمة هذا المحتل، كما أنه يُدين بلُطف ودبلوماسية ويُعلن عن الحزن ولكنه لا يتحدث عن القادم"، لافتًا إلى أن "الإدارة الأمريكية قالت أنها على ثقة بأن إدارة الاحتلال قادرة على إجراء تحقيق والوصول للحقائق".
وقال إن "الاحتلال لا يريد للصحفيين أن يقوموا بواجبهم ودورهم الطبيعي ويسعى دائمًا إلى إخافتهم وردعهم، مضيفًا أن "اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة هو إشارة من الاحتلال للجميع بأنه لا يوجد لديهم أي اعتبار لشبكة إعلامية كبيرة أو صغيرة وأنهم ينقلون ما يريدون وأن على الصحفيين أن يكونوا حذرين ولا يحاولون أن يكونوا أبطال".
وطالب الصباح "كل الجهات الفلسطينية المعنية أن لا يهملوا ولا يتواهنوا ولا يتراجعوا، أو يتركوا القضايا ميتة، وأن يتابعوا حقوق أبنائنا وأطفالنا ونسائنا وصحفيينا في كافة أرجاء الوطن".
كما ودعا "الصحفيين أن يكونوا حذرين لأنه مهمتهم هي أيضًا مقاومة"، مشيرًا إلى أن الاحتلال كان قد أعلن أول أمس أنّ هؤلاء مسلحين بكاميرات، والكاميرا والميكروفون والقلم هي أسلحة موجهة ضد الإجرام والظلم".
بدوره، قال المحلل السياسي، أيمن الرفاتي، إنّ "الاحتلال لديه سياسة أو منهجية للجريمة متأصلة ضد كل المكونات التي تكون في المنطقة التي يعمل فيها، سواء كانوا مدنيين فلسطينيين أو صحفيين يعملون في هذه المناطق، والاحتلال ربما تعمّد اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة كجزء من محاولته ردع الصحفيين الفلسطينيين عن القيام بدورهم في نقل الصورة والحقيقة".
وتابع القول، إن "الاحتلال لا يريد أن تخرج الصور عن الجرائم التي يقوم بها في مختلف المناطق وخاصة في الفترة الحالية بمدينة جنين هو يريد أن يُنفذ عملياته بشكل سريع دون أن يكون هناك تغطية أو ظهور إعلامي لهذه العمليات خشية من أن تكون تستثير العمليات التي يقوم بها المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي قد يصعّد الأوضاع ويؤدي إلى تفجر هذه الأوضاع بين الفلسطينيين والاحتلال، خاصة أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي عملت خلال الفترة الماضية على ربط الجبهات وتهديداتها المتعلقة بمخيم جنين واقتحام مخيم جنين من قِبل قوات الاحتلال وتنفيذ عملية كبرى داخل المخيم".
أثار نبأ استهداف الاحتلال الإسرائيلي، للصحفية في شبكة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، ضجّة إعلامية كُبرى، أثناء تغطيتها لأحداثٍ ميدانية بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية صباح الأربعاء 11 أيار/مايو الجاري.
ويرى عددٌ من المحللين وأساتذة الإعلام، أن الاحتلال أقدم على هذه الخطوة تمهيدًا منه لإجراء اجتياح عسكري لمخيم جنين، وردع وتكبيل للصحفيين الفلسطينيين عن القيام بدورهم في نقل الصورة والحقيقة.
رئيس مركز جنين للإعلام، عدنان الصباح، قال في حديثٍ خاص لـ"دنيا الوطن"، إن "من الواضح أن الاحتلال يحضّر جيدًا لاقتحامات ومعارك طويلة الأمد، كما أعلن عن مناوراته المستمرة حتى هذه اللحظة، بالإضافة إلى الحديث الذي أعلنه رئيس حكومة الاحتلال اليميني بينت، الذي قال فيه علنًا إنه "يطلق يد الجيش ضد الفلسطينيين".
وتابع، "هذا التحضير يحتاج إلى تعتيم لمنع الصورة أن تنقل إلى كل العالم عن هذه الجرائم المتواصلة والتي لم تتوقف".
وأردف الصباح القول، "جنين مُستهدفة، والاحتلال يوميًا وبشكل متواصل يقتحم المخيم والقرى المحيطة، يقتلون ويعتقلون ويهدمون، ويعيثون فسادًا في المنطقة، وينغصون حياة الأطفال والنساء وكل الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أنه "مُنذ وجد هذا الاحتلال واستهداف الصحفيين والإعلاميين من غسان كنفاني وحتى هذه اللحظة متواصل، سواء بالقتل المباشر والاغتيال أو بالاعتقال والأسر لفترات طويلة وأو بالإصابات المتواصلة كما حدث مع الصحفي علي السمودي الذي أصيب مع الصحفية شيرين أبو عاقلة وهذه المرة السابعة أو الثامنة التي أُصيب بها من قِبل قوات الاحتلال".
وأوضح الصباح أن "الاحتلال لا يرغب للحقيقة أن تنقل، على الرغم من أن هذا العالم أعمى لا يرى ولا يريد أن يسمع جريمة هذا المحتل، كما أنه يُدين بلُطف ودبلوماسية ويُعلن عن الحزن ولكنه لا يتحدث عن القادم"، لافتًا إلى أن "الإدارة الأمريكية قالت أنها على ثقة بأن إدارة الاحتلال قادرة على إجراء تحقيق والوصول للحقائق".
وقال إن "الاحتلال لا يريد للصحفيين أن يقوموا بواجبهم ودورهم الطبيعي ويسعى دائمًا إلى إخافتهم وردعهم، مضيفًا أن "اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة هو إشارة من الاحتلال للجميع بأنه لا يوجد لديهم أي اعتبار لشبكة إعلامية كبيرة أو صغيرة وأنهم ينقلون ما يريدون وأن على الصحفيين أن يكونوا حذرين ولا يحاولون أن يكونوا أبطال".
وطالب الصباح "كل الجهات الفلسطينية المعنية أن لا يهملوا ولا يتواهنوا ولا يتراجعوا، أو يتركوا القضايا ميتة، وأن يتابعوا حقوق أبنائنا وأطفالنا ونسائنا وصحفيينا في كافة أرجاء الوطن".
كما ودعا "الصحفيين أن يكونوا حذرين لأنه مهمتهم هي أيضًا مقاومة"، مشيرًا إلى أن الاحتلال كان قد أعلن أول أمس أنّ هؤلاء مسلحين بكاميرات، والكاميرا والميكروفون والقلم هي أسلحة موجهة ضد الإجرام والظلم".
بدوره، قال المحلل السياسي، أيمن الرفاتي، إنّ "الاحتلال لديه سياسة أو منهجية للجريمة متأصلة ضد كل المكونات التي تكون في المنطقة التي يعمل فيها، سواء كانوا مدنيين فلسطينيين أو صحفيين يعملون في هذه المناطق، والاحتلال ربما تعمّد اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة كجزء من محاولته ردع الصحفيين الفلسطينيين عن القيام بدورهم في نقل الصورة والحقيقة".
وتابع القول، إن "الاحتلال لا يريد أن تخرج الصور عن الجرائم التي يقوم بها في مختلف المناطق وخاصة في الفترة الحالية بمدينة جنين هو يريد أن يُنفذ عملياته بشكل سريع دون أن يكون هناك تغطية أو ظهور إعلامي لهذه العمليات خشية من أن تكون تستثير العمليات التي يقوم بها المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي قد يصعّد الأوضاع ويؤدي إلى تفجر هذه الأوضاع بين الفلسطينيين والاحتلال، خاصة أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي عملت خلال الفترة الماضية على ربط الجبهات وتهديداتها المتعلقة بمخيم جنين واقتحام مخيم جنين من قِبل قوات الاحتلال وتنفيذ عملية كبرى داخل المخيم".
وختم الرفاتي حديثه لـ"دنيا الوطن"، أن "الاحتلال يتعامل مع الصحفيين الفلسطينيين على أنهم أعداء يجب استهدافهم وأنهم يعيقوا عمل جيش الاحتلال، وهنا يمكن القول أن الجيش دائمًا يرغب في ارتكاب جرائم ومجازر ضد الفلسطينيين بشكل دائم، لكن وجود الصحفيين جزئيًا يؤدي إلى تكبيله، واليوم يريد أن يمنع أي صحفي الاقتراب من المناطق التي ينفذ فيها الجرائم والعملات العسكرية حتى يستطيع أن يوغل بدماء الفلسطيني ويردعهم بشكل أكبر".
من جانبه، أكد أستاذ الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية، د.وائل المناعمة، على أن "ردّة الفعل التي جاءت من استهداف الاحتلال الإسرائيلي لشيرين أبو عاقلة كانت معاكسة لما أراده الاحتلال، لأن تم تسليط الضوء من قِبل العالم بأجمع على خبر اغتيال شيرين، كما أنه تصدر كل المواقع الإلكترونية بكل اللغات التي كانت شاهدة على كل جرائم الاحتلال الصهيوني".
وتابع المناعمة، إن "هذه جريمة هي من سلسلة الجرائم الكبيرة التي ارتكبها العدو ضد الصحافة والصحفيين سواء بالقتل المباشر والإصابة، أو هدم المؤسسات الإعلامية، وذلك لعدم وجود محاسبة أو ملاحقة للمجرمين الفاعلين وقادتهم في المحاكم الدولية".
وأضاف: "إن العالم ما زال يزن بمعيارين، إذ أنه يقف عاجزًا ولا يريد الإدانة الواضحة لجيش الاحتلال بارتكابه لتلك الجرائم المخالفة لكل القوانين الدولية بينما نجد العالم يعلو صوته عندما نجد جرائم أقل مما يرتكبها العدو في أي مكان آخر على الكرة الأرضية".
ولفت المناعمة إلى أن "الصحفي الفلسطيني هو صاحب حق وهوية، ينتمي للأرض وللوطن، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يردعه استهداف العدو أو ملاحقته أو منعه من التحرك، وهو دائمًا يصر على نقل الحقيقة وممارسة مهنته على الرغم من كل المتاعب".
وشدّد على أن "استشهاد شيرين كان إضافة نوعية ودافعًا لدى الصحفيين الفلسطينيين أن يواصلوا مسيرتهم وإيصال رسالة الحق ونقل الرواية لفضح وكشف ممارسات الاحتلال وجرائمه ضد الفلسطينيين في كل مكان، ولن تثنيه كل ممارسات العدو".
من جانبه، أكد أستاذ الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية، د.وائل المناعمة، على أن "ردّة الفعل التي جاءت من استهداف الاحتلال الإسرائيلي لشيرين أبو عاقلة كانت معاكسة لما أراده الاحتلال، لأن تم تسليط الضوء من قِبل العالم بأجمع على خبر اغتيال شيرين، كما أنه تصدر كل المواقع الإلكترونية بكل اللغات التي كانت شاهدة على كل جرائم الاحتلال الصهيوني".
وتابع المناعمة، إن "هذه جريمة هي من سلسلة الجرائم الكبيرة التي ارتكبها العدو ضد الصحافة والصحفيين سواء بالقتل المباشر والإصابة، أو هدم المؤسسات الإعلامية، وذلك لعدم وجود محاسبة أو ملاحقة للمجرمين الفاعلين وقادتهم في المحاكم الدولية".
وأضاف: "إن العالم ما زال يزن بمعيارين، إذ أنه يقف عاجزًا ولا يريد الإدانة الواضحة لجيش الاحتلال بارتكابه لتلك الجرائم المخالفة لكل القوانين الدولية بينما نجد العالم يعلو صوته عندما نجد جرائم أقل مما يرتكبها العدو في أي مكان آخر على الكرة الأرضية".
ولفت المناعمة إلى أن "الصحفي الفلسطيني هو صاحب حق وهوية، ينتمي للأرض وللوطن، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يردعه استهداف العدو أو ملاحقته أو منعه من التحرك، وهو دائمًا يصر على نقل الحقيقة وممارسة مهنته على الرغم من كل المتاعب".
وشدّد على أن "استشهاد شيرين كان إضافة نوعية ودافعًا لدى الصحفيين الفلسطينيين أن يواصلوا مسيرتهم وإيصال رسالة الحق ونقل الرواية لفضح وكشف ممارسات الاحتلال وجرائمه ضد الفلسطينيين في كل مكان، ولن تثنيه كل ممارسات العدو".

التعليقات