أبو غزالة يدين جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة
رام الله - دنيا الوطن
أدان رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبوغزالة العالمية طلال أبو غزالة ما أقدم عليه الاحتلال الصهيوني، فجر يوم الأربعاء، 11/5/2022 من عدوان همجي بربري إرهابي على فريق صحافي فلسطيني كان متجها لتغطية الهجوم الصهيوني على مخيم جنين أدى إلى استشهاد الصحافية المعروفة بمهنيتها وكفاءتها وتفانيها لعملها الصحافي النزيهة شيرين أبوعاقلة مع إصابة زميلها في الفريق الصحافي علي السمودي، رغم أن الفريق بأكمله كان يرتدي السترات والخوذ الصحافية، وظل معرضا لرصاص الغدر المستمر والمقصود حتى بعد الاستشهاد.
وأضاف: "وما هذه الجرائم الصهيونية المستمرة على الشعب الفلسطيني إلا ممارسة يومية منذ مائة عام ولم يطل الوقت بعد استشهاد شيرين حتى اغتال الصهاينة الشاب ثائر اليازوري في مدينة البيرة. كل ذلك يحدث أمام صمت وعجز المجتمع الدولي عن كبح الصهاينة واحتلالهم وعدوانهم وتنكيلهم بالفلسطينيين باستثناء الإدانات".
وأردف: "إنني إذ أقدم العزاء لآل الشهيدة ولكل الشعب الفلسطيني ولكل شريف في هذا العالم لأدعو إلى العمل الجاد لوضع حد لهذا الصلف الصهيوني وعدوانه المستمر، والذي لم يقتصر على الفلسطينيين بل وعلى الأمة العربية بأسرها. ولن تستقر المنطقة ولن يتحقق السلام ولا العدالة ولا الأمن دون وضع حد لهذا الانتهاك الصارخ للشرائع الدولية والمواثيق والأخلاق وقواعد العدالة، وإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق الفلسطينية كاملة لأهلها بما فيها حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني أسوة بما تتمتع به كامل شعوب العالم الأخرى".
أدان رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبوغزالة العالمية طلال أبو غزالة ما أقدم عليه الاحتلال الصهيوني، فجر يوم الأربعاء، 11/5/2022 من عدوان همجي بربري إرهابي على فريق صحافي فلسطيني كان متجها لتغطية الهجوم الصهيوني على مخيم جنين أدى إلى استشهاد الصحافية المعروفة بمهنيتها وكفاءتها وتفانيها لعملها الصحافي النزيهة شيرين أبوعاقلة مع إصابة زميلها في الفريق الصحافي علي السمودي، رغم أن الفريق بأكمله كان يرتدي السترات والخوذ الصحافية، وظل معرضا لرصاص الغدر المستمر والمقصود حتى بعد الاستشهاد.
وأضاف: "وما هذه الجرائم الصهيونية المستمرة على الشعب الفلسطيني إلا ممارسة يومية منذ مائة عام ولم يطل الوقت بعد استشهاد شيرين حتى اغتال الصهاينة الشاب ثائر اليازوري في مدينة البيرة. كل ذلك يحدث أمام صمت وعجز المجتمع الدولي عن كبح الصهاينة واحتلالهم وعدوانهم وتنكيلهم بالفلسطينيين باستثناء الإدانات".
وأردف: "إنني إذ أقدم العزاء لآل الشهيدة ولكل الشعب الفلسطيني ولكل شريف في هذا العالم لأدعو إلى العمل الجاد لوضع حد لهذا الصلف الصهيوني وعدوانه المستمر، والذي لم يقتصر على الفلسطينيين بل وعلى الأمة العربية بأسرها. ولن تستقر المنطقة ولن يتحقق السلام ولا العدالة ولا الأمن دون وضع حد لهذا الانتهاك الصارخ للشرائع الدولية والمواثيق والأخلاق وقواعد العدالة، وإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق الفلسطينية كاملة لأهلها بما فيها حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني أسوة بما تتمتع به كامل شعوب العالم الأخرى".

التعليقات