صحفي من جنين يروي لـ"دنيا الوطن" تفاصيل جديدة حول استشهاد أبو عاقلة
خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة
روى صحفي فلسطيني من جنين، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة بشأن استشهاد الإعلامية، في قناة (الجزيرة)، شيرين أبو عاقلة في المدينة.
روى صحفي فلسطيني من جنين، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة بشأن استشهاد الإعلامية، في قناة (الجزيرة)، شيرين أبو عاقلة في المدينة.
وأكد الصحفي في شبكة (رام مكس) المحلية، مصعب زيود، في تصريح لـ "دنيا الوطن"، أنه وباقي الصحفيين كانوا متوجهين لمخيم جنين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال له.
وبحسب زيود فقد "كان هناك بيت قيد الإنشاء يوجد بداخله مطاردين يريد جيش الاحتلال اعتقالهم كما صرحت وسائل الاعلام الإسرائيلية".
وقال زيود: "عند وصولنا إلى المكان لم نلاحظ وجود أحد من المطاردين الذين أعلن عنهم جيش الاحتلال حيث باشر الاحتلال وعبر مكبرات الصوت بمطالبة المطاردين بتسليم انفسهم إلا انه لم يكن هناك أحد".
وأضاف:" بعد ذلك تم تبادل إطلاق النار إلا أن شيرين وباقي الصحفيين كانوا يتمركزون خلف صور بعيداً عن مكان إطلاق النار بعد ذلك "بدأنا بالتقدم وتمركزنا في مكان مفتوح ولم يكن هناك أي مسلح أو مقاوم".
وشدد زيود على وجود عدد كبير من جنود القناصة حول المكان المتواجد فيه الصحفيين حيث "تم إطلاق النار من قبل قناص جندي بشكل مباشر على علي السمودي وشيرين وما بين ذلك لحظات محدودة، وهنا تظهر عدم التفرقة بين صحفي أو إسعاف أو مقاوم".
وبين أن "المكان الذي كانت تتواجد به شيرين كان مفتوحاً وكانت ترتدي الخوذة ودرع الصحافة كما باقي الصحفيين، إلا أن الرصاصة أصابتها في منطقة الراس قريب الاذن في المنطقة الظاهرة من تحت الخوذة، وكانت إصابة علي في الظهر في المنطقة القريبة من القلب ولولا أنه كان يرتدي الدرع الواقي لأعلن عن ارتقائه مع شيرين".
وأشار إلى أن جميع ادعاءات الاحتلال كاذبة فـ "شيرين كانت أيقونة لنقل الحقيقة التي لا يريد الاحتلال تصديرها للرأي العام، وكذلك جاءت تصريحاته بأن شيرين قتلت برصاصة موجهة لأحد المقاومين وذلك هرباً من المحاكمة الدولية كون شيرين تعمل مع شبكة الجزيرة للإعلام".
وقال زيود: "عند وصولنا إلى المكان لم نلاحظ وجود أحد من المطاردين الذين أعلن عنهم جيش الاحتلال حيث باشر الاحتلال وعبر مكبرات الصوت بمطالبة المطاردين بتسليم انفسهم إلا انه لم يكن هناك أحد".
وأضاف:" بعد ذلك تم تبادل إطلاق النار إلا أن شيرين وباقي الصحفيين كانوا يتمركزون خلف صور بعيداً عن مكان إطلاق النار بعد ذلك "بدأنا بالتقدم وتمركزنا في مكان مفتوح ولم يكن هناك أي مسلح أو مقاوم".
وشدد زيود على وجود عدد كبير من جنود القناصة حول المكان المتواجد فيه الصحفيين حيث "تم إطلاق النار من قبل قناص جندي بشكل مباشر على علي السمودي وشيرين وما بين ذلك لحظات محدودة، وهنا تظهر عدم التفرقة بين صحفي أو إسعاف أو مقاوم".
وبين أن "المكان الذي كانت تتواجد به شيرين كان مفتوحاً وكانت ترتدي الخوذة ودرع الصحافة كما باقي الصحفيين، إلا أن الرصاصة أصابتها في منطقة الراس قريب الاذن في المنطقة الظاهرة من تحت الخوذة، وكانت إصابة علي في الظهر في المنطقة القريبة من القلب ولولا أنه كان يرتدي الدرع الواقي لأعلن عن ارتقائه مع شيرين".
وأشار إلى أن جميع ادعاءات الاحتلال كاذبة فـ "شيرين كانت أيقونة لنقل الحقيقة التي لا يريد الاحتلال تصديرها للرأي العام، وكذلك جاءت تصريحاته بأن شيرين قتلت برصاصة موجهة لأحد المقاومين وذلك هرباً من المحاكمة الدولية كون شيرين تعمل مع شبكة الجزيرة للإعلام".
وكانت وزارة الصحة، أعلنت اليوم الثلاثاء استشهاد شيرين أبو عاقلة بعد تغطيتها لاقتحام جيش الاحتلال مخيم جنين.

التعليقات