البطش: عودة سياسة الاغتيالات يعني حربا سيدفع الاحتلال ثمنها باهظا
رام الله - دنيا الوطن
حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، الاحتلال من العودة إلى سياسة الاغتيالات، مشددًا على أن العودة إلى تلك السياسية "يعني معركة مفتوحة سيدفع خلالها ثمنًا باهظًا".
وقال البطش في تصريحات صحفية: "إن تنفيذ جريمة الاغتيالات خطر أحمر، وليعلم العدو أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وستقطع يده إذا أقدم عليها"، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع عند تنفيذ أي جريمة.
وأكد البطش أن المقاومة سترد ردًّا مزلزلًا على أي عدوان أو اغتيال، وأن ثائر المقاومة قائم وسيفها مشرع.
واعتبر أن حديث الاحتلال عن العودة لتلك السياسة محاولة لئيمة هدفها حرف الأنظار عما يحدث بالقدس بفتح معركة جديدة "لكن العنوان والبوصلة ستبقى اعتداءات الاحتلال على الأقصى والقدس".
وأضاف أن الاحتلال جرب قبل ذلك سياسة الاغتيالات، فعندما اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا شرعت سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي في معركة "صيحة الفجر"، وعندما اغتال القائد يحيى عياش ذهبت كتائب القسام لعمليات "الثأر المقدس"، وعند اغتيال القائد أحمد الجعبري ذهبنا لمعركة "حجارة السجيل"، لذا "المقاومة قالت كلمتها بأنه قبل أن يجف غبار الصاروخ الذي اغتال المجاهد ستنطلق صواريخ المقاومة انتقامًا".
كما وأكد البطش أن سيف القدس لا يزال مشرعًا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية بالقدس، وقال: ""إن "سيف القدس" فتحت الطريق أمام قوى المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن لتعزيز الثقة بالمقاومة الفلسطينية والانحياز لها".
وأضاف في الذكرى الأولى لمعركة "سيف القدس": "نمر بمرحلة مهمة أبرزها قوة المقاومة وترابط الساحات ووجود حلف القدس"، مؤكدًا أن المقاومة بخير والظروف تغيرت ولم تعد (إسرائيل) صاحبة الكلمة الأولى في الصراع، وليست هي من يحدد معطيات المرحلة القادمة أو التحكم في سير أي معركة قادمة.
وتابع أن المقاومة التي انتفضت لحماية القدس لا تزال جاهزة وترفع الشعار ذاته الذي رفعته في المعركة الماضية وهو حماية المقدسات.
ولفت البطش إلى أن الاحتلال يحاول فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى لتهويدهما وإقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاض بيت المقدس، عادًّا ما يقوم به في المدينة المحتلة حربًا يهودية يشنها على الإسلام والمسلمين واعتداء على عقيدة الأمة المسلمة.
وجدد تأكيد وحدة وترابط ساحات المقاومة في فلسطين كـ"القدس والضفة وغزة والداخل المحتل، إضافة إلى ترابط محور المقاومة وحلف القدس في أي معركة قادمة".
وأوضح أن سلاح المقاومة تجاوز مهامه بحماية غزة فقط، بل هو سيف ودرع للشعب الفلسطيني وطموحاته، ولحماية كل ساحة من ساحات العمل الوطني على أرض فلسطين.
ورأى البطش أن العنوان الأبرز للتصعيد هو الاعتداء على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس، "لذا يحاول صرف المعركة عن القدس وفتحها مع غزة أو جنين والعودة لسياسة الاغتيالات"، داعيًا إلى دعم شعبنا وخاصة في القدس للقيام بدوره في حماية المقدسات، وعدم تحويل البوصلة عما يجري في القدس.
ووجه التحية للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس الذين أفشلوا "حتى الآن مخطط ذبح القرابين بالأقصى".
ودعا الجماهير الفلسطينية لمواصلة الزحف نحو القدس وإفشال كل محاولات الاحتلال لفرض معادلات جديدة، موجهًا التحية للشباب الثائر بالضفة الغربية وحثهم على المشاغلة الدائمة للمحتل حتى لا يتمكن المستوطنون من تنفيذ مخططات الاحتلال في بيت المقدس.
حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، الاحتلال من العودة إلى سياسة الاغتيالات، مشددًا على أن العودة إلى تلك السياسية "يعني معركة مفتوحة سيدفع خلالها ثمنًا باهظًا".
وقال البطش في تصريحات صحفية: "إن تنفيذ جريمة الاغتيالات خطر أحمر، وليعلم العدو أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وستقطع يده إذا أقدم عليها"، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع عند تنفيذ أي جريمة.
وأكد البطش أن المقاومة سترد ردًّا مزلزلًا على أي عدوان أو اغتيال، وأن ثائر المقاومة قائم وسيفها مشرع.
واعتبر أن حديث الاحتلال عن العودة لتلك السياسة محاولة لئيمة هدفها حرف الأنظار عما يحدث بالقدس بفتح معركة جديدة "لكن العنوان والبوصلة ستبقى اعتداءات الاحتلال على الأقصى والقدس".
وأضاف أن الاحتلال جرب قبل ذلك سياسة الاغتيالات، فعندما اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا شرعت سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي في معركة "صيحة الفجر"، وعندما اغتال القائد يحيى عياش ذهبت كتائب القسام لعمليات "الثأر المقدس"، وعند اغتيال القائد أحمد الجعبري ذهبنا لمعركة "حجارة السجيل"، لذا "المقاومة قالت كلمتها بأنه قبل أن يجف غبار الصاروخ الذي اغتال المجاهد ستنطلق صواريخ المقاومة انتقامًا".
كما وأكد البطش أن سيف القدس لا يزال مشرعًا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية بالقدس، وقال: ""إن "سيف القدس" فتحت الطريق أمام قوى المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن لتعزيز الثقة بالمقاومة الفلسطينية والانحياز لها".
وأضاف في الذكرى الأولى لمعركة "سيف القدس": "نمر بمرحلة مهمة أبرزها قوة المقاومة وترابط الساحات ووجود حلف القدس"، مؤكدًا أن المقاومة بخير والظروف تغيرت ولم تعد (إسرائيل) صاحبة الكلمة الأولى في الصراع، وليست هي من يحدد معطيات المرحلة القادمة أو التحكم في سير أي معركة قادمة.
وتابع أن المقاومة التي انتفضت لحماية القدس لا تزال جاهزة وترفع الشعار ذاته الذي رفعته في المعركة الماضية وهو حماية المقدسات.
ولفت البطش إلى أن الاحتلال يحاول فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى لتهويدهما وإقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاض بيت المقدس، عادًّا ما يقوم به في المدينة المحتلة حربًا يهودية يشنها على الإسلام والمسلمين واعتداء على عقيدة الأمة المسلمة.
وجدد تأكيد وحدة وترابط ساحات المقاومة في فلسطين كـ"القدس والضفة وغزة والداخل المحتل، إضافة إلى ترابط محور المقاومة وحلف القدس في أي معركة قادمة".
وأوضح أن سلاح المقاومة تجاوز مهامه بحماية غزة فقط، بل هو سيف ودرع للشعب الفلسطيني وطموحاته، ولحماية كل ساحة من ساحات العمل الوطني على أرض فلسطين.
ورأى البطش أن العنوان الأبرز للتصعيد هو الاعتداء على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس، "لذا يحاول صرف المعركة عن القدس وفتحها مع غزة أو جنين والعودة لسياسة الاغتيالات"، داعيًا إلى دعم شعبنا وخاصة في القدس للقيام بدوره في حماية المقدسات، وعدم تحويل البوصلة عما يجري في القدس.
ووجه التحية للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس الذين أفشلوا "حتى الآن مخطط ذبح القرابين بالأقصى".
ودعا الجماهير الفلسطينية لمواصلة الزحف نحو القدس وإفشال كل محاولات الاحتلال لفرض معادلات جديدة، موجهًا التحية للشباب الثائر بالضفة الغربية وحثهم على المشاغلة الدائمة للمحتل حتى لا يتمكن المستوطنون من تنفيذ مخططات الاحتلال في بيت المقدس.

التعليقات